الأربعاء 18/10/1441 هـ الموافق 10/06/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
قصيدة عن الالم ... ليلى حجة

جاءني زائرا ذات مساء

واحتلني قاصدا لي الداء

الم الم بي عارفا انني

اسير له لا يحرره الا الدواء

راح ينجول  بي فرحا

ويرقص مغردا بذكاء

قائلا لي هيهات يا صاح

سأدغدغ لك كل الاعضاء

وهذه الروح مني تعاتبني

وتزيد تنعدي بالصعداء

وصار يصوب السهم بي

ويزبد بضعفي بين الصعفاء

ما عرفت هذا الزائر

لجسمي الغازي لأحشائي

كيف له ان يحتلني

بلا اذن  كان ولا رحاء

فهرعت لطبيبي مولولا

من الم زادني بالشقاء

ما عرفت كيف اصفه

وكيف كان له بالبقاء

وجدتني انا وهو وطبيبي

في ساحة الحكم والادعاء

وقال الطبيب قاضيا بيننا

هاك يا صاح هذا الدواء

يكون  لهذا الداء قاصيا

وله مبعدا من كل الانحاء

وتعود الحياة لك فرحى

وتغني لك بكل الاجراء

2020-06-10