الأربعاء 15/3/1441 هـ الموافق 13/11/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
هل ستخطئ حماس قراءة نوايا 'نتنياهو وبينيت' في هذه الجولة من الحرب على غزة !؟... يوسف شرقاوي

من نافلة القول هنا التنويه الى أن أحد بنود تقدير الموقف العسكري،دراسة شخصية القائد العدو،وتحليل شخصيته تحليلا دقيقا،من حيث القدرة القيادية وردات الفعل التي قد يلجأ إليها في حال اخفاقه في تحقيق اهدافه ونواياه في ساحة المعركة.
ولا أشك مطلقا وبحكم تجربة قيادة حماس السياسية والميدانية أنها ستقع في خطيئة استراتيجية تضعفها سياسيا وعسكريا،وربما تفقدها الحاضنة والحلفاء والمقربين مستقبلا نتيجة لعدم القراءة الصحيحة لنوايا نتنياهو ودميته "بينيت"وزير الحرب الإيديولوجي،الذي سيعيد إلى اذهان المراقبين والمتتبعين شخصية وزير الحرب الاسبق "موشي ارنز"
"نفتالي بينيت" الضابط السابق في وحدة النخبة،لن يتردد مطلقا بتنفيذ أوامر ورغبات وتطلعات نتنياهو،بل سيذهب لأبعد من ذلك، أي تغيير قواعد الاشتباك الحالية مع قطاع غزة،والعودة الى سياسة تصفية واغتيال من هم على قائمة الاغتيال من قادة المقاومة،في غزة وخارجها،وربما سيكون على رأس تلك القائمة "محمد الضيف،ويحيى السنوار،ومروان عيسى" قبل تصفية قائد الجهاد "زياد النخالة"
أعتقد أن قيادة حماس لن تخطئ قراءة نوايا ثنائي التطرف الإيديولوجي الصهيوني "نتنياهو وبينيت" فالقراءة الدقيقة لنوايا الأعداء نصف الانتصار بل وأكثر من ذلك.
والأيام بيننا!

2019-11-13