الأحد 3/3/1443 هـ الموافق 10/10/2021 م الساعه (القدس) (غرينتش)
زعيم كوريا الشمالية: كورونا لا يقلّ صعوبة عن الحرب

قال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون في مؤتمر للمحاربين القدامى إن القوات المسلحة في البلاد على استعداد تام للتعامل مع أي تهديدات خارجية، لكن على عكس العام الماضي، لم يشر إلى "الردع النووي"، وفقا لوسائل الإعلام الرسمية اليوم الأربعاء.

وتزامن المؤتمر السنوي، الذي عُقد أمس الثلاثاء للاحتفال بالذكرى السنوية للهدنة، التي أنهت الحرب الكورية (1950 - 1953)، مع الإعلان المفاجئ بأن كوريا الشمالية أعادت الخطوط الساخنة عبر الحدود مع كوريا الجنوبية، والتي قطعتها منذ أكثر من عام.

وخلال الخطاب، قال كيم إن كوريا الشمالية تواجه تحديات من الإغلاق المطول لفيروس كورونا المستجد، لكنه لم يتحدث عن تعزيز الترسانة النووية للبلاد أو العلاقات مع كوريا الجنوبية أو الولايات المتحدة.

وفي خطابه العام الماضي، قال كيم إن البلاد لديها "ردع نووي موثوق وفعال للدفاع عن النفس".

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن كيم قوله "نواجه صعوبات ومصاعب ناجمة عن الأزمة الصحية العالمية غير المسبوقة والإغلاق المطول الذي لا يقل صعوبة عما كان عليه خلال الحرب".

وقال كيم "المهمة الشريفة لأحفاد الجيل الذي انتصر في الحرب هي تطوير البلاد وتحقيق الازدهار إلى الأبد".

وكان من بين كبار المسؤولين الذين حضروا المؤتمر، تشوي ريونغ-هيه، رئيس هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى، وجو يونغ-وون، سكرتير الشؤون التنظيمية للجنة المركزية للحزب.

وهذه هي المرة الثانية منذ العام 2015 التي يلقي فيها كيم خطابا في مؤتمر قدامى المحاربين.

وعقدت كوريا الشمالية أول مؤتمر لقدامى المحاربين في العام 1993، في الذكرى الأربعين لانتهاء الحرب. كما تم عقد المؤتمر في أعوام 2012 و2013 و2015 و2018 و2020 منذ تولى الزعيم كيم جونغ-أون منصبه في أواخر عام 2011.

وانتهت الحرب الكورية بهدنة تم توقيعها في 27 يوليو 1953، وتركت الكوريتين من الناحية الفنية في حالة حرب. أطلق الشمال على الحرب اسم حرب تحرير الوطن وحدد تاريخ توقيع الهدنة كيوم للنصر.

2021-07-28