الثلاثاء 7/3/1441 هـ الموافق 05/11/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
ايها العراقيين مهما حجبوا عنكم اننا نراكم ... محمد أبوأعمر

لاننا تركنا العراق لعصابات ايران
مره لعصابات قوات بدر التي اغتالت كل مقدرات العراق انتقاما لمعركة القادسية ( ام المعارك) فانتقمت من العلماء والاطباء واساتذة الجامعات والكتاب والصحفيين والمهندسين والقادة العسكريين ومدراء الدوائر والخبراء والشعراء والبعثيين.
ومره للحشد الشعبي التي ادخلت جيش الاحتلال بمسمى داعش ودخلت المناطق ذات الاغلبيك السنية وقتلت وسبت وشتت وهدمت تاريخ العراق وحضارته ونهبت المتاحف والمكتبات ونزعت اسلحة المناقط التي خارج سيطرتها.
لم يغب عن اذهاننا صور القتل الوحشي والسحل وقطع الرؤوس وحرق الاحياء والاحهاز على الجرحى وعمليات التعذيب الوحشي
ومرة تركنا العراق للمليشيات ذات الولاء المتعدد ولا يعرف ولاء،محدد لها سوى انها عصابات يسيطر عليها امراء المال والطائفية .
اليوم تركنا العراق بين ايدي الحرس الثوري الايراني وبقايا مليشيات ايران فمنذ ان اندلعت ثورة العراق وانتصرت على الطائفيه وهي المحاوله الثالثة بعدما اخمدت مرتين بالخديد والنار يواجه العراقيين كتائب لم يظهر لها فيديو واحد ولم نرى مطلق نار واحد واقتصر جل ما رأيناه على قناصين مختبئين خلف ادخنة الغازات المسيلة للدموع وانقطاع للنت وحجب كل وسائل التغطية وتغيب كامل ليس بريئ لوسائل الاعلام حصيلة جرائمهم اليومية المئات من الشبان العراقيين الثائرين على الفساد والسارقين لثروات بلادهم ومائدتهم ونشروا الرذيلة والمخدرات والاباحية.
هل هذا دين العراق علينا ، الا نخشى موعدنا في عواصمنا ، هل هذا فضل العراق علينا ، وهل نتمترس خلف مقولة ان الاجدر بنا الالتفات للعدو الصهيوني وترك عصابات ايران تعبث في ساحاتنا العربيه ؟
ان دم العراقيين لا يفرق عن الدم الفلسطيني واللبناني واليمني والسوري.
وللعراق فضل علينا وان البندقية التي تحرس الاحتلال الصهيوني هي ذاتها التي تطلق النار على صدور العراقيين واليد التي تمد المال للمليشيا والعصابات نجسة وذاتها التي تعبث في عواصمننا.

2019-10-29