السبت 1/2/1442 هـ الموافق 19/09/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
قراءة في رواية 'صفعة قدر' للكاتبة جنى جرار...سهام السايح

دائما ما تبهرنا فلسطين بمواهبها المميزة … هل يتناولون أهلها زيتاً مصنوع من ذرات الإبداع! الكثير منهم نجحوا في تخطي العقبات واستطاعوا اجتياز العديد من الأزمات والصعاب والمحن والظروف القاهرة، وتمكنوا بمثابرتهم خلق (قصص نجاح) متميزة، إنهم رجال أعمال واقتصاديين وخبراء تنمية بشرية وطلاب جامعات وكتاب وشعراء وروائيون ومترجمين، استطاعوا بالعمل والسهر والجهد والإبداع المتواصل أن يجعلوا اسمائهم لامعة في عالم النجاح والتميز، ومن هؤلاء المبدعين:

."جنى حسام جرار" أصغر روائية فلسطينية وصاحبة رواية "صفعة قدر"

الكتاب والروائيون من خلال نبشهم لأعماق النفس الإنسانية لا يقدمون أجوبة بقدر ما يثيرون من أسئلة.

تقع رواية "صفعة قدر" في 120 صفحة من القطع المتوسط، مكتوبة باللغة الانجليزية والعربية، وقد صدرت عن دائرة المكتبة الوطنية.

تميزت الرواية بغموض الطرح وعمق الأفكار وجمال الصياغة وسلاسة اللغة، وتعمقت الكاتبة بإظهار مشاعر السارد التي هي نفسها بطلة الرواية.

تدور أحداث الرواية حول فتاة شابة يعتصر قلبها من الحب والألم ولكن هالتها مغلفة بغشاء القوة والاصرار، تعاني بطلة الرواية من الصراعات الداخلية بسبب قوة المشاعر التي تحملها لشاب لا يستحقها، كما سلطت الكاتبة الضوء حول قضية الإرهاب ومعاناة الأمن في مواجهته، و تضمنت الصفحات نصائح عميقة ضمن سياق الرواية.

من الجدير بالذكر أن هذا الجمال الأدبي كتب بأنامل فتاة لا يتجاوز عمرها العشرون عاماً، وهذا إن دل على شيء دل على أن الإبداع غير مقتصر بعمر معين.

بعض المقتطفات من الرواية:

*نحن ندرك تماما بأن جرائم الحياة أصبحت مؤذية إلى حد عظيم وبأن المواجع باشكالها ترافق جميع القلوب إلا أننا نحب لنحارب لنبقى.

*كن على دراية بأن طريق الحب لا تمتلك مساراً لعودتك منه إلا جريحاً أو قتيلاً أو بالبقاء معلقاً بجحيم ما يسمى عذاب الحب.

*أنت لا تصبح قوياً بعد انكسارك ...أنت تصبح متردداً بين القوة والضعف تظهر شيئا وتخفي الأخر.

بقلم : سهام السايح

 

2020-08-16