الثلاثاء 7/3/1441 هـ الموافق 05/11/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
أضواء على الصحافة الإسرائيلية 30-31 آب 2019

في التقرير:

  • الجيش الإسرائيلي يعتقل أربعة فلسطينيين تسللوا من غزة إلى الأراضي الإسرائيلية ومعهم قنبلة وسكين
  • مصر تتوسط لتحقيق اتفاق طويل المدى
  • فتوى جديدة لحماس: من ينفذ هجومًا خاصًا باسم الإسلام لن يعتبر شهيدًا
  • جمهورية ناورو تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل
  • وفقا لإسرائيل: إيران وحزب الله يعملان على مشروع لإنتاج صواريخ موجهة دقيقة في لبنان
  • استطلاع "يسرائيل هيوم" وقناة "i24NEWS": 66 مقعداً لمعسكر أحزاب اليمين والحريديم و"إسرائيل بيتنا"
  • نتنياهو: "وضعنا في الاستطلاعات ليس جيدًا"
  • انسحاب "هوية" لا يؤثر على تقسيم المقاعد
  • باتفاق مع نتنياهو: انسحاب حزب "هوية" من انتخابات الكنيست الـ22

مقالات

  • ما وراء التفجيرين: الجهاد الإسلامي ليس دمية إيرانية في غزة…!
  • رسالة تحذير إسرائيلية: لبنان سيدفع الثمن إذا استخدم حزب الله الصواريخ المتطورة

 

الجيش الإسرائيلي يعتقل أربعة فلسطينيين تسللوا من غزة إلى الأراضي الإسرائيلية ومعهم قنبلة وسكين

"هآرتس"

قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، يوم الجمعة، إن قوات الجيش اعتقلت أربعة فلسطينيين تسللوا إلى الأراضي الإسرائيلية من جنوب قطاع غزة. وفقا للبيان، عبر الأربعة السياج وتم اعتقالهم وفي حوزتهم قنبلة وسكين. كما أعلن الجيش أنه تم تسليم الفلسطينيين للتحقيق لدى الشاباك.

وفي فترة ما بعد ظهر الجمعة، تظاهر آلاف الفلسطينيين في عدة نقاط مختلفة بالقرب من السياج المحيط بغزة. وقالت وزارة الصحة في غزة إن 75 فلسطينيا أصيبوا بنيران أطلقها الجيش الإسرائيلي عليهم، وأن 42 منهم أصيبوا بنيران حية.

وأفاد الجيش أنه خلال المظاهرات، أصيب جندي إسرائيلي بجروح طفيفة نتيجة لانفجار عبوة أو قنبلة يدوية، وتم نقله للعلاج الطبي في المستشفى. وذكر أيضا أن المتظاهرين ألقوا قنابل يدوية ومتفجرات على السياج المحيط، وسببوا أضرارا لسيارة عسكرية.

مصر تتوسط لتحقيق اتفاق طويل المدى

وتكتب "يسرائيل هيوم" أن أحداث الجمعة قرب السياج، وقعت في ذروة التوتر بين إسرائيل وحماس، والمحاولات الجارية لتحقيق التهدئة. وتنقل ما نشرته صحيفة الأخبار اللبنانية، الجمعة، حول قيام مصر بتقديم اقتراح لحماس لتحقيق اتفاق طويل المدى مع إسرائيل.

ونقلت الصحيفة اللبنانية عن مسؤول رفيع في حماس قوله إن الاقتراح يتضمن صفقة لتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة وسلسلة من التسهيلات والتحسينات الاقتصادية في مقابل الحفاظ الصارم على الهدوء في المناطق الحدودية.

ووفقًا للتقرير، لم تستجب حماس بعد للاقتراح ولكنها أحالته إلى قادة المنظمة. وقال ممثل حماس للصحيفة إنه يعتقد أن الاقتراح المصري يأتي بضغوط إسرائيلية بهدف "كسب الوقت" لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

فتوى جديدة لحماس: من ينفذ هجومًا خاصًا باسم الإسلام لن يعتبر شهيدًا

عاموس هرئيل/ هآرتس

حدث غير عادي وقع في قطاع غزة، مساء الثلاثاء. لقد قُتل ثلاثة من رجال الشرطة الفلسطينية، من قوات حماس، في انفجارين عند نقاط التفتيش التابعة للشرطة. وأصيب عدة أشخاص آخرين. وتبين لاحقًا أن هذه الحوادث كانت تفجيرات انتحارية قام بها نشطاء محليون، كما يبدو أعضاء في فصيل سلفي مرتبط بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش). هذه الأنواع من المنظمات، التي تصفها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بأنها "متمردة"، تعتمد جزئياً على الناشطين الذين استقالوا من حماس (وبدرجة أقل، من الجهاد الإسلامي)، بدافع الإحباط مما يعتبرونه تجاوز المنظمة للإجراءات التي تقوم بها إسرائيل وعدم الرد عليها.

