الأربعاء 27/9/1441 هـ الموافق 20/05/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
الإمام ابو حامد الغزالي ،الفلسفة ،الفلاسفة والمعرفة...عطاف مناع صغير

ابو حامد الغزالي ،الطوسي ،النيسبوري  ولد 1058م الموافق 450هـ في قصبة طوس .

يُعرَف بالغزّالي نسبة الى صناعة الغزل، لأن أباه كان يَعملُ في تلك الصناعة.والغزَالي نسبة الى بلدة غزالة من قرى طوس .له بصمة وأثرٌ واضحٌ في علومٍ عدة ،كالفلسفة ،علم الكلام ،التصوف والمنطق، وكان على مذهب الاشاعرة .

 لُقبَ بالقابٍ عديدة أشهرها   "حجة الاسلام"  زين الدين، محجّة الدين، العالم الأوحد، مفتي الأمّة، بركة الأنام، إمام أئمة الدين، وشرف الأئمة.

 عينه الوزير السُّلجوقي، نظام الملك  مديرًا لادارة المدرسةِ النِّظامية في بغداد،  بِهدف  التَّصدي للفكر الاسْماعيلي،لكنَّ طموحَ أبو حامد الغزالي، كان اكبر وأوسع من ذلك، وتمثل هذا الطموح في" البحث عن اليقين المطلق " ،في إثبات "وجود الخالق "، فأكب وتّعمق في دراسةِ كافة المذاهب الفكريةِ والفلسفيةِ حتى يصلَ الى اليقين . وقد وصل في نهاية  رحلته البحثية  ، الى ان جميع الفلسفات فشلت في إثبات وجود الخالق ،لانَّ فكرة الخالق غير خاضعة للقياس من الأساس وأعلن هذه النتيجة في كتابه "تهافت الفلاسفة "، كذلك ،اشار الى أنَّ الفلسفة يَجب ان تلتزم البحث  في المواضيعَ والمسائل القابلةِ للقياسِ والملاحظة كالفلك الطب والرِّياضيات. وقد رد عليه ابن رشد "القرطبي " باعتباره الفلسفة أعلى درجات التَّدين ،وبهذا استطاع ابن رشد إحياء دور الفلسفة والوصول إلى معرفة الله.

كان  الغزالي باحثا من الدرجة الاولى ، كما تميز بفكرتين ،فكرة الشَّك وفكرة اليقين وتَنعكس هاتان الفكرتان في أعماله الثقافية ،خصوصًا في كتاب  "ميزان العمل "،لقد كانت الشكوك طريقه للوصول الى الحق ، أختار الغزالي طريق التَّصوف حتى يتَمكن من الوصول الى اليقينِ والحقيقة ِ ب"وجود الخالق" اثناء الحياة وليس الانتظار الى ما بعد الموت.

لقد  أثر  تعمقُه وبحثُه المُتواصل ، في وجهات النَّظر الفلسفية المُختلفة، بهدف الوصولِ الى اليقين  في إثبات "وجود الخالق" بشكل سلبي على شخصيته ،مما أدى الى اصابته بالاكتئابومن ثم تركَ مهنة التدريس بعد عدة سنوات.  واقتنع بعد عمله هذا ،بأن اليقين بوجود الخالق يكون بعد الموت وبملاقاته وجها لوجه .ثم أخذ  أبو حامد الغزالي، يَقتنع أنه يوجد "جانب روحي " غير ملموس بالإنسان وسماه "الجزء المعنوي" .وجانب آخر  "الظاهر المحسوس " الخاضع لقوانين الفيزياء .

تميزَ عصر الغزالي بكثرة الفرق الاسلامية متنوعة المذاهب،فاهتم في دراستها جميعها دراسة متمحصة وعميقة ،واسْتطاع ان يكتبَ كتابين "مقاصد الفلاسفة "   عرض فيه أراء هؤلاء الفلاسفة دون ان يقيِّمَ أو ينتقدَ،أما كتاب "تهافت الفلاسفة " فية ردَ على آراء الفلاسفة خصوصًا في القضايا الاساسية :النَّفس ،العالم والله(سليمان،1966).

