الأربعاء 6/6/1442 هـ الموافق 20/01/2021 م الساعه (القدس) (غرينتش)
نصوص 'سرّ الخليقة وميعار وللصين في عيد الحب’/...بقلم وفاء رفيق حزان

أرض ميعادي صغيرهْ !

طفلةٌ تعدو وتضحك في التقاءِ الوجه أطرافَ الضّفيرهْ

كلّما قلنا نعودُ

سيّجوها بالحوافر ِ والعساكر ِ ، حولَها

مدّوا جدارَ الفصلِ

هل رابيهُمُ يُفتي إلى قتلي لكيّ يُرضي ضميرهْ !؟؟

 

أرض ميعادي  " شواهدْ "

زهرةُ الخُرفيش ِ فيها عنترهْ

والزّيرُ رُجمٌ حارسٌ

والتينةُ الخضراءُ فيها قنطرهْ

والزّعترُ البريّ  " صوتٌ صارخٌ "

أمّا البيادرُ وردةٌ ..... في مَشحرهْ !

 

أرضُ ميعادي منارهْ

نشتاق فيها للمقابر ِ  والحجارهْ

نشتاق فيها للمقابرْ

جولةَ الإصرارِ حولَ البيتِ ....

من وَحْي ِ الدّوائرْ

بين أشلاءِ الحكايا والعذارى والحرائرْ

شجرةُ الزيتون تحكي وَجْدنا

ويغرّد الدّوريُّ حائرْ

أين مَنْ صالوا وجالوا

أين مَنْ صالوا وجالوا ... يا مُهاجرْ !!!

أين حبّي واشتياقي ؟؟؟

بين روّاد المعابرْ !!

 

أرضُ ميعادي مَفاصلْ

كلّما حرّكتَ رِجلكَ

لا تَعُدْ !

أُترُكْ وعُدْ !

أو دَعْكَ من عدِّ المنازلْ !

بيتُ ما اسمُهْ؟

بيتُ جاري !

بيتُ عادلْ

أنتَ إنْ حرّكتَ مفصلَ تدمَع ِ العينُ...

تُعفـّرْ

والتّشرُّدُ قد يُدثـّرْ

إقبضْ على ريحٍ تصفـّرُ أو تُهلّل للمراجلْ

 

أرضُ ميعادي وديعهْ !

كلٌ يُسافرُ أرضَهُ بجوازهِ...

وقطارهِ ... وطائرةٍ سريعهْ

وأنا أسافرُ بالعيون وبالنّوايا والرّوايهْ

وبالأنفاق خاطِرَتي

كي أدرسَ التّوراةَ والإنجيلَ والقرآنَ

في خلْق ِ الطّبيعهْ !

كلٌ يعودُ لأرضِهِ بجوازهِ .... ومماتِهِ

وأنا أُعاودُ بالرّوايهْ

كلٌ يعودُ لبيتهِ بحذائهِ

ويعودُني بيتي على ساقِ القطيعهْ

يا جوادي انطلقْ غضبا

يا جوادي انطلقْ عددا

يا جوادي انطلقْ

فالعمرُ يشتاقُ ربيعهْ !

 

(2) سرّ الخليقة/ وفاء حزان

 

زمان.... قديما ...

كنتُ أفكّر أنّ هنالك حُبّا كبيرا وحبّا صغيرا....

ولمّا كبِرتُ عَرفتُ:

أنّ الحبَّ لا يُغرَفُ بالمغارف... ولا يُعبَّأُ بأكياسٍ

 .... يُحبّني لا يحبّني ... أُحبّهُ لا أُحبّهُ.....

ولمّا غنّت فيروز

" شايف السما شو بعيدة بُعد السما بحبّك ... شايف البحر شو كبير كُبر البحر بحبّك " ...

من حلاوَة الأُغنية كِدتُ أرتدُّ إلى الفكرةِ البدائيّة الأولى؛

وهل يُقاسُ الحُبُّ بالأمتار

 ... كم تُريدُني أن أُحِبَّك!!

(3) للصين في عيد الحب/ وفاء حزان

على مرِّ التّمني مرَّ قلبي

فاعتلى مُرّا ومرمرَ لي زماني

وما عافَ التّمني شهْدَ حُلمٍ

لا ولا غاب َالتّشرُّد ُعن مَنامي

من يُجاريني فيُفصِحُ عن عويلٍ !

من لقلبي بات في الصّينِ ابتلاني !

أيا الشّعبُ القويُّ العاملُ المحبوبُ

أُصمُدْ !

يا رفيقي في الكفاحِ وفي الأماني

ليسَ في البُعدِ انتقاصٌ  للمحبّةِ 

أو دُعائي

فالشّعوبُ جميلةٌ مثلُ الأغاني

2020-04-24