تعكس هذه الأحداث حدة الغليان في غزة تجاه نظام حماس. نفس "الشبان الغاضبين" الذين ألقت حماس باللوم عليهم في سلسلة من محاولات التسلل التي قامت بها خلايا مسلحة، وأحياناً النشطاء الأفراد من قطاع غزة، حولوا غضبهم على النظام في غزة. ورداً على ذلك، شنت قوات الأمن الداخلي التابعة لحماس سلسلة من عمليات الاعتقال للسلفيين، للاشتباه في تورطهم في هذه الهجمات أو كردع للمزيد من التحركات ضد إسرائيل.

في الأيام الأخيرة، أيضًا، أطلق النشطاء في المنظمات "المتمردة" عدة صواريخ على بلدات غلاف غزة. ويصر جهاز الاستخبارات في إسرائيل على رأيه: هذه التحركات لا تتم بموافقة حماس، ولا حتى من خلال غض النظر. فقيادة حماس في قطاع غزة، والتي تلقت هذا الأسبوع، دفعة أخرى من الأموال القطرية، تريد الاستثمار في الهدوء النسبي. هناك تشابه معين، مثير للسخرية إلى حد ما، بين سلوك حماس والسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، التي حلت أزمتها الاقتصادية مع إسرائيل الأسبوع الماضي لضمان استمرار التنسيق الأمني الوثيق معها حتى نهاية العام، على الأقل.

وتشهد على سياسة حماس الآن، الفتوى غير العادية، الصادرة عن اللجنة الشرعية العليا في غزة، في منتصف هذا الشهر. وتحظر هذه الفتوى بشكل صارم أي نشاط مسلح خاص يجري تنفيذه باسم الإسلام – وتشير بوضوح إلى محاولات اختراق السياج وإطلاق النار على جنود الجيش الإسرائيلي المنتشرين على طوله. وتصف اللجنة الناشطين بأن بعضهم يتحركون بدافع البراءة، بينما تعتقد أن الآخرين يسعون إلى إحراج سلطة حماس.

ويرفق علماء الدين الفتوى بعدة مبررات. وفقا لهم، فإن الناشطين ليسوا مدربين عسكريا، وبالتالي تم إحباط غالبية عمليات التسلل، دون أن تسبب أي ضرر. بالإضافة إلى ذلك، لا يتم تنسيق عمليات التسلل مع مسؤولي حماس وبالتالي تعرضهم لإجراءات الرد الإسرائيلية لأنهم لا يتمكنون من الوصول إلى الأماكن المحمية وتجنب الأذى.

وأضيف إلى هذه الفتوى استنتاج ديني. أولئك الذين يتصرفون دون إذن، لن يحظوا بمكانة شهيد بعد موتهم. هذا يعني أيضًا، ضمنيًا، تهديدًا اقتصاديًا، مفاده أن حماس لن تقدم مساعدة مالية لأسر الذين قتلوا في مثل هذه الحوادث.

جمهورية ناورو تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل

"يسرائيل هيوم"

أعلنت جمهورية ناورو، يوم الخميس، أنها تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل وتنوي فتح سفارة لها في المدينة. وتقع ناورو جنوب المحيط الهادئ، وتُعتبر أصغر دولة في العالم. وتبلغ مساحتها 21 كيلومتراً مربعاً ويقدر عدد سكانها بـ13.000 نسمة. وتُعتبر واحدة من أقوى الأصدقاء التقليديين لإسرائيل في العالم وتدعمها دائماً خلال التصويت في الأمم المتحدة.

وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية الإسرائيلية أن هذا الاعتراف تمّ بفضل جهود بذلها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية يسرائيل كاتس مع سفيرة ناورو في الأمم المتحدة.

وفقا لإسرائيل: إيران وحزب الله يعملان على مشروع لإنتاج صواريخ موجهة دقيقة في لبنان

"هآرتس"

بدأت إيران وحزب الله في تسريع مشروع مشترك لإنتاج صواريخ موجهة دقيقة، في لبنان، في العام الماضي، بعد أن فشلا بتحقيق ذلك في السنوات الست الماضية. ويوم الخميس، كشف الجيش الإسرائيلي بشكل موسع عن تاريخ المشروع، مضيفًا أن حزب الله لديه اليوم عشرات الصواريخ الدقيقة، لكن في الوقت الحالي، تم صد جميع محاولاته لتأسيس منظومة شاملة لإنتاج الصواريخ في لبنان بالشراكة مع طهران. ويتستر حزب الله على هذا المشروع، وأنكر، حتى اليوم، وجوده أمام كل الجهات الأجنبية التي طلبت تفاصيل عنه – حتى عندما قدم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أجزاء منه في خطاب أمام الأمم المتحدة في سبتمبر 2018.

