السبت 18/3/1441 هـ الموافق 16/11/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
معاذ عمارنة، المصور الميداني موثق الحقيقة! ....يوسف شرقاوي

لا أحد يعلم بالغيب إلا الله، صحيح أنني قلت لك ولرفاقك موثقي الحقيقة في الميدان أن هذا القناص المجرم يضمر شرا، ولن يتوانى عن الضغط على زناد بندقيته ربما ارضاءا للمجندة الشقراء التي كانت تقف خلفه، ويتبادل معها الكلمات والضحكات، وهو منبطح على الأرض ينقل نظره وشعيرة تصويب بندقيته إلى الاعلاميين، حراس توثيق الحقيقة وحراس أرض قرية صوريف المهددة بالمصادرة.

معاذ، علم الرماية يقول أن إصابة الهدف هو التقاء خط النظر مع خط النار،وهذا ماكان يصبو اليه هذا القاتل،الذي لا يرى الفلسطيني إلا بالتقاء خط نظره مع خط نار بندقيته.

ويقول ايضا أن عصر زناد البندقية عصرا اثناء الضغط يحقق له اصابه الهدف 100/100، فكيف إن عصر هذا الجندي حقده وزناد بندقيته وهو يوجهها نحو راسك!؟ معاذ ايها الحبيب،ياصاحب الابتسامة الجميلة،والوجه الحسن،سأبقى مدينا لك الى الأبد لأني لم ابعدك بعيدا عن وجه وبندقية هذا القناص المجرم. معاذ،صحيح أن القدر افقدك عينك اليسرى، لكنك ستعود لنا جميل الوجه وعذب الابتسامة،كما كنت دائما، وستبقى ترى السكر في باطن التفاح،وترى هذا القناص المجرم في مزابل التاريخ، لأنك ستبقى محكوما بالأمل.

2019-11-16