الأحد 2/2/1442 هـ الموافق 20/09/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
امنياتُ من حبات الطين...ابتسام ابراهيم

امنياتُ من حبات الطين

هناك...حيث يقبع في الرحى قلبٌي

يتمطى بانينٍ بين طياتٍ وغفلة

يتمددَ  كي يواري حجةً مثل البراءة

ويوزع لهفة مثل التذاكر

عبثا يرسم حلما

ويخاطب حارس القضبان مرة

فهناك ... تاهَ  ظلّي

 بشتاء يشبه  الاحداقَ  في رؤيا مخيفة  

 يتقي  عتمة لونه .. يتراصف تحت ابريقُ الحكايا

  ليراه كيف يغلي   .. بين يقظاتٍ وغفلة

تحترق كل الاماسي

فيضوع منها ما ظلَّ بعمري

فهناك ... يقبع القلب  بعتمة

ويواري وتداً مثل الثريا يتلالا

في سماءٍ  تسعلُ الافلاك في صدري ارتقاباً

فهناك .. سترى اذرع  تعبي

 تفتح الشوقَ دروباً  ..  ثم تفغر فاه كفي بالسهر

يتسلى  طابورُ الـَليل بشيء

شائكاً مثل  الترقب

 و هناك جدولٌ يأتي ويذهب

بين يقظات وغفلة

 هناك انا...أعـِـدُ الليالي

بحباتِ طـينٍ مجففة

ألقيتها وأمنياتي..في لجّة النهر

رأيتها تغرقْ...قيل لي انها تـَسير

مع الموج تسير... لكنها تغرقْ

بين الطمي والنهر

ابتسام ابراهيم الاسدي 

شاعرة ومترجمة

2020-09-19