وفقًا للجيش الإسرائيلي، تم اتخاذ قرار بفضح المشروع لمنع حزب الله من إنكار وجود الموقع في لبنان وإخفاء وجوده. على الرغم من أن المنشور قد يكشف عن معلومات استخباراتية تم جمعها طوال سنوات. ومن الممكن أيضًا أن يهدف توقيت النشر إلى توجيه رسالة إلى حزب الله، مفادها أنه إذا رد على الهجمات الأخيرة التي نُسبت إلى إسرائيل – فقد يتضرر مشروع دقة الصواريخ. ويعتقد الجيش الإسرائيلي أيضًا أن كشف المواقع سيضفي الشرعية على الهجمات الإسرائيلية في حالة حدوث نزاع بين إسرائيل وحزب الله، ويأمل كذلك أن تعمل الدول العربية لوقف المشروع.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه على الرغم من تجاهل لبنان لإنتاج الصواريخ، إلا أن إسرائيل تعتبره مسؤولاً. وعلى الرغم من الرسائل التي حولتها إسرائيل إلى حكومة بيروت، إلا أنها لم تعمل على وقف المشروع. في الأيام الأخيرة، احتج لبنان على قصف خلاط لانتاج مواد لمحركات الصواريخ الدقيقة. ووفقا للناطق العسكري الإسرائيلي، بدأ حزب الله في الأشهر الأخيرة، بإنتاج صواريخ دقيقة في لبنان من خلال الشعور بأنه في مكان أكثر أمانًا، يفترض أن يجعل من الصعب على إسرائيل ضربه. حتى الآن، بذلت محاولات لإنشاء مواقع صواريخ بشكل رئيسي في جنوب لبنان وبيروت والبقاع، إلى جانب أماكن أخرى في لبنان يعمل فيها حزب الله. وتقوم معظم المواقع في بيئة مدنية مزدحمة لحمايتها من هجمات الجيش الإسرائيلي.

وقال الجيش الإسرائيلي إن إيران بدأت بمحاولة نقل صواريخ دقيقة متطورة إلى حزب الله في لبنان عبر سورية في عامي 2013 و2014، لكن الغارات الجوية التي نُسبت إلى إسرائيل حالت دون توفير عدد كبير من هذه الصواريخ للحزب. وتعتقد شعبة الاستخبارات العسكرية أن إيران وحزب الله قررا سنة 2016 تغيير الاتجاه وتحويل الصواريخ البسيطة التي يمتلكها الحزب إلى صواريخ دقيقة موجهة في مصانع داخل لبنان، لكنهما لم يتمكنا من اكتساب هذه القدرة حتى الآن على الرغم من قيامهما باستثمار كثير من المال والوقت والموارد. وأكد البيان أن حزب الله يمتلك عدة صواريخ دقيقة موجهة، لكن لا توجد بحيازته كميات كبيرة منها.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، أسماء أربعة مسؤولين من إيران وحزب الله قال إنهم ضالعون في تجهيز المشروع المشترك لإنتاج الصواريخ الدقيقة في لبنان. ووفقا للجيش كثفت إيران في الأسابيع الأخيرة جهودها الرامية إلى إقامة منشآت قادرة على إنتاج صواريخ كهذه. وقال بيان الجيش إن قائد المشروع هو الجنرال محمد حسين زاده حجازي، من الحرس الثوري الإيراني، ويعمل تحت قيادة قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري قاسم سليماني.

ووفقا للجيش الإسرائيلي فقد قرّر القيام بمثل هذه الخطوة غير المألوفة في نشر معلومات بشأن العناصر الناشطة في مشروع إنتاج الصواريخ من أجل الضغط على الحكومة اللبنانية والمجتمع الدولي لاتخاذ خطوات ترمي إلى وقف المشروع، وشدّد على أن إيران تعرّض اللبنانيين للخطر من خلال محاولتها إنتاج صواريخ دقيقة موجهة في لبنان من خلال استخدام الشعب اللبناني كدرع بشري.

