الأربعاء 29/3/1441 هـ الموافق 27/11/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
دكتور وفيق نصير يعلن مشروع بيئي جديد يغير الخريطة السياسية في العالم

 مشروعات للبرلمان العالمي للبيئة جديدة ستحتاج القارة الأفريقية بأكملها
المخرج أحمد حمدي: نبادر بمؤسسة الإعلام البديل بكافة الوسائل المتاحة لبيئة نظيفة 


أعلن الدكتور وفيق نصير عضو البرلمان البيئي خلال ندوة نظمتها مؤسسة الإعلام البديل تحت عنوان "التحديات البيئية وكيفية مواجهتها" عن مشروع اتفاقية جديدة يعد لها البرلمان  لطرحها في ٢٠٢٠، ستغير العالم بأكمله بل ستكون أيضاً هناك تغييرات سياسية إذا لم يتم الموافقة عليها، مضيفا أن من تلك التغيرات نجاح المرشح فريند ساندرز مرشح الرئاسة الأمريكية والذي يدعو لمشروع "جرين نيوديل" وبنوده تشبه كثيرا ما سيقدم من خلال البرلمان العالمي الشهور المقبلة.
وقال "نصير" أن العلماء اكتشفوا ١٠٠ طريقة لعلاج التلوث والاحتباس الحراري الذي سيأخذ "نصيب الجمل" في مشروع ٢٠٢٠، كما سيتم تحديد الغازات الكربونية لدى كل دولة و سيتم دفع رسوم في بنك الكربون لكل دولة تتعدى نسبتها من تلك الغازات وستصرف هذه الأموال على الدول النامية المتضررة من تلوث الدول العظمى.
وأشار إلى أن الصين تعد من أكبر الدول تلوث في العالم الآن وتأتي في المرتبة الثانية أمريكا، ولذلك بدأت دول شرق أفريقيا في بناء السور الأخضر ليصل إلى غربها بطول ٧ لآلاف كيلو متر وعرض ١٦ كيلو لتكون بذلك أول من تساعد في تطبيق بيئة نظيفة، مؤكدا أن مصر لديها أيضا أكبر محطة طاقة شمسية لم يعلن عنها بعد كمحاولة للخروج من مظلة البترول والفحم ولكنها لم تعمل سوى ب10% حتى الآن.
أما عن إشكالية سد النهضة فتساءل الدكتور وفيق نصير هل تريد دولة أثيوبيا وسد النهضة لتوليد الكهرباء أم لتخزين المياه، مشيرا إلى أن توليد الكهرباء لا تؤثر على مصر أما في حالة تخزين المياه ستقل المياه بشكل كبير في مصر.
وأضاف نصير، أن أثيوبيا ليست في حاجة لتخزين المياه لأنها تعيش على أمطار ليل ونهار ولابد أن ندرس سد النهضة فنينا على مستوى عالي، مؤكدا أن أي سد يتم بناءه له أضرار كبيرة بيئية.
وأكمل عضو البرلمان العالمي للبيئة، أن الآثار البيئة المتراكمة على بناء سد النهضة في مصر ستكون أولا سيحدث في مصر نقص في الماء، ويؤثر بالسلب على قدرة السد العالي على توليد الكهرباء، والطمي سيقل.

أما عن البدائل التي من الممكن أن تعملها البلاد في حالة بناء السد بشكل نهائي، أكد الدكتور أن نفكر في زراعات لا تعتمد على المياه العذبة وإيجاد مصادر للمياه مثل المياه الجوفية،  والتوسع في مشاريع لتحليه المياه، وتحديث الري ويتم بالتنقيط والرش، وزارعة الصحراء بنباتات الهلوفايتز والتي تعتمد على المياه الملحة.
وعن تجديد الخطاب البيئي الذي دعا له أستاذ الهندسة البيئية قال :"إن قارة إفريقيا ستشهد خلال الفترة المقبلة إقامة عدة مشروعات كبري، ستساعد في الحفاظ على البيئة في المنطقة، ومنها إقامة مشروع "السور الأخضر العظيم"،  يمتد من جيبوتي غربا حتى السنغال يطول ٨ آلاف كيلومتر، و عرض ١٦ ألف كيلو متر، وذلك عبارة عن سور من الأشجار والنباتات ومن أهم فوائده علي البيئة وقف زحف الصحراء الغربية في شمال إفريقيا، ويعمل على تحسين المناخ في المنطقة، ويساعد على القضاء على ظاهرة الاحتباس الحراري، والاعلان عن أكبر محطة طاقة شمسية في العالم بمصر للخروج من ازمتي البترول والفحم والحد منهما.
كما أن هناك مشروع "حوض بحيرة تشاد" جنوب شمال إفريقيا، لتحسين حالة الغابات والبحيرة.
وأيضا من المشروعات الهامة إنقاذ نهر الكونغو والغابات المحيطة التي تعاني حاليًا من إنقراض بعض فصائل الحيوانات والنباتات، لذلك تم إنشاء ما يسمى"الصندوق الأزرق" بتكلفة ٣ مليارات دولار لإنقاذ المياه والغابات في هذه المنطقة.
وفي سياق متصل، أشاد الكاتب والمخرج أحمد حمدي ورئيس مجلس مؤسسة الإعلام البديل بمجهودات البرلمان العالمي للبيئة وأعلن من منبر مؤسسة الإعلام البديل التي تتبني مكافحة الإرهاب و التلوث بالقوى الناعمة عن مبادرة لمد يد العون في مساندة مشروع البرلمان بكافة الوسائل المتاحة للوصول إلى بيئة نظيفة.

 

2019-11-27