الثلاثاء 7/3/1441 هـ الموافق 05/11/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
التشرزم العربي...عبدالمجيد الحديدي

منذعام 2011 وقامت نزاعات عربيه ونزاعات فكريه بين العديد من القيادات العربيه وشعوبهم ،ففي العالم العربي الذي يحلم بالحريه ،ويحلم ببناء منظومه علميه وثقافيه نجد حكام العرب يجروا شعوبهم الي تخلف فكري وتسلط اقتصادي متعمدين افقار الشعوب اقتصاديا وفكريا ،فبدلا من اقامة مراكز بحثيه علميه اقاموا المعتقلات ليتواري فيها اصحاب العلم ويتولى الجاهلون مقاليد وزمام الامور حتي يكونوا لأنفسهم ثروات ومناصب لحمايتهم من بطش التحضر والمفكرين.

ولي سؤال لمصلحة من يقودنا التخلف للوراء علما بأن الامه العربيه انجبت اناس شهد لهم التاريخ وشهدت لهم جامعات اوروبا وامريكا وغيرهم من البلدان المتحضره في الطب والهندسه والجغرافيا والعلوم وانجازات علميه لم يأت  العصر الحديث ويجود بمثلهم؟

السعوديه بكم الاموال التي تمتلكها وقعت اسيرة في يد الاداره الامريكيه ،مصر وقعت فريسه لصراعات السلطه، ليبيا وقعت اسيره لتخلف الفكر والجهل الذي يعم اوصالهم ،العراق وقع ضحية الطائفيه ،سوربا وقعت ضحية تسلط الحكم الذي استعان بروسيا من وايران من اجل حماية حكمه ، وعاثت الصهيونيه والامبرياليه فسادا في تلك الدول التي كادت تنهض لولا الخونه من حكامها الذين يتباهون بقتل الفكر والعلم معا من اجل ارضاء من ولوهم علي كراسي الحكم .

هل نظر هؤلا الحكام الي مستقبل ابنائهم واحفادهم الذين سيصبحون يوما ما من عامة الشعوب التي تعاني ويلات الاضطهاد الفكري والاقتصادي ومحاولة هؤلا الحكام قتل الشعوب لصالح من ولوهم الشعوب العربيه، التي صنع الغرب فيها القاعده وداعش وغيرها من المنظمات الارهابيه حتي تكون يدا للعبث في تلك الاوطان ؟

كل هذا من جهل حكام العرب الذين يتصارعون الي قتل ودمار وفساد واهلاك الثروات بدلا من ان يكونوا حريصين علي مواكبة التطور العلمي والثقافي والصناعي لتنمية بلدانهم.

واخيرا استشهد ببيت من الشعر العربي:

إذا كانت الطباع طباع سوء فلا أدب يفيد ولا أديب

2019-10-21