وأشار بيان الجيش الإسرائيلي إلى أن الكولونيل مجيد نواب من الحرس الثوري الإيراني هو المسؤول عن الجوانب التقنية من هذا المشروع. كما أشار إلى أن الجنرال علي أسرار نوروزي من الحرس الثوري الإيراني يدير اللوجستيات المعقدة لنقل الآلات اللازمة لتصنيع مثل هذه الصواريخ الدقيقة الموجهة من إيران إلى لبنان عبر سورية. ويقود هذا المشروع المشترك القيادي في حزب الله فؤاد شكر الذي يعمل كمستشار مقرب للأمين العام للحزب السيّد حسن نصر الله، وهو مطلوب في الولايات المتحدة لدوره في تفجير ثكنات قوات المارينز الأميركية في بيروت سنة 1983. وبالإضافة إلى أسماء هؤلاء المسؤولين الأربعة نشر الجيش الإسرائيلي صورهم أيضاً.

وادّعى بيان الجيش الإسرائيلي أن إيران استخدمت 3 طرق رئيسية من الأرض والجو والبحر لنقل المعدات التقنية اللازمة لتحويل الصواريخ البسيطة إلى صواريخ دقيقة وتصنيع الصواريخ المحلية البعيدة المدى من إيران إلى لبنان. كما يشتبه بأنه تم نقل معدات أُخرى إلى لبنان جواً عن طريق استخدام طائرات مدنية وصلت إلى مطار الحريري الدولي في بيروت، وتم إرسال بعض الآلات إلى لبنان عن طريق السفن عبر ميناء بيروت الدولي. وأقام حزب الله منشآت متعددة تشارك في مشروع الصواريخ الدقيقة في عدة مناطق من لبنان بما في ذلك في بيروت.

وقال البيان إن إسرائيل حاولت استخدام الأساليب الدبلوماسية لعرقلة الجهود المشتركة بين إيران وحزب الله، وأشار إلى أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو كشف خلال خطاب ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول الفائت عن مواقع 3 منشآت صواريخ دقيقة داخل بيروت. ومنذ ذلك الوقت قدمت إسرائيل معلومات بشأن المشروع إلى لبنان عبر الأمم المتحدة ومجموعة كبيرة من الدول التي تربطها علاقات دبلوماسية بإسرائيل ولبنان، لكن من دون جدوى.

وأضاف البيان أنه في ضوء عدم قيام الحكومة اللبنانية باتخاذ إجراءات في هذا الشأن ترى إسرائيل أنها جعلت نفسها متواطئة مع المساعي الإيرانية، لكنه في الوقت عينه أكد أنه في هذه المرحلة لا تعتبر إسرائيل الجيش اللبناني عدواً نشطاً كما ترى في حزب الله.

وتعقيباً على كشف مشروع إيران وحزب الله لإنتاج صواريخ دقيقة موجهة، حذّر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو كلاً من لبنان وحزب الله و"فيلق القدس" الإيراني داعياً إلى ضرورة أن يتوخوا الحذر في أقوالهم وأفعالهم، وأكد أن الهدف من نشر تفصيلات بشأن هذا المشروع هو نقل رسالة إلى أعداء إسرائيل فحواها أنها لن تسمح لهم بالتزود بمثل هذا النوع من الأسلحة.

وقال نتنياهو: "لن نجلس مكتوفي اليدين ولن نسمح لأعدائنا بالتزود بأسلحة فتاكة لاستخدامها ضدنا. لقد سبق أن قلت لأعدائنا بأن يكونوا حذرين في أفعالهم والآن أقول لهم: دير بالك"، مستخدماً العبارة العربية.

استطلاع "يسرائيل هيوم" وقناة "i24NEWS": 66 مقعداً لمعسكر أحزاب اليمين والحريديم و"إسرائيل بيتنا"

"يسرائيل هيوم"

أظهر استطلاع للرأي العام أجرته صحيفة "يسرائيل هيوم" وقناة التلفزة الإسرائيلية "i24NEWS" بواسطة "معهد مأغار موحوت" لشؤون الاستطلاعات، أنه لو جرت الانتخابات العامة للكنيست الآن لحصل معسكر أحزاب اليمين على 40 مقعداً، ومعسكر أحزاب الوسط – اليسار على 43 مقعداً.

ووفقاً للاستطلاع تتقدم قائمة "أزرق أبيض" بقيادة بيني غانتس، على قائمة الليكود وتحصل على 32 مقعداً، مقابل 30 لحزب الليكود برئاسة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ويحصل "إسرائيل بيتنا"، بقيادة ليبرمان، على 11 مقعداً، والقائمة المشتركة، بقيادة ايمن عودة على 11 مقعداً، وقائمة تحالف "يامينا"، بقيادة اييلت شكيد، على 10 مقاعد. ويحصل حزب شاس الحريدي على 8 مقاعد، ويهدوت هتوراه الحريدي على 7 مقاعد، وقائمة تحالف "المعسكر الديمقراطي" على 6 مقاعد، وقائمة العمل و"غيشر" على 5 مقاعد.

