الأحد 2/2/1442 هـ الموافق 20/09/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
فاجعة لبنان: انفجار بيروت...عطا الله شاهين

  لا شك بأن هذه الفاجعة التي حلت على لبنان من انفجار بيروت يوم بوقوع أكثر من ١٠٠ شهيد، سقطوا من قوة انفجارقوي هز لبنان ويشبه انفجاري هيروشيما وناغازاكي، فالدماء من المصابين اللبنانيين سالت على مرفأ بيروت، وسكانها شعروا بقوة الانفجار العنيف، الذي هزّ لبنان، فإن ما حدث في بيروت يعد فاجعة بكل ما للكلمة من معنى الكارثة .. فما زالت الصدمة ترى على وجوه اللبنانيين من مشاهد هذه الكارثة، التي وقعت في بيروت .. فالجرحى من هذا الانفجار بالآلاف ما يدل على قوة الانفجار، الذي هزّ بيروت... فلا شك بأن ما حصل يوم أمس في مرفأ بيروت شيء لا يصدق، فالانفجار دمر المرفأ وحاوياته وبناياته، وتتطاير زجاج العمارات المجاورة من شدة هذا الانفجار، وأوقع جرحى بالشوارع. انه انفجار شبيه بانفجار هيروشيما .. فالصور أظهرت قوة هذا الانفجار المشرومي المخيف، فمن يرى بيروت الآن يصعق من هول الحادثة، التي حلّت على بيروت، تلك المدينة الجميلة عروس الشرق المتربعة على البحر المتوسط تلك المدينة، التي حضنت الفلسطينيين وما زالت تحضنهم.. انها فاجعة للبنان .. فما أفظع الدمار الذي سببه الانفجار لمرفأ بيروت والبيوت المجاورة.. .. فبيروت أمس رأيناها تبكي دما، والحزن يعم كل لبنان والعالم العربي علىما حل بلبنان من فاجعة..

2020-08-05