وفي رده على وجود الله عزّ وجل ،في كتابِه :"إحياء علوم الدين"  قال :"ان هذا الاثر العجيب والتَّرتيب المُحكم  لا يَستغني عن صانعٍ يُدبره .." والعالم عند الغزالي مخلوقٌ للهِ وحادثٌأحْدثه الله.

 رفضَ الغزالي ، فكرة قِدم العالم ولم  يَجد إجابةً صحيحةً أو مُقنعة  لهذه الفِكرة ،

كما أنه انتقد نظرية الفيض عند الفارابي وابن سينا ،وهي في رأيه  تشويهٌ لصفة الخَلق عند الله عزَّ وجل .

 يرى الإمام الغزالي ،أنَّ النَفسَ الطَّيبة تَخلدُ في الجنة والنَّفس الخبيثة تَخلد في النَّار .

ويَعترف بدور الحواس ويعتبرها وسائل للمعرفة .إلا أنه يرى بان المعرفة الحقيقية تكون عن طريق الحدس (المعرفة المباشرة).  اما بالنسبة للايمان ،فعلى الانسان الملاحظة ،البحث والاستدلال  لاثبات "وجود الله" وفي النِّهاية يَرى أن الايمان هو نورٌ من الله، يرسله في قلب الفرد \العبد فينكشف لهذا الفرد "اليقين" .

وبهذا، اختلف الغزالي مع فلاسفة آخرين الذين تأثروا بالفلسفة اليونانية ،بالنسبة لفكرة "قدم العالم  "وبنظرية الفيض بدلاً من الخلق ،هولاء لم يلتزموا بالشَّرع ،بينما نرى أن الغزالي التزم الشَّرع  .

يتفقُ الغزالي ،مع ابن سينا والفارابي في "صيرورة المعرفة "المعرفة الحدسية \المعرفة المباشرة "والادراك الذي لا يرتكز على الحواس كوسائط للمَعرفة ،ويرى الغزالي ان المعرفة المباشرة\الحدسية هي الوسيلة للوصولِ الى اليقين .

قسَّم الغزالي الفلسفة اليونانية إلى ثلاثةِ  أنواعٍ(طاطور،2018) -

كان الامام الغزالي من أكبر النُّقاد للفكرِ اليوناني والفلسفةِ اليونانية وقام بالدِّفاع عن  الشَّريعة الإسلامية ،وحذَّر كلَّ من تُسول لَه نفسه  ،البحث في "ذات الله وصفاته".

النوع  الأول،  هو القسم الذي يناقض ويعارض أصول  الدين بالشكل والمعنى اي اسْتعمال الاصطلاحات  ومضمونها .يحتوي هذا القسم على الرأي والقول بقدمِ العالم ،انْكار بعث الاجساد كما ينكر علم الله بالجزيئات. ويرى الغزالي بهذا القسم من الفلسفة بانه مُحرمٌ.

النوع الثاني  ،هي الفلسفة التي تتناقض مع اصول الدين شَكلا ولَفظًا ويَرى الغزالي  في هذه الفلسفة "التبديع " اي الخطأ والاسْتحداث في الدِّين.

النوع الثالث –هي الفلسفة التي لا تتناقض مع اصول الدين شكلا  ومضمونا أي لغةً ومعنى اما موقف الغزالي من هذا القسم فهو التقبل والاستعمال   .

يُصنف الغزالي الفلاسفة إلى ثلاثة أنواع  :

النوع الأول : الدهريون ، وهم الذين جحدوا الصانع "الله "عز وجل ، وهؤلاء هم الزنادقة .

ألدهريّة ،هي  اعْتقاد فكري ظَهر في فَترة ما قبل الإسلام، ويشتقّ المصطلح من الدّهر، هذه المجموعة من الفلاسفة ترى انَّ  الدَّهر غير مخلوقٍ ولا نهائي وهو السَّبب الاول للوجود  ، كما تعتبر الدَّهريّة أن المادّة لا تَفنى ولا تموت .كان  الدهريون يَسبون الدَّهر ويَذمونه عندما تَحدث الحوادث المؤلمة.وهذا الاعتقاد يشير الى اللادينية .أما أبو الفتح محمد الشهرستاني(1972) ،في كتابه "الملل والنَّحل"،فقد قسمَ الدَّهريين  الى ثلاث مجموعات ،

*مجموعة تُنكر الخالق والبعث ،

*مجموعة تَعترف بالخالق وتُنكر البعث

*مجموعة تَعترف بالخالق والخلق الأول وتُنكر الرُّسل.