وقال 40% من المشتركين في الاستطلاع إن بنيامين نتنياهو هو الشخص الأنسب لتولي منصب رئيس الحكومة، في حين قال 24% منهم إن بني غانتس هو الأنسب. وشمل الاستطلاع عينة مؤلفة من 507 أشخاص يمثلون جميع فئات السكان البالغين في إسرائيل مع نسبة خطأ حدّها الأقصى 4.3%.

نتنياهو: "وضعنا في الاستطلاعات ليس جيدًا"

ونشر موقع "يسرائيل هيوم"، الجمعة، تعقيبا لرئيس الوزراء نتنياهو، على هذا الاستطلاع، عبر فيه عن قلقه إزاء النتائج، وقال: "وضعنا في الاستطلاعات ليس جيدًا. لقد رأيت حتى استطلاعًا يبين أن أزرق – أبيض يتجاوزنا بمقعدين".

وأضاف نتنياهو: "هناك حزب سموطريتش وشكيد (يمينا) يصعب الحصول على التزام منه، يجب انتزاع التزام من بينت بواسطة مشرط. إنهم يتأتؤون لا يستطيعون القول إننا سنوصي بنتنياهو. لقد كانوا في تحالف أخوي مع يئير لبيد، ومن يعرف ما الذي سيفعلونه."

انسحاب "هوية" لا يؤثر على تقسيم المقاعد

"هآرتس"

وفقًا لاستطلاع أجرته نشرة أخبار القناة 12، يعزز الليكود قوته بمقعد واحد على حساب "يمينا"، بينما لا توجد تغييرات في الأحزاب الأخرى مقارنة بمسح القناة السابق.

ووفقًا لنتائج الاستطلاع، الذي اجري في 29 آب، يحصل الليكود على 31 مقعدا، وازرق أبيض على 30. ويحصل يمينا على 10 مقاعد، وإسرائيل بيتنا 10 مقاعد، والمشتركة 10 مقاعد، ويهدوت هتوراه 8، والعمل – غيشر 7، والمعسكر الديموقراطي 7، وشاس 7.

وتم إجراء الاستطلاع بواسطة معهد iPanel وضم عينة تمثيلية من إجمالي السكان في إسرائيل الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا، شملت 502 مستطلعًا. وتصل نسبة الخطأ في أخذ العينات إلى 4.4٪ +. وتم جمع البيانات في 28-29 آب.

باتفاق مع نتنياهو: انسحاب حزب "هوية" من انتخابات الكنيست الـ22

"يديعوت احرونوت"

أعلن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع رئيس حزب "هوية" موشيه فيغلين، يوم الخميس، أنه تم التوصل إلى اتفاق يقضي بانسحاب "هوية" من المنافسة في انتخابات الكنيست الـ22 التي ستجري يوم 17 أيلول المقبل.

وكشف نتنياهو أنه في مقابل هذا الاتفاق سيتم تعيين فايغلين في منصب وزير في الحكومة المقبلة في حال قيامه بتأليفها، وستوافق هذه الحكومة على شرعنة استخدام الحشيش الطبي (القنب) وعلى فتح السوق لاستيراده، وفقا لمطالب فايغلين.

مقالات

ما وراء التفجيرين: الجهاد الإسلامي ليس دمية إيرانية في غزة…!

جاكي خوجي/ "معاريف"

يوم الثلاثاء من هذا الأسبوع، قبل بضع دقائق من الساعة الحادية عشرة ليلاً، وصل انتحاري يحمل عبوة ناسفة إلى حاجز شرطة في جنوب غرب غزة، في منطقة تجارية تعج بالناس. اقترب من أفراد الشرطة وفجر نفسه. قتل اثنان منهم على الفور، وأصيب ثالث. بعد أقل من ساعة، تكررت العملية نفسها في منطقة الشاطئ. انتحاري آخر اقترب من حاجز شرطي، في حي الشيخ عجلين، فجر نفسه وقتل شرطياً. قبل أن تجف دماء لابسي البزات في ساحة الجريمة، فهمت حماس أنها تواجه مشكلة عويصة. التقديرات عززت التحقيق الذي تواصل حتى الليل، ووجه الاتهام العلني إلى الصهاينة، ولكن الكل كان يعرف بأنه اتهام باطل.

