الثلاثاء 5/6/1442 هـ الموافق 19/01/2021 م الساعه (القدس) (غرينتش)
إصدار 'أربعون وجهًا لعبد الله' للكاتبة عايدة نصرالله عن دار الوسط للنشر

صدر يوم الثلاثاء الموافق " العاشر من نوفمبر  2020 " الجزء الأوّل من كتاب " أربعون وجهًا لعبد الله" للكاتبة الفلسطينية عايدة نصر الله وذلك عن دار الوسط للنشر في رام الله.

وجاء في  مقدمة الكتاب التي قدمتها الشاعرة الفلسطينية آمال عوّاد رضوان تحت عنوان "عايدة نصرالله لسعةُ نارٍ أم لدغةُ نحلةٍ؟":

الأدبُ السّاخرُ فنٌّ شائكٌ، وقالبٌ مِن قوالبِ التّمرّدِ الفكريّ على الواقعِ البائسِ المرير، وثورةٌ على البديهيّاتِ المُسلَّم بها، فهو شكلٌ مِن أشكالِ وأصنافِ الأدبِ البديع، تتمحورُ كتاباتُهُ حولَ علاقاتٍ بَشريّةٍ مُتوتّرةٍ وعيوبٍ وعِلّاتِ المجتمع، فيرصُدُ الكاتبُ أشكالَ المعاناةِ المختلفةِ، فيُشخِّصُ مشاهدَ مِن مآسي المواطنِ اليوميّةِ، ويعزفُ على أوتارِ المفارقاتِ بتكنيكٍ إبداعيٍّ عالٍ، إذ يُعرّي البُنى الثّقافيّةَ، والاجتماعيّةَ، والسّياسيّةَ، والدّينيّةَ وإلخ... فيصوّرُها بطريقةٍ ذكيّةٍ لمّاحةٍ، بلباقةٍ راقيةٍ لا تحتاجُ إلى تفسيرٍ.  

وأضافت الشاعرة آمال رضوان في مقدمتها، إنّ قصص الــــــ"40 وجها لعبدالله" هي أحداثٌ حقيقيّةٌ في عالم عايدة نصرالله، عايشتها وكانت جزءًا أساسيّا في كثير منها، إلّا أنّها أحالتها إلى وجوه عبدالله، وفي بعضها صوّرت الأحداثَ والشّخصيّات السّاخرة بوجوه حيواناتٍ وزواحفَ وطيورٍ، لماذا؟  

 احتوى الإصدار الذي أشرف على تصميم غلافه  المصمم بشار جمال  على 41  نصا،  في 136 صفحة  من القطع المتوسط ، وأشارت الكاتبة نصرالله؛ وهي من مواليد أم الفحم في مطلع كتابها، إلى أنّه قد تصادف إحدى الشّخصيّات الموجودة في هذه القصص، حالة مشابهة في الواقع، ولكنّها ستكون محض صدفة لا أكثر، ودعت الكاتبة نصرالله القراء والمهتمين الى ترقب الجزء الثاني من كتاب " أربعون وجهًا لعبد الله".

عايدة نصرالله

 عايدة نصرالله من مواليد أم الفحم (1956)

 كاتبة مسرح، قصة قصيرة، شعر، فنانة تشكيلة وناقدة فنية.

ترجمت بعض مسرحياتها للإنكليزية، ونشرت في مجلة ميرديان 91 التابعة لجامعة ايوا الأمريكية.

وترجمت "مسرحية نشيج السبحات" وعدة قصص وبعض الأشعار للعبرية ونشرت في مجلة غاغ، وجريدة هآرتس ومجلة غرناطة العالمية.

معظم كتاباتها نشرت في صحيفة الاتحاد، مجلة الجديد، مجلة اتحاد الكتاب العرب "48". ومجلة الغد.  

مثلت مسرحياتها كسرح قرائي في شيكاغو، أيوا، نيويورك ومسرح تسافتا في تل أبيب.

شاركت في مؤتمرات عالمية حول الأدب والفن داخل البلاد وخارجها، وأقامت معارض فنية محليا وعالميا.

نشرت عشرات المقالات النقدية في مجال الفن الفلسطيني، المسرح، والأدب في العربية والعبرية والإنكليزية، وقدمت لعشرات الكتالوجات الفنية لفنانين وفنانات فلسطينيين  .

إصدارات الكاتبة  عايدة نصرالله

(2020). عزيزي من وراء البحار، بالعبرية، تل أبيب: دار جاما للنشر

(2019). أيامي مع مليكة، طنجة: دار نشر الأخوين سليكي

(2019). ألوان من الحب، تل أبيب: دار جاما للنشر

(2017). مهد من ورق الشجر، عمان: دار ناشرون الآن.

 (2012). حفنات، كفر قرع: دار الهدى

 (2012). أنين المقاهي، كفر قرع: دار الهدى للطباعة والنشر

 (2014). التفاعل الفني الأدبي في الشعر الرقمي: "شجر البوغاز" نموذجا الفني، كلية بيت بيرل، مركز الدراسات للغة، والمجتمع والتربية. (بالاشتراك مع الدكتورة إيمان يونس)

 (2014). عندما تتكلم الأمكنة: قاسم مطرود ظاهرة مختلفة في المسرح العربي المعاصر. كلية بيت بيرل: مركز دراسات اللغة والمجتمع والتربية

2008. عزيزي من وراء البحار (رواية) نشرت بالألمانية عن دار نشر رومان كوفار. ميونخ.

2020-11-10