الإثنين 6/12/1441 هـ الموافق 27/07/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
هالة أبو السعود تكتب :' لية لأ ' دراما ناضجة ...د. سنية الحسيني

‏منذ عرض مسلسل "ليه لأ "على أحد التطبيقات على ‏الإنترنت وقد شهد إثارة جدل على أوسع نطاق من حلقته الأولى التى كانت تحتوى على مفاجئة فى الاحداث وهو هروب العروس" أمينة خليل" في توقيت عقد قرآنها ، المشهد من الناحية الفنيه فى قمة الابداع من حيث تعبيرات الوجوه من حالة الدهشة و الاستغراب ونظرات الصدمة على الحضور ونظرة العروس المليئة بالخوف والذهول التى برزتها المخرجة الرائعه "مريم ابو عوف".

‏اثار هذا العمل جدل على السوشيال ميديا وانتقادات عارمة على فكرة العمل وان التحدى والقوة لا تعنى الظلم لأحد .. فا جاءت الانتقادات ايضا على تتر المسلسل "اللى قادرة على التحدى والمواجهه" للنجمه" امال ماهر" ، حيث وصفوا مستخدمي السوشيال ميديا ان من هربت يوم كتب كتابها فهى فضحت اهلها وظلمت خطيبها وعند تعرفها على شخص اخر النجم "محمد الشرنوبي" ظلمت ايضا خطيبته .. ‏اذا نظرنا الى هذا العمل الذي حقا يستحق المركز الاول وبجدارة من حيث التمثيل والاخراج والكتابة المبدعة للرائعه" مريم نعوم" ، ‏العمل يعطى درسا لجزء هام فى المجتمع ويعيد مفهوم التربية للبنات وخلق حوار عظيم بين الاهل والابناء .. ‏اجبار الاهل او المجتمع ليجعل فتاة تقدم على خطوبة من شخص لا تشعر تجاهه اى شئ وان هذا واجب لابد منه نظرا للخوف من العمر او لان العقل يقول ان هذا الشخص مواصفاته ايجابيه او من اجل المجتمع ... فتخضع الفتاة لخطوبة لا تشعر بها ولا يوجد عقل يؤيد ملا يناسب ولا يلائم القلب .. ‏العمل الدرامى اشار الى هذة الازمة ان عدم وجود حوار بين الام وابنتها او ان نظرة المجتمع تحصر الفتاة فى مجرد لقب مخطوبة ، متزوجه يجبرها على فعل كا الممثل فى العمل تلجأ الى الهروب ، الفضيحة والظلم . ‏إذا اتفق العقل والقلب معا على شئ فلا تترد ، وإذا عارض اى منهما الأخر على شئ فلا تتسرع . ‏ان المجتمع الذي يرى الفتاة دون إرادة فهو مجتمع كفيف حقا . ‏ان الفتاة الان اصبحت بنيان المجتمع .. التعليم ، الدين ، الثقافة ، حسن التربيه ، والاخلاق تجعلها لم تستلم لمجرد لقب او القبول بعلاقه لا تشبها . ‏مسلسل" ليه لأ "ناقش قضيه من اهم قضايا المجتمع العربي .. واذا توافر الحوار البناء والتفاهم المثمر بين الاهل والابناء سوف يتطور المجتمع وتتسع نظرته للأفضل. ‏منذ عرض مسلسل "ليه لأ "على أحد التطبيقات على ‏الإنترنت وقد شهد إثارة جدل على أوسع نطاق من حلقته الأولى التى كانت تحتوى على مفاجئة فى الاحداث وهو هروب العروس" أمينة خليل" في توقيت عقد قرآنها ، المشهد من الناحية الفنيه فى قمة الابداع من حيث تعبيرات الوجوه من حالة الدهشة و الاستغراب ونظرات الصدمة على الحضور ونظرة العروس المليئة بالخوف والذهول التى برزتها المخرجة الرائعه "مريم ابو عوف". ‏اثار هذا العمل جدل على السوشيال ميديا وانتقادات عارمة على فكرة العمل وان التحدى والقوة لا تعنى الظلم لأحد .. فا جاءت الانتقادات ايضا على تتر المسلسل "اللى قادرة على التحدى والمواجهه" للنجمه" امال ماهر" ، حيث وصفوا مستخدمي السوشيال ميديا ان من هربت يوم كتب كتابها فهى فضحت اهلها وظلمت خطيبها وعند تعرفها على شخص اخر النجم "محمد الشرنوبي" ظلمت ايضا خطيبته .. ‏اذا نظرنا الى هذا العمل الذي حقا يستحق المركز الاول وبجدارة من حيث التمثيل والاخراج والكتابة المبدعة للرائعه" مريم نعوم" ، ‏العمل يعطى درسا لجزء هام فى المجتمع ويعيد مفهوم التربية للبنات وخلق حوار عظيم بين الاهل والابناء .. ‏اجبار الاهل او المجتمع ليجعل فتاة تقدم على خطوبة من شخص لا تشعر تجاهه اى شئ وان هذا واجب لابد منه نظرا للخوف من العمر او لان العقل يقول ان هذا الشخص مواصفاته ايجابيه او من اجل المجتمع ... فتخضع الفتاة لخطوبة لا تشعر بها ولا يوجد عقل يؤيد ملا يناسب ولا يلائم القلب .. ‏العمل الدرامى اشار الى هذة الازمة ان عدم وجود حوار بين الام وابنتها او ان نظرة المجتمع تحصر الفتاة فى مجرد لقب مخطوبة ، متزوجه يجبرها على فعل كا الممثل فى العمل تلجأ الى الهروب ، الفضيحة والظلم .

‏إذا اتفق العقل والقلب معا على شئ فلا تترد ، وإذا عارض اى منهما الأخر على شئ فلا تتسرع . ‏ان المجتمع الذي يرى الفتاة دون إرادة فهو مجتمع كفيف حقا . ‏ان الفتاة الان اصبحت بنيان المجتمع .. التعليم ، الدين ، الثقافة ، حسن التربيه ، والاخلاق تجعلها لم تستلم لمجرد لقب او القبول بعلاقه لا تشبها . ‏

مسلسل" ليه لأ "ناقش قضيه من اهم قضايا المجتمع العربي .. واذا توافر الحوار البناء والتفاهم المثمر بين الاهل والابناء سوف يتطور المجتمع وتتسع نظرته للأفضل.

2020-07-26