لقد أشار البعض إلى داعش والدوائر السلفية. بل هناك من ابتعد أكثر فاتهم حتى السلطة الفلسطينية في رام الله أو مؤيديها في القطاع. ولكن المؤشرات أخذت تتعزز، وأشارت إلى الإخوة من الجهاد الإسلامي. هؤلاء جندوا في صالحهم، كما يبدو، شبكة سلفية، جاء منها الانتحاريان. من المشكوك فيه أن يكون هذان الانتحاريان قد عرفا من الذي يشغلهما ولماذا. بالنسبة إلى حماس، الكشف مخجل بقدر لا يقل عن الفقدان. بعد ساعة من الهجوم الإرهابي، نشر إسماعيل هنية بياناً للجمهور، وأعلن بأن الوضع تحت السيطرة. كان يعرف أن مخططيه أرادوا توجيه رسالة لحماس ولمصر، وليس أكثر من ذلك. كانت هذه ذروة في سلسلة أعمال بعيدة الآثار نفذها الجهاد مؤخراً. هم وحماس يعرفون كيف يوحدوا الصفوف ضد إسرائيل عند الحرب. في الأيام العادية، بالمقابل، ساد بينهما توتر دائم، ولكن من النادر تجاوز الخطوط الحمراء. أما الآن فقد فُتح حساب جديد.

يدور الحديث عن صراع خفي عن العيان. ملوث مثلما في المافيا، تنبش فيه أطراف مختلفة في غزة وخارجها. في السطر الأخير، يريد الجهاد الإسلامي أن يرفع مكانته في القطاع. لن يظل بعد اليوم الأخ الصغير المطيع لحماس بل الراشد المسؤول، الراشد الذي يتمتع هو أيضاً بالدولارات القطرية، حين تأتي، وليس بالفتات. من الآن فصاعدا يريد شراكة في القرارات الاستراتيجية وحرية عمل أكبر.

ليس دمية لإيران

لقد بدأ التغيير في سياسة الجهاد يتعزز قبل سنة. فقد عُين للتنظيم قائد جديد، هو زياد النخالة، ممن أقاموا الذراع العسكري، هو سجين سابق من غزة، طردته إسرائيل إلى لبنان. وحل مكان رمضان عبد الله شلح، الذي تولى منصبه لمدة 23 سنة. ومع دخوله، بدأ يتخذ موقفاً مستقلاً. من السهل أن يغرى المرء فيقول إن الإيرانيين يقفون خلف إثبات الذات الذي ألم به وبرجاله. ولكن لهذه المنظمات أجندة خاصة بها. النخالة ليس دمية إيرانية، فهو مقاتل قديم، يريد أن يكون في الصف الأول لزعماء الشعب الفلسطيني. وكي يترك أثره، عليه أن يتبنى سياسة مميزة ويتميز أمام مرؤوسيه، بل وأمام أعدائه أيضاً. لا يمكنه أن يترك أثراً إذا ما واصل البقاء في ظل يحيى السنوار، الأصغر سناً والأقل تجربة منه. ولأجل التسلق إلى الدوري الأعلى، يجب عليه أن يظهر زعامة ويقود حماس أو على الأقل يقف إلى جانبها. يحتمل أن يكلفه هذا نزاعاً معها، وربما سيكلف حياة المقاتلين. ويحتمل حياته أيضاً. ولكن صحيح حتى الآن، فإن قائد الجهاد في دمشق يريد لرجاله مكاناً في الدوري الأعلى.

سواء كان المر صدفة أم لا، فإن احتياجات النخالة ويده اليمنى أكرم عجوري، قائد الذراع العسكري للتنظيم، تنسجم مع احتياجات الإيرانيين. تتوق طهران للثأر من إسرائيل على الضربات التي توجهها لها بسخاء زائد في العراق وسوريا ولبنان، وقطاع غزة هو ساحة مناسبة لتوريط إسرائيل في المشاكل، للتخريب على نتنياهو في حملته الانتخابية، لزرع الخوف في نفوس سكان الجنوب، واقتياد قادة حماس من الأنف، وهم الذين يريدون إزعاج إسرائيل ولكن قليلاً، فلعلهم ينتزعون منها التنازلات والتسهيلات في الحصار.

ولكن المشكلة معقدة ومفاجئة أكثر من ذلك. في الوقت نفسه الذي تقاتل فيه إسرائيل وحماس بالحجارة، وبالعبوات والبالونات الحارقة، فقد أقامتا قناة حوار. منذ أكثر من سنة وهما تتحدثان باستمرار. صحيح أن هذا بشكل غير مباشر، ولكنهما تتحدثان. والرسائل تنتقل من القدس إلى غزة وبالعكس على أساس أسبوعي تقريباً. أحياناً تكون هذه رسائل تهديد ورفض، ولكنها أحياناً تتناول توافقات أو تستهدف تهدئة الخواطر. هذه الدينامية، التي يستمع فيها طرف ما للطرف الآخر ويفكر باحتياجاته، لم يسبق أن كانت في العلاقات بين إسرائيل وحماس. حتى اليوم درجتا على امتشاق السلاح وإطلاق النار، والاعتزال جانباً للعق الجراح.

