السبت 1/2/1442 هـ الموافق 19/09/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
هيئة الأسرى ترصد إفادات جديدة لثلاثة معتقلين نُكل بهم أثناء استجوابهم بمراكز التحقيق الإسرائيلية

رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته صباح الثلاثاء، إفادات جديدة لثلاثة معتقلين، يوضحون من خلالها ما تعرضوا له من أذى نفسي وجسدي أثناء استجوابهم واحتجازهم  بمراكز التحقيق الإسرائيلية.

ومن بين الشهادات التي وثقها تقرير الهيئة، إفادة الفتى  يونس عطا الله (16 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس،  والذي أُصيب خلال المواجهات التي اندلعت بالقرب من بلدته، وبعدها بشهر اعتقله جيش الاحتلال من منزله واقتادوه لمركز شرطة عطاروت لاستجوابه، وهناك تم الاعتداء عليه بالضرب المبرح وتعمد المحققون ضربه بشكل تعسفي على مكان اصابته، حُقق معه لعدة ساعات ومن ثم نُقل إلى قسم الأسرى الأشبال في "مجدو".    

أما عن الشاب مهدي صمادعة (19 عاماً)، فقد جرى اعتقاله بعد اقتحام قوات الاحتلال بيته بمخيم الجلزون بمدينة رام الله، حيث اقتادوه إلى مستوطنة "بيت إيل" ومن ثم إلى مركز تحقيق "بتاح تكفا"، وهناك تم تفتيشه تفتيشاً عارياً في البداية ، ومن ثم خضع لتحقيق قاس تخلله شتم وإهانة وتهديد بإبقاءه بالزنازين في حال لم يعترف بالتهم الموجه ضده،  حقُق معه لساعات طويلة وهو مشبوح على كرسي صغير مقيد اليدين والقدمين، احتجز الشاب صمادعة بالزنازين القذرة المليئة بالحشرات لمدة 21 يوماً قاسى خلالها أوضاعا اعتقالية سيئة للغاية، وفيما بعد جرى نقله إلى معتقل "مجدو".   

كما نكل جيش الاحتلال بالشاب سمهر مهداوي (23 عاماً) من بلدة الشويكة قضاء طولكرم، والذي جرى اعتقاله بعد مداهمة بيته فجراً، ومن ثم جرى نقله إلى مركز توقيف "الجلمة" لاستجوابه، وهناك تم تفتيشه تفتيشاً عارياً، ومن ثم حُقق معه لمدة ساعتين، وبعدها تم زجه داخل الزنازين الضيقة القذرة  عديمة التهوية والاضاءة، ذات الجدران الخشنة، احتجز مهداوي داخل الزنازين لمدة 28 يوماً عانى خلالها الأمرين ومن ثم جرى نقله إلى معتقل "مجدو" حيث يقبع الآن.

 

2020-09-08