الثلاثاء 24/4/1443 هـ الموافق 30/11/2021 م الساعه (القدس) (غرينتش)
استعمال الغباء في تحضير البلاء...جرير خلف

 تلحف  الأردن بغطاء الله وستره منذ النشأة  وكان الأمن والأمان والعزة المطلقة  هي  كلمة السر في العائلة الهاشمية التي زينت سماء الأردن وأكملت معادلة التحام الحكمة مع النخوة بزنود النشامى ... لم تنجح كل المؤامرات في زعزعة عقال قادتها ورجالها ... بمزيج مقدس من دماء الشعب الواحد ¬لا الشعبين .
في الأردن... سابقا كل المؤامرات سقطت  والقادم منها مستقبلا ستسقط ِ....وكل السقطات تحت المجهر دوما لكي لا تعاد....ولا مجال للتساهل مع اباليس المرحلة والرحمة دائما موجودة ، تلك احجية لا يفهمها ألا من عاش في كنفها وشرب من نهر الأردن .
امس كانت النكتة السخيفة ربما  التي توقعناها طالما كانت القيادة الهاشمية تعمل  بثبات وشجاعه توعدناها وتعودنا عليها ولم نتعود سواها  , فصفقة القرن داسها النشامى والثبات العربي الأصيل كان حمضا نووي للأردنيين من جميع الأصول والمنابت في وقت كانت القيادة الهاشمية تنقل الأردن بين  العين اليسار و العين اليمين .
هو ليس انقلاب هو بل محاولة ساذجة لممارسة السبعة وذمتها لمن فضحتهم أحلامهم الشخصية لاستغلال ظرفا اقتصاديا صعب لاقتصاد هو جزء من اقتصادا عالميا مريض ... وتزندت  هذه المجموعة التي وضعت مخطط الخراب  بمجموعة فزاعات لحقول تالفة ممن اغضبتهم انتهاء مرحلتهم العشوائية حيث كانوا يصولون ويجولون سابقا  فانتهت فرصهم الذهبية لاكثر من سبب . 
لم يستطيعوا النظر لقدم واحد امامهم ولم يحسبوا النتيجة لو لا سمح الله كحالة شاذة نجحت محاولتهم في تقويض النظام ... سيعبثون في كل ابجديات الوطن فهم يفهمون الوطن على انه  قصعة  وستتزاحم عليه حينها اكثر من مؤخرة ...وستقتحم حدود الأردن جحافل الثعالب الإسرائيلية والإيرانية  وفروخ الشياطين الذين أرضعوا قادة الفوضى المرسومة الفاشلة بأحلام اليقظة ... وسيبدأون في تقسيم الكعكة حين جعل الأردن كجمهورية موز لا سمح الله .
حمى الله الأردن وحمى الله قيادته الهاشمية وعمود خيمتها أبو الحسين وجعل الله مكر أعدائها في نحورهم .
جرير خلف 
الرياض 

 

2021-04-05