السبت 2/3/1443 هـ الموافق 09/10/2021 م الساعه (القدس) (غرينتش)
اعتقال الأسيرين يعقوب قادري ومحمود عارضة في الناصرة

ألقت قوات من الشرطة الإسرائيلية، مساء الجمعة، القبض على اثنين من الأسرى الستة من سجن "الجلبوع" في مدينة الناصرة. 

وجاء في بيان للشرطة، أنها اعتقلت اثنين من الأسرى الستة في منطقة جبل القفزة بالناصرة.

وحسب المعلومات المتوفرة، فإن الأسيرين اللذين جرى القبض عليهما هما محمود عبد الله عارضة (46 عاما) من جنين وهو معتقل منذ العام 1996 ومحكوم مدى الحياة ويعقوب محمود قادري (49 عاما) من بير الباشا، وهو معتقل منذ العام 2003 ومحكوم مدى الحياة.

وجاء في التفاصيل، أن الشرطة اعتقلت الأسيرين بعد تلقيها بلاغا من قبل أحد المواطنين، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية. فيما ذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن متطوعا بالشرطة هو الذي قام بتبليغ الشرطة بوجود "مشبوهين". يأتي ذلك فيما أجرت الشرطة وقوات الأمن الإسرائيلية عمليات تفتيش وبحث عن الأسرى في منطقة العفولة القريبة من الناصرة خلال ساعات ظهر الجمعة، قبل الإعلان عن اعتقال الأسيرين.

وجرى اعتقال الأسيرين في اليوم الخامس من عمليات البحث والتفتيش، إذ سبق ذلك عمليات مداهمة من قبل قوات الأمن الإسرائيلية لمختلف البلدات العربية بحثا عن الأسرى.

وخلال الأيام الماضية، داهمت قوات الأمن الإسرائيلية قرى الناعورة وطمرة الزعبية وإكسال وسولم والمقيبلة في مرج ابن عامر، ومدينة أم الفحم وقرية زلفة المحاذية لها.


"الجهاد الإسلامي": المساس بحياة الأسيرين أو محاولة الانتقام منهما ستكون بمثابة إعلان حرب

وذكرت حركة "الجهاد الإسلامي" في بيان بعد منتصف ليل الجمعة - السبت، تعقيبا على اعتقال الأسيرين، أنه "من جديد يحاول العدو أن يعيد لجيشه بعضا من الصورة التي سقطت بفعل الضربات التي تلقاها على أيدي المجاهدين والثوار الأبطال من أبناء الشعب الفلسطيني. إننا نحمل العدو الصهيوني كامل المسؤولية عن حياة الأسيرين البطلين اللذين تم اعتقالهما مساء اليوم في الناصرة، ونؤكد أن المساس بحياتهما أو محاولة الانتقام منهما ستكون بمثابة إعلان حرب على الشعب الفلسطيني كله، ما يستدعي رد المقاومة بمعركة لن يتردد فيها المجاهدون والمقاتلون عن القيام بكل ما عليهم من واجبات".

وأضاف بيان الحركة "إننا نوجه التحية لكل أسرانا الأبطال ونعاهد الله تعالى أن نواصل العمل من أجل حريتهم مهما كلّف ذلك من ثمن. إن ما صنعه أبطال كتيبة الحرية لن يمحوه اعتقال اثنين من مجاهدينا الابطال، فما زال الصراع مفتوحا وطويلا وممتدا، وسيبقى العدو تحت تأثير الصدمة وما سيتلوها من صدمات بفعل على أيدي المقاومين والأحرار".

الأسرى الستة

ومما يذكر أن الأسيرين عارضة وقادري تمكنا برفقة 4 أسرى آخرين من الفرار من سجن "الجلبوع" شديد التحصين بالقرب من بيسان، وذلك بعد حفر نفق من زنزانتهم استغرق مدة عام، ليمتد بطول 25 مترا نحو خارج أسوار السجن وعلى بعد أمتار من أحد أبراج المراقبة.

والأسرى الأربعة الآخرين هم كل من زكريا زبيدي (46 عاما) من مخيم جنين، أيهم نايف كممجي (35 عاما) من كفر دان، محمد قاسم عارضة (39 عاما) من عرابة جنين، مناضل يعقوب انفيعات (26 عاما) من يعبد.

وحملت هيئة الأسرى الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة الاسيرين محمود العارضة ويعقوب قادري، والمساس بهما مساس بالشعب الفلسطيني بأكمله.

وقال القيادي في الجهاد الإسلامي، محمد حميد، إن "إعادة اعتقال أي أحد من الأسرى المطاردين هو أمر طبيعي، فهم محاصرون داخل كيان محتل ولا مجال للاختباء والتخفي، ويجب ألا يهزم روحنا المعنوية التي رفعها هؤلاء الأبطال إلى عنان السماء، وسوف يبقى يوم السادس من أيلول/ سبتمبر عيدًا للفداء والحرية والانتصار، ولن ينزعوا صورة البطولة التي كانت".

وعقب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خضر عدنان، على اعتقال محمود العارضة ويعقوب قادري بالقول إن "إعادة اعتقالهما لن يكسرهما وهما أحرار وسيبقون أحرارا".

وذكر الناطق باسم حركة "حماس"، عبد اللطيف القانوع، أن "اعتقال الاحتلال لاثنين من الأسرى المحررين لن يغسل عار الاحتلال، ويكفيهم أنهم كسروا المنظومة الإسرائيلية، وكسروا هيبة الاحتلال".

بالفيديو
2021-09-11