الأربعاء 28/10/1442 هـ الموافق 09/06/2021 م الساعه (القدس) (غرينتش)
برلمان شعب ...حسين عادل أبو جهل

حسين عادل أبو جهل العمر 20 343 صوت أضف للقائمة معلومات المرشح الدائرة الانتخابية دائرة الشام والعراق البلد المرشح عنه فلسطين الجنسية فلسطيني الحسابات الشخصية شعار الحملة “#من_أجل_القدس” البرنامج الانتخابي نبذة عن المرشح ناشط ومدرب في مجال حقوق الإنسان، مهتم بالقضايا المتعلقة ببناء المجتمع والمفاهيم الفكرية والحقوقية والمجتمعية اللازمة لذلك، شاركت في العديد من الحملات التوعوية والحقوقية من خلال مواقع التواصل الإجتماعي وخصوصًا التي تدعم حقوق أهلنا في القدس، آخرها حملة المناصرة التي انطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي للدفاع عن أهل "حي الشيخ جراح" في القدس، المهدد بالهدم في الأول من نيسان المقبل، كما شاركت في عدد من الأنشطة والفعاليات المهتمة بالشأن الإنساني، أُمثِّل الشباب الفلسطيني في العديد من المحافل واللقاءات، وكذلك في ترشحي لبرلمان شعب. القضية الرئيسية مواجهة تهويد القدس نظرة المرشح للقضية يُعدّ "الاحتلال الإسرائيلي" لفلسطين عمومًا، والقدس خصوصًا من أخطر أنواع الاستعمار والعنصريّة التي عرفتها البشريّة في التاريخ المعاصر، فقد شكل "الاحتلال الإسرائيلي" نموذجًا سلبيًّا في مخالفة القوانين والقرارات الدوليّة والتلاعب بها وبآليات تطبيقها، وفي ممارسة أشنع أنواع التهويد والتزوير بحق الأرض والإنسان في القدس.

عمل "الاحتلال الإسرائيلي" منذ احتلال القدس عام 1948 حتى اليوم على تهويد المدينة المحتلة وأسرلتها، حيث تعرضت القدس خلال هذه السنوات لهجمةٍ تهويديّة ضخمة على الصعد الدينيّة والثقافيّة والديموغرافيّة، بالإضافة لمحاولة تغيير هوية المكان عبر روايةٍ تاريخيّة مكذوبة حاول الاحتلال إقحامها في خط المدينة التاريخي. سياسات الاحتلال التهويديّة استهدفت المقدسات الإسلامية والمسيحية على حدٍّ سواء، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، وعملت على جعل حياة الفلسطينيين في المدينة ضربًا من الجحيم، عبر حصارهم اقتصاديًا ومعيشيًا وفي سكنهم. خُطط الاحتلال على اختلافها، تُترجم أفعالًا وسياسات على أرض الواقع، تقوم على تنفيذها أذرع الاحتلال ومؤسساته المختلفة، من اقتحامات الأقصى بشكلٍ شبه يومي، وحفر الأنفاق أسفل وفي محيط المسجد المبارك، وتشييد المباني التهويديّة في محيطه، وصولًا لهدم منازل الفلسطينيين ومنح العطاءات الاستيطانيّة الضخمة للمستوطنين وللمؤسسات اليهودية، وخنق الفلسطيني سواء كان فردًا أو مؤسسة أو جهة قائمة في وجه الاحتلال، وما يكتنف هذه السياسات العامة من تفاصيل وأرقام وحيثيات، وقبل ذلك إرادة الاحتلال الأساسيّة وفلسفته التي توجه وتقود كل حملات التهويد تلك. وإبرازًا لخطورة هذه السياسات الإسرائيليّة التي تستهدف القدس المحتلة، نضع بين أيديكم أبرز حقائق التهويد في المدينة المحتلة، ونحاول تبيان ما يهدف الاحتلال من ورائها، فهي أخطار تهدد الفلسطيني "الإنسان"، وتهدد المكان "الذاكرة والتاريخ"، في سياق حربٍ ضروس ضد الحق العربي والإسلامي بالقدس.

1. تتلخص أهداف الاحتلال، بفرض سيطرته على أكبر مساحة ممكنة من القدس وفلسطين، وتهويدها، وطرد أكبر عدد ممكن من السكان الفلسطينيين، وإحلال أكبر عدد ممكن من المستوطنين اليهود مكانهم.

2. قامت الاستراتيجية "الإسرائيليّة" لتهويد القدس على ثلاث ركائز، هي: "طرد المقدسيين، وإحلال المستوطنين، وتغيير هوية المكان".

3. يعمل الاحتلال على تحقيق عددٍ من الأهداف في سياق تهويد القدس، على رأسها: (توفير حزام أمني محيط بالقدس، الحفاظ على المواقع العسكرية في مرتفعات القدس ومناطقها الحساسة، إيجاد طرق آمنة بين المستوطنات "الإسرائيليّة" وخلق تواصل بين أماكن وجود المستوطنين، عرقلة النمو العمراني والسكاني الطبيعي للمقدسيين وإعاقة تمددهم في محيطهم، تحويل القدس إلى مدينة طاردة للمقدسيين، وجاذبة للمستوطنين، زيادة نسبة اليهود في القدس، تعزيز مكانة القدس كعاصمة لدولة الاحتلال والترويج لذلك، تفكيك التواصل الجغرافي بين أحياء القدس، عزل القدس عن المدن الفلسطينية الأخرى، ضرب مقوّمات صمود المجتمع المقدسي).

4. يحاول الاحتلال أن يفرض نفسه مشرفًا على المسجد الأقصى، ويثبت وجوده في المسجد عبر الاقتحامات شبه اليوميّة للأقصى، وعمله على تخصيص أوقات محددة لليهود لكي يقتحموا فيها المسجد. 5. في خطوة لاحقة للتقسيم الزماني، يهدف الاحتلال لتقسيم الأقصى مكانيًّا، يحدد فيها مساحات خاصة من المسجد الأقصى ليقيم عليها كُنُسًا (معابد يهودية) لليهود لأداء صلواتهم التلمودية (الدينية)، على غرار ما جرى في المسجد الإبراهيمي في الخليل. كل هذه المشاكل وأكثر تعاني منها القدس والمسجد الأقصى المبارك، لذلك كان لِزامًا علينا أن نقدم شيئًا للقدس ولو كان بسيطًا، من خلال وجودنا في برلمان شعب سنعمل على إطلاق مشروع يُوثِّق الأماكن المقدسة التي تعرضت للتهويد وللنهب والسرقة من قِبَل قوات الاحتلال، حتى تكون دليلاً للأجيال من بعدنا ولجميع العرب والمسلمين الذين حُرموا من دخول القدس وزيارة المسجد الأقصى بسبب الاحتلال، بدعمكم لنا سنصل قبة البرلمان وسنتمكن بدعمكم وتأييدكم من خدمة المسجد الأقصى المبارك (قبلة المسلمين الأولى).

2021-04-19