الثلاثاء 5/3/1443 هـ الموافق 12/10/2021 م الساعه (القدس) (غرينتش)
إصدار ضَجِيجُ الصَّمْتِ لـ”هَدِيل قَشُّوع شَرِيقِي “ عن دار الوسط للنشر

صّدر هذا الأسبوع كتاب ضَجِيجُ الصَّمْتِ للكاتبة الواعدة هَدِيل قَشُّوع شَرِيقِي عن دار الوسط للنشر في رام الله . 

يحتوي الاصدار على ٣٩ نصا في ١٠٤ صفحات من القطع أقل من المتوسط في مقدمتها "مذكرات معلمة في زمن الكورونا" ونصوصا أخرى عديدة ختمتها "بمناجاة دمعة" .

  وقالت الكاتبة هديل قشوع شريقي في إهدائها إنَّ إصدارَ كتاب كهذا، كولادةٍ يستمرُّ مخاضُها وقتًا طويلًا، إلّا أنّها ولادةٌ أزليّة لا تفنى، وتبقى ناقوسًا يدقُّ في التّاريخ الشّخصيّ للإنسان، ولا يمكن أن تتمَّ "الولادة" دون أناسٍ من حولنا، نُحبّهم ويحبّوننا بصدق.

 وأهدت كتابها الى أمها الّتي أمسكت بيدها حين حملت القلم، ودرّبتنها على ألّا تقبلَ بالقليل٬وإلى والدها الّذي أخذ بيدها دائمًا، وعلّمها أنّ في نهاية كلّ درب مظلم لا بدّ من بقعةِ ضوء.. وإلى إخوتها الّذين شاركوها تفاصيلَ حياتها كلَّ يوم، ولحظةً بلحظة؛ سلام، وملك، وليث. 

     إلى زوجها ورفيق دربها ماهر.. وإلى زهراتها الخمس الّتي لا تذبل؛ محمد، مريم، بدر، تميم ونوال.

 كما أهدت إصدارها إلى الكاتبة شوقيّة عروق منصور التي قالت عنها : ” انها الّتي أخذت بيدي وعلّمتني أن أتحدّى العالمَ بقلمي”، وإلى روح الاستاذ القدير تميم محمود منصور، والى صديقتها حنان سمارة.    

وقالت الكاتبة  شوقيّة عروق منصور في تقديمها للاصدار عندما تكونُ الكلماتُ قدرَنا، وتكونُ العباراتُ الجسورَ الّتي تنقل أفكارَنا، نتحوّلُ نحن إلى عالمٍ ينضحُ بالدّهشةِ والفرحِ معًا؛ الدّهشة مِن سِحر الجديد، والفرح لأنّنا نستطيعُ حمل كلماتنا على أجنحةِ الفضاء. 

       هديل قشوع شريقي كاتبة واعدة، تحمل في ثنايا حروفها العمقَ الإنسانيّ، وكلماتُها تتوهّجُ بالتّجارب الحياتيّةِ الّتي تكشفُ عن حقيقة الواقع الّذي نعيشُهُ، وعن العلاقات الّتي تتحكّمُ بالبشر.

     الكتابة بالنّسبة للبعض مجرّدُ سطور مضيئة، لكنّ الكتابة بالنّسبة لهديل كتابة حياة سنوات العمر، ووسيلة للعيش تحت ظلّ شجرة الواقع الصّعب.

     الكاتبة هديل حفرت في الصّخر، حتّى تفجّرتْ ينابيع إبداعها، فالطّريق طويلة، والخطوة الأولى تعشق الاستمراريّة، وآمل أن نرى توهُّجَ كلماتِها مستقبلًا، وأن تحملَ الصّفحاتُ أروعَ الأفكار ، ونحن في انتظار المزيد من الإبداع   

سيرةُ هديل شريقي

    من مواليد 1987-12-01 في الطيرة/ المثلث الجنوبي، درست في المدرسة العمرية الابتدائيّة، والإعداديّة ب، ومدرسة إبراهيم قاسم الثانويّة. 

    بدأت بنشر قصائدها منذ المرحلة الاعداديّة، على يد أساتذة اللغة العربيّة. 

     أنهت اللّقب الأول وشهادة التدريس في كليّة بيت بيرل، وخلال تعليمها عملت في الصّحافة المحلية لمدّة عامين. 

    تزوجت في مدينة اللد سنة 2007، وأنجبت خمسة أطفال (محمد، مريم، بدر، تميم ونوال).

     عملت في مدارس اللّدّ الابتدائيّة والإعداديّة والثانويّة، وحاليًّا تعمل مربّية ومُدرّسة في المدرسة العربيّة للعلوم والهندسة أورط اللّدّ، ومرشدة لوائيّة للّغةِ العربيّة. 

      درست للقلب الثاني وأنهته بتفوق عام 2019، (إدارة وتنظيم برامج تعليمية محوسبة). 

منذ سنة 2021 تعمل محاضرة في مساق "ميخائيل".

     انضمّتْ إلى لجنة أولياء أمور الطلاب العربيّة في مدينة اللّدّ، وكان لها تأثيرٌ كبير في اللّجان المركزيّة، على مستوى البلدة وتوسيع نطاق عملهم كلجنة خارج نطاق البلدة. 

 

 

2021-10-09