الدَّهر، يعني الافلاك والأيام (ابراهيم ،2000) وقد ظن الدَّهريون بهذا المعنى،أن الدَّهر  حاكم على نِظام الوجودِ وعلى حياةِ البشر ،أما المعنى الثَّاني للدَّهر فهو بمعنى "اهلُ العصر والزَّمان ".المعنى الأول هو معنى وهمي "بدل  اسْم الله "الحاكم والخالق للوجود،اماالمعنى الثاني "اهل العصر"هو الشَّئ الذي لَعنه الكثير من الائمة لأنهم  رأوا بأهل زمانهم مخادعين .

 النَّوع الثاني  -الفلاسفة الطبيعيون أو الحكماء

مَهد هؤلاء الفلاسفة  لظهورِ الفلسفةِ في بلاد الإغريق، في القرن السَّادس قبل الميلاد ، اعترف هؤلاء الفلاسفة ، بوجود خالقٍ حكيم  نِتيجةَ كثرةِ اشْتغالِهم بعلمِ التَّشريح .

تركزت آراؤهم بالعالم الخارجي ولم تتجاوزْ نشأةَ الكونِ وتفسير الطَّبيعة.اشتغل الفلاسفة الطبيعيون بموضوعين ،الموضوع الاول تركز في مقاومة  الفكر الاسطوري ،فأحدثوا  قطيعة مع هذا الفكر الاسطوري (ميتوس)، وساهم فكرهم الفلسفي في التفسير الطبيعي لتّعدد الالهة وليس الرُّجوع الى الأساطير .أما الموضوع الثاني،فهو البحث عن اصل الكون والعناصر المحددة ولذلك سموا بالطبيعيين الى انهم فسروا الطبيعة بعناصر من الطبيعة وخصصوا البحث في أصل الوجود .

أهم الحكماء : طاليس، أنكسِمندرس، أنكسِمانس، هيراقليدس، بارمنيدس، أنبادوقليدس، وأنكساغوراس. ويطلق عليهم "الحكماء السبعة الطبيعيون"

الفلاسفة الإلهيونالنَّوع الثالث-

يَضم هذا المُصطلح العديد من الفلاسفة،أما أشهرهم  فَهم الفلاسفة  اليونان المتأخرون والعباقرة وهم سقراط ،أفلاطون وأرسطو،هؤلاء الفلاسفة نَظروا الى الفلسفة بأنها "معرفةٌإلهية" وهو المعنى الذي اعتقد به "الفلاسفةُ المسلمون "و ينعكس في قوله تعالى :ومن يؤتى الحكمةَ فقد أُتيَ خيرًا كثيرًا ،ومن أسماء الله الحُسنى "الحكيم"ووصف الانبياء بالحكماء .

إنْطلق الفلاسفة الإلهيون، من التَّفكير المنطقي والعقل والبصيرة القادرة على الفهم والربط للعلاقات الداخلية للامور ،بعكس سابقيهم من الفلاسفة،الذين انتجوا حِكمًا وافكارًا متناثرة، لا توجد روابط بينها على الرَّغم من انها تَعكس بصيرةً وفهمًا ،بالاضافةِ الى انها تحتوي على السِّحر الاسْطورة والخُرافة وبعيدة عن المعقول . لقد عارضالفلاسفة الإلهيون سُقراط افلاطون وارسطو ،فلسفة الفلاسفة السَّابقين الدَّهريين والطَّبيعيين،ورأوا ،بان هناك ضرورة لربٍ أزلي قادرٍ حكيم هو الخالق للاسبابِ والعلل،كما تَميزوا في فلسفتِهم بالفضيلة والأخلاق واستعملوا البُرهان العقلي لفهمِ وتَوضيحِ عالم ما وراء الطبيعةِ .

