الأربعاء 24/11/1441 هـ الموافق 15/07/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
دراسة تتوقع 8.8 مليار نسمة عام 2100

أفادت دراسة نشرتها مجلة "ذي لانست"، اليوم الأربعاء، بأن عدد سكان الأرض سيصل في عام 2100 إلى 8,8 مليار نسمة، أي أقل بملياري نسمة من توقعات الأمم المتحدة، وذلك بسبب معدل النمو السكاني السلبي المتوقع تسجيله خلال النصف الثاني من القرن.

وأظهرت الدراسة التي أجراها باحثون في "معهد القياسات الصحية والتقييم" الأميركي، أن عدد سكان الأرض سيبلغ ذروته في عام 2064 حين سيصل إلى 9.7 مليارات نسمة، ليسلك بعد ذلك مسارًا انحداريًا حتى عام 2100 حين سيصل عدد البشر إلى 8.8 مليار نسمة.

ولفتت الدراسة إلى أن هذا التراجع في النمو الديموغرافي سيكون مصحوبًا بانقلاب في هرم أعمار السكان، الأمر الذي ستكون له تداعيات عميقة وسلبية على الاقتصاد، والنظم الاجتماعية.

وتتعارض هذه الأرقام مع ادعاء الأمم المتحدة في آخر تقرير لها، بأن عدد سكان الأرض سيرتفع من 7.7 مليار نسمة حاليًا إلى 9.7 مليار في عام 2050، و10.9 مليار في عام 2100.

وقال مدير المعهد الذي أشرف على الدراسة، كريستوفر موراي، إن "هذه أنباء سارّة للبيئة، لأنها تتنبأ بضغط أقل على نُظم إنتاج الغذاء، وانبعاثات أقل من ثاني أكسيد الكربون، لكنّ انقلاب هرم الأعمار ستكون له تداعيات عميقة وسلبية على الاقتصاد، وتنظيم العائلات والجماعات والمجتمعات".

وأوضح موراي أن هذه الأرقام "ليست محفورة في الصخر"، بل هي مجرد توقعات يمكن أن تتغيّر في العديد من الدول بتغيّر السياسات فيها"، وتجدر الإشارة إلى أن "معهد القياسات الصحية والتقييم" ممول من منظمة بيل وميليندا غيتس، وهو مرجع في مجال الدراسات العالمية المتعلقة بالصحّة.

2020-07-15