الإثنين 22/11/1441 هـ الموافق 13/07/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
لن تصدق كيف صورت الكاتبة ايمان الناطور فلسطين الوطن في روايتها .. عندما تجتمع قوة الخيال الأدبي ببراعة اللغة ..عبد الرحمن المصري

لن تصدق كيف صورت الكاتبة ايمان الناطور فلسطين الوطن في روايتها .. عندما تجتمع قوة الخيال الأدبي ببراعة اللغة ..

للوهلة الأولى عندما تقرأ عنوان الرواية تظن أنك أمام كتاب تاريخ ولكن ما إن تفتحها حتى تسحبك الكاتبة دون أن تشعر في أجزاء من التشويق والحماس الذي لا تستطيع معه التقاط أنفاسك فما أن تخرج من ملحمة حتى تسقط في ملحمة أخرى بطريقة بارعة استطاعت الكاتبة رسمها بقلمها المبدع ، أما أحداث الرواية فتدور في إطار مجموعة من الرموز التي يشحذ العقل البشرية ليفكها في جو من الفانتازيا الملحمية التي تصور فلسطين الوطن في صورة فلسطين المرأة .

تتحدث الرواية عن منظمة يهودية سرية تتوغل في الحكومات العالمية بالخفاء وتؤثر في الميزان العالمي وسط احلام بسيطة للفتاة فلسطين التي تحلم بأخذ حقها المسلوب ،ولكنها تطارد من جهات عالمية عديدة قبل أن تكتشف أن هناك أيدي خفية تدير حكومات العالم ،وبهروب صديق والدها القديم متنكرا بسبب سرقته لسلاح سري خطير من مفاعل نووي روسي لتكتشف أن اليهود وراء هذا الأمر وهم يعملون بطريقة منظمة ويديرون حكومات العالم بأيدي خفية .

وبينما تستعين فلسطين بتدريباتها القتالية العالية التي تلقتها على يد صديق والدها منذ كانت طفلة تتأجج الحرب من جزر البحر الأحمر في مصر إلى لبنان ويصبح رأس هشام علوان مطلوبا ويستشهد فادي قبل ركوبه الطائرة بثواني معدودة متنكرا وبجواز سفر مزيف ويستميت الضابط إياد في الدفاع عنها لتنتقل بطائرة سرية إلى روسيا و تنتقل الحرب إلى هناك وثلاثة رؤوس نووية مقابل رأس علوان و فلسطين كنعان ، لتنتقل الحرب بعدها إلى الولايات المتحدة الأمريكية في سلسلة مشوقة من الأحداث التي تظن مع كل حدث أن فلسطين ماتت ثم تكتشف في المقطع التالي أنها نجت بطريقة ما .

2020-07-13