الثلاثاء 27/10/1442 هـ الموافق 08/06/2021 م الساعه (القدس) (غرينتش)
قصيدة / أنا ---- والسراب - للأديب الدكتور/ وليد فهمى

 قد نظرتُ إلى الحياةِ فوجدتها كالسرابِ

يوم أنا فيها ويوم فى الترابِ

ولعلك ماتدى ما صح بها

 فإن الحياة وإن صحت فكلها كالخرابِ    

أصوات غلاظ الحناجر تتكلم

وإن لصمتها لوعرفت نعيق الغرابِ

أيها النائمون وإن صدقتم يوماً

فرؤسكم فى طير الركابِ

يزخها فى الفكر أطروحات

ويجانبها فى الحلمِ الصوابِ

أكنا ندرك يوما أننا ---

 أكنا ندرك يوما أننا!!!!

سنقُتل فى نهرِ الطريق دون أسبابِ

كيف نختال البراءةَ والكبرياءَ

ونمزق أشلاء الحلم فى السحابِ

ويموج فى النورِ العتيق أضواء

ويرحل العلمُ عنا بالسبابِ

أكنا دعاة فتنن حسبما

رَأنا الخرق فى ثوب الهبابِ

أم أنا دعاة صبر أينما

وجَدنا الصبر فى اللعابِ

فكيف حال الموتى والأحياء إن تساووا

وأرتدى كلنا ثوبَ الحجابِ

فيا قبرى هل تعلم من أنت ومن أنا ؟؟

أنا الفقير وأنت بابى---- أنا الفقير وأنت بابى.                                                    

2021-06-04