الخميس 29/10/1442 هـ الموافق 10/06/2021 م الساعه (القدس) (غرينتش)
قيادات حماس قلقة من تأجيل الإفراج عن معتقليها في السعوديّة.. لارا أحمد

قيادات حماس قلقة من تأجيل الإفراج عن معتقليها في السعوديّة

أجّلت محكمة سعوديّة هذا الأسبوع، النظر في الأحكام المتعلّقة بحوالي 60 فلسطينيّاً وأردنيّاً موقوفين حاليّاً في سجون المملكة العربيّة السعوديّة، وذلك إلى حدود 21 يونيو/حزيران المقبل.

وقد نقلت مصادر مقرّبة من الرئيس السابق لحركة حماس، خالد مشعل، عن وجود قلق لدى قيادات الحركة من تمديد فترة اعتقال نشطاء حماس في السعوديّة. وأكّدت المصادر ذاتها أنّ قيادة الحركة، وعلى رأسها زعيمها الحالي، إسماعيل هنيّة، تبذل قصارى جهدها حاليّاً لإقناع المملكة بالإفراج عن مساجينها، نظراً لاعتبارات إنسانيّة بالأساس.

يُذكر أنّ حركة حماس قد أعلنت في أيلول/سبتمبر من سنة 2019 اعتقال ممثّلها في المملكة محمد الخضري، والذي كان مسؤولاً عن إدارة "العلاقة مع المملكة على مدى عقدين، إضافة إلى تقلّده مواقع قيادية عليا في الحركة.

في السياق ذاته، أكّد "خضر المشايخ"، وهو مسؤول أردنيّ بالسعوديّة، أنّ هناك توقّعات لدى محامي المعتقلين بصدور أحكام إيجابيّة، من المنتظر أن تتكلل بالإفراج عن المعتقلين في زمن قريب، وبرّر المشايخ ذلك بالتحول السياسيّ الحاصل في السعوديّة مؤخرا وإفراجها عن عدد من معتقليها، من السعوديّين أو الفلسطينيّين.

صحيفة لبنانيّة بدورها أكّدت وجود مفاهمات حاليّة بهدف الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين وكذلك الأردنيّين القابعين في سجون السعوديّة، والذين يعرفون في سياق إعلاميّ بـ "معتقلي حماس".  كما أكّدت الصحيفة وجود تحرّكات عربيّة في اتجاه دعم المطالب الحمساويّة للإفراج عن هؤلاء المعتقلين.

رغم الاتفاق المبدئي على إطلاق المعتقلين في وقت قريب، إلّا أنّ السعوديّة وضعت شرط أن يغادر المفرج عنهم وعائلاتهم السعوديّة إلى الأردن أو أيّ دولة أخرى، وهو ما يضع حماس في موقف محرج، فكيف تكون ردّة فعل قيادات الحركة؟

2021-02-19