لم آتِ لأرسم هنا ميل تقارب كبير. فهؤلاء أعداء يسود النفور في علاقاتهما. ولكن طبيعة العلاقات تغيرت. تحولت من الحوار العنيف بين الطرشان إلى حوار عصبي من الإنصات المتبادل. حماس وإسرائيل على حد سواء لا تريدان الحرب. معركة أخرى، مثلما في 2014، قد تدفع حكم حماس إلى الانهيار وتجعل القطاع بلاد ميليشيات (هو كفيل بأن يتدهور إلى هناك على أي حال، إذا لم يتغير شي في السنوات المقبلة). كلتاهما تخشيان من انهيار القطاع إنسانياً.

هذه الدينامية، وقناة الاتصال المتواصل، أنقذتا المنطقة عدة مرات من التدهور. ليس صدفة عدم نشوب حرب في السنة الأخيرة، رغم جملة الأسباب التي ولدتها المنطقة والأجواء في الشارع الإسرائيلي الذي يدفع نحو ذلك. أكثر من مرة طلب قادة حماس من إسرائيل وقف النار ضد مظاهرات السياج. وهذا دفع الجهاد إلى الاستنتاج بأن إسرائيل وحماس تجريان نوعاً من التنسيق الأمني الحصري بوساطة المصريين. وهو تفسير ليس مدحوضاً على الإطلاق.

هناك راشد مسؤول

الشهر الأخير كان خطيراً على نحو خاص. لقد قرر الجهاد قلب الطاولة وفعل لهذا الغرض كل شيء؛ فقد أطلق الصواريخ (وفي الغالب، على نحو مفاجئ) وأرسل الخلايا المسلحة، وألقى العبوات على الجدار، وأخيراً قتل لابسي بزات من إخوانهم. صليات الصواريخ، مثل تلك التي أطلقت نحو سديروت يوم الأحد، استهدفت إهانة إسرائيل وجرها لضرب حماس.

جمعت إسرائيل بلا انقطاع معلومات عما يجري وأضافت إليها رسائل من غزة نقلها المصريون. فهمت أن الجهاد وضع فخاً لها ولحماس معاً، ولهذا فقد تبنت سياسة الاحتواء. وقعت معجزات، وكذا إحباطات، وها نحن وصلنا إلى هنا دون أن تنجح مؤامرات الجهاد الإسلامي. حماس بذلت جهداً لمنع التسلل إلى أراضي إسرائيل خوفاً من أن توقع عليها هجمات انتقامية. وفي إحدى الحالات، قتل خطأ بنار الجيش الإسرائيلي ناشط من قوة الضبط الميداني على الحدود، حين كان يطارد خلية للجهاد حاولت اجتياز الجدار.

عندنا وعندهم، يجد الجمهور صعوبة في فهم الواقع المتغير، ولهذا فهو يجبي من القيادتين ثمناً سياسياً. في إسرائيل يهزؤون من نتنياهو ويتهمونه بتشجيع الإرهاب لأنه يقر دفع الملايين القطرية لحماس. هذه صورة مرآة لما يجري في غزة: هناك يتهمون السنوار بأنه يتلقى الدولارات، وبالمقابل يحمي حدود إسرائيل.

لقد تعلمت حماس وإسرائيل كيف تقرأ إحداهما الأخرى، وألا تتحفز في أوضاع الطوارئ. الحظوة في ذلك محفوظة للمصريين. فقد نجحوا في إقناع الطرفين بوجود راشد مسؤول، مستشار زواج خبير، يمكن الاعتماد عليه في أوقات الطوارئ، بل والحصول على مشورة طيبة أيضاً. ولكن المشكلة هي وجود ضلع ثالث في هذا الزواج، وهو كثير المطالب، لا يتنازل، وله أبوان يسندانه.

كيف يدور الدولاب؟ حماس، التي بنت لنفسها سمعة على جثث إسرائيليين قتلتهم في عمليات انتحارية، تجد نفسها تدفن ضحاياها الذين قتلوا بالطريقة نفسها التي طورتها. كان مشوقاً أن نقرأ أول أمس بيان وزارة الداخلية في غزة، الذي أعلنت فيه بأن الهجوم نفذه انتحاريان، وأن الانتحار محرم في الإسلام، وقد اختارت حماس هذه الكلمة كي تسحب الشرعية عن أفعالها. عندما تفجر شبان فلسطينيون مع أحزمة ناسفة في نتانيا، والقدس، والخضيرة، والعفولة، كان المقتولون يهوداً، ووصف منفذو العمليات حينذاك بأنهم “شهداء”، ورأوا في أفعالهم تضحية ذاتية. ولكن عندما تفجر خلفاؤهم هذا الأسبوع في غزة، وذبحوا الفلسطينيين، ألصقت بهم فجأة ألقاب التنديد.

