الخميس 19/3/1442 هـ الموافق 05/11/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
العزلة الاجتماعية تسبب للنساء هذا المرض

 اكتشف الباحثون أن العزلة الاجتماعية تؤثر على صحة الرجال والنساء بطرق مختلفة، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم لدى النساء.

بحسب موقع "ساينس ديلي"، من المعروف أن الوحدة والعزلة الاجتماعية لها تأثير سلبي على الصحة العقلية والجسدية لكبار السن، والآن، اكتشف الباحثون في جامعة كولومبيا البريطانية أن العزلة الاجتماعية تؤثر على صحة الرجال والنساء بطرق مختلفة، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم لدى النساء.

اكتشف الباحثون مؤخرا أن النساء في منتصف العمر وكبار السن اللاتي يفتقرن إلى الروابط الاجتماعية كن أكثر عرضة من الرجال للإصابة بارتفاع ضغط الدم، وهو عامل خطر معروف لأمراض القلب والسبب الرئيسي للوفاة بين النساء.

وقال الباحث الرئيسي أنالين كونكلين "يشير بحثنا إلى أن النساء، على وجه الخصوص، أكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم عندما يتعرضن للعزلة في منتصف العمر أو آخره".

 وقام الباحثون بتحليل الروابط الاجتماعية لـ 28238 امرأة تتراوح أعمارهم بين 45 و85 عاما، ووجدوا أن النساء اللاتي لم يكن لديهن شراكة، أو شاركن في أقل من ثلاثة أنشطة اجتماعية شهريا، أو كان لديهن شبكة اجتماعية صغيرة (أقل من 85 جهة اتصال) لديهن احتمالات أعلى للإصابة بارتفاع ضغط الدم.

وكان متوسط ​​ضغط الدم الانقباضي أعلى بين الأرامل والنساء اللاتي يعشن بمفردهن وغير النشطات اجتماعياً، ووجد الباحثون أن النساء الأرامل لديهن أقوى احتمال لارتفاع ضغط الدم في جميع الفئات.

وقال كونكلين: "بين النساء، كانت الزيادة في ضغط الدم المرتبط بانعدام الروابط الاجتماعية مماثلة لتلك التي لوحظت مع استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، أو زيادة تلوث وجبات الصوديوم أو زيادة الوزن". "هذا يمثل عاملا خطرا خاصا بالنساء للإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية."

وجدت الأبحاث السابقة التي أجراها كونكلين أن النساء العازبات أو الأرامل أو المطلقات أو المنفصلات لديهن احتمالات أعلى للإصابة بالسمنة في منطقة البطن والسمنة العامة، بينما كان الرجال أقل عرضة للإصابة بالسمنة إذا كانوا يعيشون بمفردهم ولديهم شبكة اجتماعية أصغر.

2020-10-31