السبت 2/11/1442 هـ الموافق 12/06/2021 م الساعه (القدس) (غرينتش)
هل يقدّم الرجوب حقّاً مصالح حماس على مصالح حركته فتح؟.. لارا أحمد

هل يقدّم الرجوب حقّاً مصالح حماس على مصالح حركته فتح؟

علّق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي على الظهور الإعلاميّ المكثّف للقياديّ البارز بحركة التحرير الفلسطيني "فتح" جبريل الرجوب، وقد انتقد العديد منهم ما سمّاه البعض 'بمحاولات التشويش على الفتحاويّين' التي يقوم بها الرّجوب، خاصّة مع مرور الحركة بمرحلة حسّاسة من تاريخها نظراً لاعتبارات عدّة يطول شرحها.

تعيش فتح حركيّة داخلية لا مسبوقة تتزامن مع اقتراب المواعيد الانتخابيّة الوطنيّة، حيث من المقرّر أن يختار الشعب الفلسطيني هذه المرّة ناخبيه بشكل موحّد سواء في الضفة الغربيّة أو قطاع غزّة، وهو ما يعني إنهاء الانقسام التاريخي بين فتح وحماس. هذا الانقسام انعكس على الضفة وغزّة وألقى بظلاله على مختلف أطياف الشعب الفلسطيني بالداخل وبالخارج.

وبالعودة إلى تصريحات الرجوب الجدليّة، استنكر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فايسبوك وتويتر بعض أقوال الرجوب التي لا تخدم المصلحة الحركيّة فضلاً عن المصلحة الوطنيّة.

بعض أعضاء فتح الغاضبين تحدّثوا عن التقارب الكبير الملحوظ بين الرجوب وحركة حماس إلى الدرجة التي تجعل الرجوب في أكثر من مناسبة يدافع على حماس على حساب حركته. يُذكر أنّ هذه ليست المرّة الأولى التي يُلاحظ فيها نشطاء سياسيّون فلسطينيّون تحيّز الرجوب لمصالح حماس، فقد تكرّر الأمر في أكثر مناسبة وبأكثر من طريقة.

أحد النشطاء البارزين في الفايسبوك علّق قائلاً: "أتساءل إن كان الرجوب ينتمي إلى حركة حماس أم إلى حركة فتح"، وقد أثار هذا التصريح سيْلاً من السخرية وتداوله العديد من الفلسطينيّين على صفحاتهم الخاصّة.

في المقابل، دعا قياديّون فتحاويّين أنصار الحركة وقياداتها الجهويّة والمركزيّة إلى رصّ الصفوف وتناسي الخلافات والتوجّه إلى المستقبل متخفّفين من أثقال الماضي، وقد لاقت هذه الدعوات رواجاً كبيراً بين الفتحاويّين سواء على صفحات الفايسبوك أو على التويتر.

2021-03-15