رسالة تحذير إسرائيلية: لبنان سيدفع الثمن إذا استخدم حزب الله الصواريخ المتطورة

يوسي يهوشواع/ يديعوت احرونوت

ينبغي أن نرى في البيان الشاذ للجيش الإسرائيلي أمس (الخميس)، الذي عرض المعلومات الجديدة عن مشروع دقة الصواريخ لدى حزب الله في لبنان، خطوة أخرى لممارسة الضغط على دولة لبنان كي تعمل على منع منظمة حزب الله من التسلح بتلك الصواريخ وإلا فإنها هي أيضاً ستدفع الثمن.

إن الرسالة إلى اللبنانيين والأسرة الدولية على حد سواء هي أن نصر الله يبني صناعة عسكرية باسم الإيرانيين بين السكان المدنيين في لبنان ويكذب على الجميع، وهي تستهدف ممارسة الضغط على نصر الله كي يوقف الرد الذي هدد به بعد هجوم الحوامات في لبنان، أو على الأقل أن يقلصه. وبالتوازي شدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الخميس، تحذيراته لحزب الله وحذر بـ “دير بالك” من رد يجبر إسرائيل على الرد عليه بقوة.

رغم أن إسرائيل لا تأخذ المسؤولية الرسمية عن هجوم الحوامات في بيروت، إلا أنها تبعث الرسالة: إذا كنا نحن الذين هاجمنا، فإننا لم نفعل هذا بطائرات حربية، ولم نلحق ضررا ًكبيراً أو نوقع إصابات. لقد تم الهجوم بطائرة مسيرة أصابت الخلاط الخاص. إذا قمتم بالرد فسنعمل بشدة، وقدرتنا الاستخبارية عالية كما رأيتم. هذا المشروع هو عامل يعرض كل لبنان للخطر. الصواريخ إيرانية، والمواقع لحزب الله، ولكن العنوان هو دولة لبنان.

من ناحية إسرائيل، ابتداء من بعد ظهر يوم أمس (الخميس) سمعت القيادة السياسية اللبنانية كل التفاصيل التي يمكن أن تكشف عن المشروع السري لحزب الله وإيران. منذ 2016 تحاول إسرائيل بذل جهد دبلوماسي مع لبنان وتبين أن هذا لم يجد نفعاً. الجيش الإسرائيلي يقول: مع أن حزب الله يحاول تحريك المشروع منذ 2016، إلا أن المنظمة الإرهابية الشيعية تصطدم بمصاعب عديدة – واليوم لا يوجد في لبنان مكان تنتج فيه صواريخ دقيقة. إضافة إلى ذلك، يواصل حزب الله محاولاته إقامة مصانع صواريخ دقيقة على الأراضي اللبنانية، من تحت أنف النظام. وفي الأشهر الأخيرة، يلاحظ الجيش الإسرائيلي ارتفاعاً حاداً في محاولات إقامة مواقع بناء للصواريخ على الأراضي اللبنانية. والعملية الأصعب هي تحويل صاروخ إلى صاروخ دقيق. ولهذا الغرض هناك حاجة إلى خلط مواد خام في خلاط خاص، يخلق عجينة تستخدم كغلاف للمحرك الذي يشكل جزءاً مركزياً في الصاروخ. والخلاط هو جهاز خاص لإنتاج الصواريخ ينتج في إيران. يشخص الجيش الإسرائيلي مواقع يحاول حزب الله فيها، وفي محيط مدني – في كل مكان يعمل فيه – أن يقيم مصانع محمية لغرض تحويل وإنتاج للصواريخ الدقيقة.

يوم الخميس، قال رئيس الوزراء نتنياهو: “اليوم كشفنا جزءاً من مشروع الصواريخ الدقيقة لإيران وحزب الله. نحن مصممون على إحباط هذا المشروع الخطير. وهدف النشر اليوم هو الإيضاح بأننا لن نجلس جانباً ولن نسمح لأعدائنا بأن يتسلحوا بسلاح فتاك ضدنا. لقد سبق أن قلت لأعدائنا هذا الأسبوع: احذروا في أفعالكم. واليوم أقول له: دير بالك”.

في إطار كشف مشروع الصواريخ الدقيقة، نشرت إسرائيل أسماء الأشخاص المشاركين فيه بكل تفاصيلهم، ما يشكل تحذيراً واضحاً لهم، فنحن نعرف من أنتم وكيف نصل إليكم.

وبالتوازي، تبقى حالة تأهب عالية في إسرائيل خوفاً من تنفيذ الرد الذي تعهد به نصر الله. ونشرت وسائل الإعلام في لبنان صوراً عن دمى في داخل مركبات عسكرية غير مأهولة تتحرك على الحدود.

2019-08-31