الثلاثاء 5/6/1442 هـ الموافق 19/01/2021 م الساعه (القدس) (غرينتش)
'سعادة خلف القضبان' للكاتبة الواعدة دنيا علي بصول عن دار الوسط للنشر

رام الله-الوسط اليوم :

أصدرت الكاتبة  الواعدة دنيا علي بصول باكورة إصداراتها، بعنوان "سعادة خلف القضبان"،  عن دار الوسط للإعلام والنشر في رام الله .

وتعتبر الكاتبة دنيا علي بصول من أصغر الكاتبات الفلسطينيات في نادي الكنعانيات للإبداع، وهي من الأقلام الواعدة  التي دأبت  دار الوسط للإعلام والنشر على تبنيها، ضمن مشروعها الثقافي الوطني بدعم الكاتبات والاديبات الناشئات بإشراف ومتابعة من المحررة الثقافية في الوسط اليوم ومديرة ومؤسسة نادي الكنعانيات للإبداع الأديبة الشاعرة آمال عواد رضوان، والتي أطلقت للفضاء الأدبي من قبل الكاتبتين الواعدتين يمنى عاطف ذياب "ضوضاء عاطفتي"، وحلا يوسف عوض التي لم تتجاوز السادسة عشر ربيعا في إصدارها "ماذا تبقى من" ....؟

وأهدت الكاتبة دنيا علي بصول التي تعتبر أصغر عضوات نادي الكنعانيات سناً إصدارها الى والدها التي تمنت ان يكون بجانبها.

وقدمت إهدائها أيضا قائلة :

" إلى كُلِّ مَنْ جَرَحَني بِسكّين كَلِماتِهِ، وإلى كُلِّ من حاول أن يبتَرَ يَديَّ، وإلى كُلِّ امرَاةٍ كبُرَت بِأوجاعها".

 ووضعت الكاتبة بصول على الغلاف الأخير من إصدارها الذي جاء  في 70 صفحة من القطع المتوسط  :

  كم تَرقُصُ أوتارُ قَلبِكَ فَرَحًا عِندَ سَماعي، فَأنا أميرتُكَ المُدَلَّلَةُ وَوَحيدَتُكَ، فكَيفَ أتابع المُحادَثَةَ، وَأنا أعلم أنَّني أغرزُ سكّينًا في جُرحِي، وَمَعَ كُلِّ كَلِمَةٍ أنطقُها تَتزِفُ شَوقًا إلَيَّ؟

     حين تهاتفني تُضحِكُني، مُتَجاهِلًا نَبرَةَ صَوتي الَّتي تَصرُخُ حُرقَةً وَحَنينًا، فَأكُفُّ عَنِ البُكاءِ خَلفَ سَمّاعَةِ هذا الهاتِفِ الَّلعينِ.

     ما أقسى أن تكون في مكان بَعيدٍ عنّي، لكن هذا لا يعني أنّكَ لَستَ مَعَي، ولا يَعني أنَّكَ لَستَ مُتَرَبِّعًا عَلى عَرشِ قلبي، فَأنا أحاول جاهِدَةً أن أُرسّخَ اسمَكَ في ذِهنِ البَيتِ وَأحييكَ، وَكَأنَّكَ لَستَ خَلفَ القُضبانِ.

2020-12-20