المراحل والأطوار الفكرية عند الغزالي -

خاضَ الغزالي أطوارًا  فكريةً عديدةً ،وهو يَذكرُها في كتابه "المُنقذُ من الضَّلال "

1)طورُالشَّك ،حيث شكَ في الحواسِ والعقلِ وقدرتِها في كَسب المعرفة والوصول الى اليقين .

2)طورُ السَّفسطة ،  نسبة الى السفسطائين ،السفسطة معناها  الكلام الذي فيه تمويهٌ للحقائق مع فسادٍ في المَنطق ، كان في الأصل وصفُ مدحٍ  فيما بعد ذلك أصبح  صفة ذم.

)3طورُدراسة الافكاروالمعتقدات التي سادت في عصره .دخل هذه المرحلة ، في قوله: "  ولما شفاني اللهمن هذا المرض بفضلِه وسعةِ جودِه "،أحضرتُ أصناف الطالبين عِندي في أربعِ فرقٍ وهي (الغزالي،2020):

 *المتكلمون وهم أهل الرأي والنظر.

*الباطنية  وهم يزعمون انهم اصحاب التغليم والمخصوصين بالاقتباس عن الامام المعصوم.

*الفلاسفة وهم أهل المنطق والبرهان .

*الصوفية :وهم يدعون أنهم خواص الخضرة وأهل المشاهدة والمكاشقة "

بعد أن درسَ الغزالي  هذه المجموعات،فَهِمها و نَقدها بشدة ، قام  بتأليف كتابه "تهافت الفلاسفة "(سليمان،1966)،فيه يرد على الفلاسفة الذين يحاولون إدراك شيء غير قابل للادراك وهي "حقيقة الخالق" ، ثم استقر امره في التصوف .

أشهر مؤلفات الغزّالي في التَّصوف

كتاب "إحياء علوم الدين" 

تَميز الغزالي في كتابه "إحياء علوم الدين" ،بانه  يبدأ عادة بشرح واستدلال بآية من القرآن الكريم ثم بحديث ثم بأخبار الصحابة ثم بأخبار الصالحين. قسم الغزالي الكتاب إلى أربعة أجزاءٍ بعد مقدمة عن العلم و أنواعه ،وهي :

ربع العبادات- كالصَّلاة والزَّكاة والحج موضحاً لبعض التفاصيل الدقيقة المتعلقة بأثر العبادات هذه على قلب الإنسان أسْرارها ومعانيها .

ربع العادات –وهي، المُمارسات اليَّومية للانسان كالزَّواج والعمل لاكتساب الرَّزق والمعاملات بين الناس .

ربع المهلكات-وهي ،الصفات المذمومة كالغرور والتَّكبر وحُب الدُّنيا والجاه والإفراط  في والشهوات .

ربع المُنجيات  - وهي ،الصفات  الحميدة  بدأه بالتوبة وأن حقيقتها معرفة الله ثم الخجل منه فالندم والاعتذار ، ثم تكلم عن الصبر والخوف من الله.

الغزالي ، المعرفة والتَّدريس –

قَسم الغزالي المَعرفة الى محمودةٍ  والى مذمومة، أما مَصادرها ،فهي  الحَواس، العقل ،النبوة والكشف ،ممكن ان تكون  المعرفة  قلبية مصدرها الله أو عقلية مصدرها الشَّرع وأحداث الحياة .وقد دعا الغزالي الى تكامل العلوم رغم تنوعها بهدف "معرفة الله تعالى "

اشترط الإسلامُ في المعلم أن يكونَ متدينًا صادقًا في عمله صبورًا يتحلى بالوقارِ ،الرِّفق والتَّواضع ويهدف  بتعليمه مرضاة الله تعالى قبل كل شئ(ناصر ،2001).

