الأربعاء 25/4/1443 هـ الموافق 01/12/2021 م الساعه (القدس) (غرينتش)
تونس تستعيد نسق حياتها الطبيعي

عادت الحياة إلى طبيعتها في تونس، وشهدت عاصمتها الروحية، مدينة القيروان، حشوداً شعبية من جميع المناطق، للاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف.

وأكّد والي القيروان، محمد بورقيبة، أن أكثر من نصف مليون شخص تابعوا الإثنين، العرض الضوئي الذي نظمته جمعية «مؤسسة القيروان» بمأذنة جامع عقبة ابن نافع والعرض الصوفي الذي احتضنته ساحة أولاد فرحان، وسط المدينة.

وتشهد القيروان سنوياً احتفالات كبرى بالمولد النبوي الشريف. وقال وزير السياحة، محمد المعز بلحسين إن مهرجان المولد النبوي الشريف بالقيروان مناسبة لترويج صورة تونس على المستوى الدولي بعد النجاح الكبير الذي حققه، مشدّداً أنّ وزارة السياحة ستعمل على أن يكون مهرجان المولد في القيروان مناسبة دولية لاستقطاب أكثر عدد ممكن من الأجانب.

وفي زيارته المدينة عقد الوزير اجتماعاً مع مهنيي قطاعي السياحة والصناعات التقليدية بالجهة وتفقّد بعض المؤسسات السياحية وزار أبرز المعالم التاريخية والحضارية وفضاء معلم فسقيات الأغالبة التي تم تشييدها بين عامي 860 و862 للميلاد لجمع مياه الأمطار، وتعد أهم معلم هيدروليكي في تاريخ العالم الإسلامي.

الأمل والتفاؤل

وتميزت احتفالات هذا العام في ظل عودة الأمل والتفاؤل إلى التونسيين بعد الإطاحة بحكم الإخوان، وتحقيق انفراجة على الصعيد الصحي.

ومنذ السبت الماضي، شهدت القيروان فعاليات الندوة المولدية في دورتها التاسعة والأربعين والتي نظمتها وزارة الشؤون الدينية هذا العام تحت عنوان «المنهج النبوي في تحقيق التنمية المتكاملة» بمشاركة باحثين متخصصين من تونس والجزائر والأردن وفلسطين.

وفي كلمته بالمناسبة، قال وزير الشؤون الدينية إبراهيم الشايبي إن بيوت الله ليست منبراً للدعاية أو بوقاً لأي طرف «بل منبر للخطاب الديني المعتدل موجه لكل التونسيين»، داعياً إلى الابتعاد عن منابر الجوامع والمساجد لبثّ الخطابات السياسية.

وكان وزير الداخلية التونسي الجديد توفيق شرف الدين وعد في زيارته المدينة الأحد، بفرض الأمن وعدم السماح لأي كان بالمساس بهيبة الدولة، مشدداً أن اجتثاث الإرهاب من جذوره سيكون من أهم أولويات وزارته.

2021-10-19