الخميس 12/10/1441 هـ الموافق 04/06/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
نوافذ أمل (3)...نهال ريحاوي


سكنتْ الجوارح من بعد اضطراب وخبت نار الإشتياقِ عند قُربِ لقياه يامن أسميته بذا العينين الساحرتين، كم من لِذةٍ أشعرُ بها حين النظر إلى تلك الملامح السمحة، المتفردة، التي تخبئ في أدق تفاصيلها هوىً جامح، وكم من رخاءٍ يسكن النفس ويجتث الحزن بأكمله بمجرد الحديثِ معه،كم وكم وكم .... كل هذا لايكفي ولكن عجِزَ قلمي عن ترجمة مشاعري بأكملها  .


كرّمها الخالق في كتابه المقدس وهم ينعتونها بالأفعى والحرباء!!

لماذا قد يُطلقُ عليها هذة المسميات المذمومة؟ ما الخطأ الفاحش الذي اقترفته؟

هل فقط لأنها أدرجت في مخيلتها آمالاً أردات الحصول عليها!!هيَ أُنثى والأنثى في داخلها تتأججُ رغبةً مُلحة في إتمام ذاتها، فهي بفطرتها تتطلع دائماً للوصولِ إلى أحلامٍ اُرتسمت في ذهنها، مُتفردةٌ فلديها كيانٌ تنبجسُ منه وجوه مختلفة من المشاعر يصعبُ عليكم تفسيرها فلذلك إياكم أن تنسو ان لولا الأنثى لما وُجِدَ هذا المجتمع
 

2020-06-04