السبت 11/12/1441 هـ الموافق 01/08/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
لم تعدي تثيرينني بصمتك الصاخب....عطا الله شاهين

  لم تعدي مثيرة بصمتك الذي يجعلك امرأة جاذبة لي..

بت أتساءل لماذا تبتعدين عني كلما اقتربت منك ما سر انطفاء اثارتك فجأة..؟

أكثر ما يشدني نحوك كل يوم هي لغة جسدك الصامتة.. أنظر صوب عينيك كلنا دنوت منك لكنني أعجز عن حل لغز صمت عينيك تجلسين صامتة، وكأنك لا تعرفيني البتة.. فأنت لست أنت بنظراتك المريبة، التي تقطعني هنا بهدوء جنوني .. لم تعدي مثيرة بصمتك .. تجلسين أمامي، ولا تتفوّهين بأية كلمة، وكأنك لا ترغبيني.. فلغة جسدكِ هي التي ترغمني على تعلقي بك رغم ابتعادك عني .. فكل جسدك تثيرني، إلا شفتيك أراهما صامتتيْن فلغة جسدك تثيرني، وتجعلني أتقرب منك.. فلماذا تجلسين أمامي بصمتِ شفتيك لا أرى أي مبرر لموت اثارتك فلا تجعلينني أهرب منك إلى اليأس..

2020-08-01