الخميس 7/6/1442 هـ الموافق 21/01/2021 م الساعه (القدس) (غرينتش)
'بيرزيت' تطلق برنامج التعليم التعاوني

أطلقت جامعة بيرزيت، اليوم الاثنين، برنامج التعليم التعاوني، والذي يقوم على إحداث دمج بين الحياة العملية والعلمية، من خلال التحاق الطلبة بالبرنامج بالتناوب بالدراسة في الجامعة، والعمل في وظائف ذات صلة أكاديمية، الأمر الذي ينعكس إيجابا على تحسين خبراتهم الأكاديمية من جهة والتطور المهني من جهة أخرى.

وقال رئيس الجامعة خليل الهندي، خلال حفل إطلاق البرنامج، الذي نظم في الجامعة، 'إن البرنامج الذي يعد الأول من نوعه في الأرض الفلسطينية، سيساهم في مساعدة الطلبة المؤهلين أكاديميا لاكتساب خبرات عملية، خلال فترة دراستهم في الجامعة، مما يجعل الطلبة الخريجين يتمتعون بمهارات عالية لتلبية متطلبات السوق الحقيقية'.

وبيّن أن للعمل التعاوني جوانب مهمة، خاصة كوننا في مرحلة بناء الدولة ومؤسساتها، حيث إن هذا البرنامج الذي يستطيع من خلاله الطالب المشارك فيه قضاء وقت خلال دراسته، والاتجاه للعمل كموظف في إحدى المؤسسات، ما يحل مشكلة المساوقة ما بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات السوق، كما أنه يرفد السوق بخريجين مدربين على العمل ومدركين لأخلاقياته ومعتادين على انضباطه.

وأضاف إن هناك جوانب أخرى للعمل التعاوني من ضمنها إسهامه في إنضاج التعليم الأكاديمي، حيث يعود الطالب إلى الجامعة، وقد اكتسب خبرات غنية يستطيع مناقشتها في محاضراته وصفوفة.

ولفت إلى أن التعليم التعاوني يوفر على الشركات المشاركة فيه تكاليف جلب الموظفين، لأنه سيمكنها من انتقاء الطلبة الذين عملوا لديها خلال فترة دراستهم بعد أن تكون قد جربتهم وخبرتهم.

من جهته، قال رئيس لجنة برنامج التعليم التعاوني عمر زمو، 'إن جامعة بيرزيت تسعى  من خلال التعليم التعاوني إلى توفير الفرصة للطلبة للنمو بقدراتهم الشخصية والمهنية من خلال تطوير الخبرات المهنية، وتعزيز مهارات البحث العلمي ذات الصلة'.

وأشار إلى أنه تم الاتفاق على البدء باختيار 3 دوائر من كليات مختلفة في الجامعة، ووضع خطط إرشادية تتناسب مع التعليم التعاوني، وسيحصل الطالب في نهاية دراسته على شهادة متخصصة في التعليم التعاوني بعدد ساعات محتسبه تراعى فيها خصوصية الكليات المختلفة.'

وفي كلمة الشركات المشاركة في البرنامج، أكد الرئيس التنفيذي لشركة مسار العالمية بشار المصري، دور القطاع الخاص في دعم العملية الأكاديمية عبر هذا البرنامج، خاصة وأنه يعزز من اكتساب الطلبة للخبرة العملية، والتي هي على صلة رئيسية بالحياة الأكاديمية، وإعطائهم الفرصة لاستكشاف المسارات الوظيفية المختلفة التي تساعد في اختيار الوظيفة المناسبة، وتحقيق دخل مالي، وبناء شبكة قوية من العلاقات مع المهنيين في المجال المختص، بالإضافة إلى تعزيز روح الثقة بالنفس، وإدراك القيمة المهنية.

بدورها، تحدثت الطالبة في كلية الهندسة زكية حمزة، عن أهمية برنامج التعليم التعاوني لطلبة الجامعة، والذي سيساهم في الحصول على خريجين مؤهلين وملائمين لاحتياجات الشركات الفلسطينية، كذلك توفير المعلومات والمعرفة المتجددة للطلبة والشركات، وبناء علاقات مع الشركات.

يذكر أن 11 شركة ستشارك في برنامج التعليم التعاوني وهي: مسار العالمية، التأمين الوطنية، كهرباء محافظة القدس، مجلس تنظيم قطاع الطاقة، شركة BCI، المتحدة لتجارة السيارات UMT، مجموعة الاتصالات الفلسطينية، الوطنية موبايل، بنك فلسطين، شركة أنظمة وعلم الحاسوبEXALT، وشركة اتحاد المقاولين CCC، وسيقوم البرنامج مستقبلا بتوسيع شبكة الشركات والمؤسسات المشاركة في البرنامج

2012-11-05