الأربعاء 27/9/1441 هـ الموافق 20/05/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
رسالة إلى الناطق بإسم الحكومة إبراهيم ملحم...شكراً لك/الكاتب أسامة أبوعواد

 قال تعالى (يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا) 
يطل علينا الناطق باسم الحكومة الفلسطينية السيد إبراهيم ملحم في الإيجاز الصحفي الصباحي  والمسائي كل يوم  بهذه الطريقة الصحيحة والمتواضعه  التي تعبر عن صدق المشاعر والأحاسيس المرهفه إتجاه أبناء الشعب، يبدأ بأية قرانية ثم يستهل لنا طريق الأمل والإيمان والمحبه والإخاء  طريقة جميلة ننتظرها منذ زمن.
 اطلاله جميلة نشاهدها كل صباح مع الناطق الإعلامي المميز،ننتظرها بشغف  نترقب جميعاً الأخبار الطيبة مع الناطق صاحب الوجه الخجول وصاحب الضحكه التي يكاد يخفيها عن  شعبه، حريصاً على أن لا يصاب أحداً من أبناء شعبه بفايروس كورونا.

رغم الموعظه الجميله  و المناشده الطبية والتكرارالهادف في مؤتمره الصحفي  اليومي  بالالتزام وأخذ الموضوع على محمل الجد حفاظاً منه على  أبناء شعبه من التعرض للوباء المنتشر، ما هي إلا  مناشده  لنا جميعاً، لكي نخرج من الأزمة التي ضربت العالم وأسقطت عشرات الاّلاف من الضحايا.
رسالتنا للناطق بإسم الحكومة الفلسطينية السيد إبراهيم ملحم  محبه واحترام ووئام بين أبناء شعبنا وأن يتحقق الفرح قريباً بعد مرور الأزمة  بإذن الله ، وأن نكون جميعناً تحت سقف وعلم وقيادة واحدة ممثله بسيادة الرئيس محمود عباس .


ولا نخفي مشاعرنا  اتجاه إخوتنا  في الكادر الطبي من ممرضين و أطباء ومسعفين وإداريين، رغم أن لدينا مرافق صحية متواضعة الإمكانيات  لا بأس بها مقارنة بضخامة وخطورة هذا الوباء  ورغم احصائية منظمة الصحة العالمية الأخيره أن 10%من المصابين بفايروس كورونا من الكادر الطبي مما يهدد المنظومة الصحية العالمية بالفشل في السيطرة على  الوباء 
إلا أننا أصبحنا على يقين بأن كودارنا وطواقمنا الطبية على قدر المسؤولية وبأنهم مصدر فخر واعتزاز لنا جميعاً ،  سواء داخل الوطن أو خارجه واينما تواجدنا في  أوروبا وأمريكا لنا نصيب وشهاده ، شكراً لكم على جهودكم الفاعله والمميزة في خدمة الوطن ومقاومة الوباء والحد من تفشي هذا الفايروس. 

شكراً للأجهزة الأمنية الساهره لدورها الإنساني للحد من التجمعات البشرية والحفاظ على صحة وسلامة المواطنين في كافة أرجاء الوطن فرسالة الأجهزة لأبناء شعبها العمل وفق التعليمات اللازمة وتنفيذها حتى تكون فلسطين خالية من المرض، وعملها  الدؤوب ليلاً ونهاراً من أجلكم ومن أجل العودة قريباً إلى الحياة الطبيعة. 
رغم كل شيء ومايحدث الاّن ، و ما نمر به من عجز وتدني إمكانياتنا في جميع النواحي إلا أننا شعب يعشق الحياة ومفعم بالأمل، لكن لابد أن ننوه إلى أمر بسيط للغاية وما يجري على الساحة الفلسطينية من فوضى في بعض الأماكن  خارجه عن السيطرة بعيده عن المشاعر والأصاله والتكاتف والتعاضد والألفة بين أبناء الوطن ، لابد من إعادة النظر في كافة القرارات التي صدرت ومنع حالة الفوضى المنتشره وتشديد الإجراءات الأمنية ومنع التجول حتى يدرك هذا الشعب أهمية وسلامة المواطنين ، فايروس كورورنا لم يفعل  ما نفعله يومياً من تجمعات بشريه وفوضى هنا وهناك بين أبناء المجتمع

فالعالم اليوم يمر بأزمة خانقه والحياة أصبحت جحيم لا يطاق، الجميع في حالة ذهول أمام فايروس كورونا، فرسالة الناطق باسم الحكومة الفلسطينية لم تأتي من فراغ، بل جاءت في وقت تتسابق دول العالم للخروج بأقل الخسائر البشرية، هنا في فلسطين ما نتمتع به رغم قلة الإمكانيات
إلا أن الأمل والتفاؤل عند هذا الشعب مستمر  فلا يستطيع أحد منعه من تحقيق سبل الحياة الكريمة وإن كنت مغمسة بالتعب والسهر والمشقة والإرهاق، ولنا عبر في التاريخ والصمود والنضال .

2020-04-11