الثلاثاء 5/6/1442 هـ الموافق 19/01/2021 م الساعه (القدس) (غرينتش)
رسائل و إشارات .... محمد عزت الشريف

 قلقٌ قلقْ..

ولاأشعرُ ذات يومٍ بالأمان

إلا إذ تمطرالدنيا طويلاً.. غزيراً..

حدَّ الغرقْ.

ـ هكذا قال المطارَدُ ـ قبل أنْ تنكشِفَ الغيومُ..

و مِنْ ثَمَّ انطلقْ.

إيهِ يا قائدَ الإنقلاب و سيدَ هذا  النَزَقْ!!

***

يا لكلّ هذا البارود..

يُطبقُ الآفاقَ و يُزْكِمُ الأُنوف!!

 

يَسقط حُكمُ البندقيةِ؛ حيثُ كانْ

و ملعونٌ جبروتُ القوةِ؛ أنَّى يكونْ !!

***

كلُّ ما وَعَيْتُه عن أمي.. أنّا وُلِدنا أحرارا

و كل ما وعيتُ عن الدنيا..أنّا  كنا خير أُمّة

رسلاً للرحمة ..و مبشرينَ بالحرية.

يا إلهي، ماذا عسايَ أقول؟!

ـ تباً لحكم  البندقية!!

***

نحن الأُولو ..

في الأرضِ، أو في مُحكَمِ التنزيل

نهدي إلى الدنيا السلامَ..

و سَلُوا خطاب الجاهلين.

لا نفهم من لغة العصرِ..

غير رسم الحرفِ ..

و بعضاً من فِقهِ التأويلْ

وأعظمُ أغلاطنا في الكلمة؛ أنْ تعلو النبرةُ..

أو نُخطيءَ التشكيلْ!

 

فما لهؤلاء الوحوش الأوغاد

يَحُوطُونَنا بالقيود

ويرصفوننا في الأصفاد؟!!

 

وإذْ يُعالجوننا..

فليس لنا غير أسياخ الحِجامة، و خزائن الرصاصْ

أيا ربّ.. يا عزيزُ.. يالطيفُ .. يا قهار

أمَا لنا ـ في هؤلاءِ ـ من خلاص؟!

***

2020-12-03