أما ألإمام الغزالي فقد اشْترطَ في المعلم، ان يكونَ عارفًا ومدركًا، لما عجزَ المتعلم عن معرفته. والمعلم في رأي الغزالي هو انسان ليسَ معصومًا عن الخطأ وفي ذلك يقول "عند هذا فليكن المعلم من كان ولو أفسق الخلق واكذبهم  فانا لسنا نقلده بل نتنبه لتنبيهه فلا نحتاج به الى معصوم ....والعلوم العقلية الحسابية والهندسية لا تعلم بالفطرة وتحتاج الى معلم"(النجار ،2000).بقوله هذا، يؤكد الغزالي ضرورة دور المُعلم خصوصًا لان بعض العلوم لا يمكن فهمها ويَنحصرُ دور المُعلم في الارشادِ والتَّوجيه ،ثم يقوم المعلم بالبحث وهذه الطَّريقة يسميها التنبيه وليس التَّقليد  لان التقليد إتباعُ المعلمِ دونَ اسْتعمال العقل .فكانت شريعتُه في المعرفةِ ومنهجُه العلمي من اجل الوصول للمعلومة، يبدأ بالشَّك حتى يَصل الى اليقين لقوله:

"فمن لم يَشك لمْ ينظر ولم يُبصرْ بَقي في العمى والضَّلال "( بزون،1997).

يَضع الغزالي للمعلم آداباً وشروطاً ،وهي عبارة عن وظائف:

أن يكونَ المعلمُ عاملاً بعلمه أي بتخصصه .

 أن يتعاملَ مع المتعلم على قدر فهمهأي حسب قدراته .

 أن لا يدخرَ في نصح المتعلم شيئاً اي ان يشعر بالمسؤولية .

زَجرومنعْ  المُتعلم عن سوءِ الخُلق بطريقة التَّعريض ما أمكن، أي توجيه المُعلم للسُّلوك الحسن .

 أن لا يُفرضَ على الطالب اتْجاه المعلم وميله،ويكون المعلمُموضوعيًا في تعاملِه مع الطالب

 أن يكون تعليم الطلاب  دون مقابل اي انه رأى بالتعليم رسالة .

 الشفقة على المتعلمين بمعنى فهم احوالهم وتقبلهم .

أما المتعلم فقد اهتم الغزالي به اهتماماً خاصاً وقد حدد له خصائص وصفات :

 التقليل ما أمكن من الاشتغال بالدُّنيا.

 ألا يدع طالب العلم فناً من العلوم المحمودة ولا نوعاً من أنواعها إلا وينظر فيه.

أن لا يتكبر على المعلم ولا يتأخر عن  العلم.

على المبتدئ ألا يخوض أو يصغي إلى اختلاف الناس

أن يعرف السَّبب الذي به يُدرك أشرف العلوم.

ألا يَخوض في فن حتى يستوفي الفن الذي قبله.

أن يكونَ قصد المُتعلم في الحال تحلية باطنه وتجميله بالفضيلة.

  أن يتعلم العلوم نسبة إلى المقصدوالهدف الخاص بالموضوع وبتعلمه  .

أما طريقة التدريس عند الغزالي هي الطريقة الموجِهة للتَّعلم، للبحث،الاسْتدلال والوصول الى المعلومة او بلغة الغزالي "العلم اليقيني".

 المراجع –

إبراهيم ،عبد المنعم  مغني المريد ،الجامع لشروح أهل التوحيد "شيخ الإسلام محمد عبد الوهاب ،مكتبة نزار مصطفى الباز(2000).

الغزالي ،ابو حامد . تهافت الفلاسفة دار المعارف مصر 2020

https://foulabook.com/ar

  الغزالي ،م  تهافت الفلاسفة تقديم دنيا ،سليمان الطبعة الرابعة دار المعارف مصر 1966  

الغزالي ،ابو حامد .إحياء علوم الدين

https://foulabook.com/ar

المنقذ من الضلال والمفصح بالأحوال2020،ابو حامد  .الغزالي

https://foulabook.com/ar

الطاطور ،شريف ،المنهج النقدي في فلسفة ابي حامد الغزالي مكتبة الثقافة الدينية  2018

النجار ،عامر .المعرفة عند الغزالي –النظرية التربوية التعليمية ،دار النشر القاهرة2000

.noor-book.com

الشهرستاني ،ابو الفتح .الملل والنحل ،دار المعرفة لبنان 1972

بزون ،حسن.المعرفة عند الغزالي –النظرية التربوية التعليمية .مؤسسة الانتشار العربي 

1997

دار وائل للنشر والتوزيع .عمان,2001 ,فلسفات التربية, ناصر ،ابراهيم

 

2020-03-20