السبت 13/11/1441 هـ الموافق 04/07/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
الأسير صدقي التميمي ولدت ابنته الصغرى وتتم خطبتها دون مشاركتها الصرخة الأولى والبهجة

الخليل:

في ضوء تفشي جائحة كوبيد 19، والإرتفاع المتسارع والملحوظ في عدد المصابين في فلسطين والعالم؛ يزداد الخطر الداهم ويتهدد حياة الأسرى داخل معتقلات الإحتلال الإسرائيلي؛ وفي ظل غياب زيارة أهالي الأسرى لأبنائهم في السجون.

وفي هذا السياق، ناشدت والدة الأسير المسن والمريض صدقي الزرو التميمي؛ اليوم، الجمعة، القيادة الفلسطينية؛ التدخل العاجل وبمطالبة المجتمع الدولي بالضغط على الجانب الإسرائيلي بالعمل على توفير الحماية الدولية الواجبة للأسرى وحسب الاتفاقيات الدولية التي تحفظ حقوق الأسرى في الدول المحتلة.

وضمان الإفراج العاجل عنهم، وقالت والدة الأسير، أخشى الرحيل عن الحياة دونما وداع لولدي الأسير والقابع الآن في سجون الإحتلال متنقلاً من سجن لآخر .

وتابعت، قبل 18 عام ولدت ابنته الصغرى سجا ووالدها بالسجن، والآن تعقد خطوبتها دونما علم من والدها، وتسترسل الحديث: تم اعتقال ابني في عام 2002 ، وتوفي والده دون رؤيته أو وداعه،  ولي أكثر من ثلاث سنوات لم استطع زيارته، مثل أمهات باقي الأسرى، وحيث تتضاعف المعاناة لنا كما الأسرى، ونحن نشعر بأن خطر كوفيد 19، والأمراض تهدد حياتهم من سوء أوضاعهم المعيشية القاسية والغير إنسانية.

جدير بالذكر، بأن أهالي أسرى محافظة الخليل المنكوبة على الصعيد العام من حيث زيادة انتهاكات الاحتلال والتي تعتبر اكبر المحافظات في عدد الأسرى، وكما تتصدر الآن أعلى عدد من حيث الإصابات في فيروس كورونا على مستوى محافظات الوطن في دولة فلسطين المحتلة.

وفي السياق ذاته، تناشد عائلة الأسير صدقي التميمي المجتمع الدولي، والمؤسسات الدولية والمحلية الحقوقية، ومؤسسة الصليب الأحمر التدخل العاجل وزيارة أسرانا وتقديم التقارير عن حالتهم الصحية والنفسية في ظل حرمانهم من حقوقهم الأصيلة في مشاهدة وزيارة ذويهم لهم، والعمل على توفير وضمان سبل الرعاية الصحة، وخلق قنوات للاتصال ما بين الأسرى وذويهم سواء من خلال الهواتف أو السماح لهم بالاتصالات بالأجهزة المحمولة.

ويتقدم الأسير صدقي التميمي لأخوته في القيد أسرى سجن جلبوع بالشكر والعرفان على حفاوة استقباله ليلة أمس الجمعه في برش السجن بعد معاناته على مدار الشهر المنصرم متنقلا في البوسطه من سجن إلى آخر ووجوده في ما يسمى بالمعابر إلى أن وصل مساء الليلة لسجن جلبوع .

ويشكر الأسير التميمي القائمين والعاملين في العمل التنظيمي في قسم واحد بسجن جلبوع، ولكافة الأسرى في سجن جلبوع على حفاوة استقباله ويخص كل من الأسرى: محمد نايفه أبو ربيعة؛ ياسر أبو بكر، كفاح الحطاب، عبد السلام إعمر، حسام عمر، طالب مخامرة، معاذ حنني، أكرم أبو بكر، أمجد أبو زهرة، باسم حريبات " أبو جميل"، وأيمن الشرباتي.

واستنكرت شقيقة الأسير الإعلامية إكرام التميمي هذه الإجراءات اللا إنسانية من قبل الإحتلال الإسرائيلي ونهجه وسياسته في تعذيب الأسرى وحرمانهم الاستقرار والشعور بالاطمئنان في ظل خشيتهم من الإصابة بعدوى كورونا، ولا سيما بأن التباعد الجسدي وعدم المخالطة هي من وسائل الحماية من هذا الوباء.

وأضافت شقيقة الأسير التميمي، الإعلامية إكرام التميمي على أحرار العالم التدخل الإنساني ومطالبة الجانب الإسرائيلي الإفراج العاجل عن الأسرى، ولا سيما النساء والأطفال والأسرى المرضى، وأضافت أن غياب زيارات الأهل لأبنائهم في معتقلات الاحتلال فاقم من معاناة الأسرى، وتردي حالتهم النفسية والمعنوية، وفي ظل سياسة الإهمال الطبي الذي يؤثر على المدى البعيد في ارتفاع وخطورة المضاعفات لذوي الأمراض المزمنة والتي تنهش في أجسادهم يوماً بعد يوم وهذا يشكل خطرا على حياتهم .

2020-07-04