الثلاثاء 24/4/1443 هـ الموافق 30/11/2021 م الساعه (القدس) (غرينتش)
كأس العرب: المباريات المرتقبة وتفاصيل البطولة

انطلقت اليوم، الثلاثاء، النسخة العاشرة من بطولة كأس العرب في العاصمة القطرية الدوحة، وسيشهد اليوم الثاني غدا مواجهتين بارزتين بين مصر ولبنان من جهة والسعودية والأردن من جهة أخرى. 

وفي اليوم الأول، لعبت تونس أمام موريتانيا وحققت الفوز بخماسية مقابل هدف للأخير، وفي وقت لاحق ستواجه العراق نظيرتها عمان، فيما سيلاقي المنتخب القطري نظيره البحريني وستجمع مباراة ختام اليوم بين المنتخب الإماراتي ونظيره السوري.

وستقام مباريات دور المجموعات على نحو 4 مباريات باليوم الواحد، وستلعب الجزائر أمام السودان فيما سيلاقي منتخب المغرب نظيره منتخب فلسطين في اليوم الثاني.

ويبدو أن هذه الدورة التي تقام للمرة الأولى تحت مظلة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" وتقدّم كنسخة تجريبية لمحاكاة كأس العالم المقبلة التي تستضيفها قطر في نهاية العام 2022، تثير حماسة المشجعين.

فقد أكدت مصادر عدة أن 95% من التذاكر قد بيعت للافتتاح الرسمي للبطولة، الذي سيشهد حفلا فنيا يروي مآثر العرب، بما يعكس المصطلح الذي يحب القطريون استخدامه "مونديال العرب".

وإذ يتوقع ويتمنى المنظمون إقبالا جماهيريا كبيرا، على غرار المنتخب القطري الذي نصب منصة تشجيعية في سوق واقف بوسط العاصمة لحضّ الجماهير على دعم "العنابي"، يقدم نحو خمسة آلاف متطوّع من 92 بلدا من أصل نحو 36 ألفا تقدموا للمشاركة، المساعدة على الأرض من ناحية التواصل والتقنيات ووسائل النقل.

وبحسب "فيفا"، فإن من بين المتطوعين، ما يقارب 1100 امرأة.

ويسعى المنظمون أيضا إلى إدخال مفاهيم جديدة مع إغلاق الطرقات في محيط منطقة الكورنيش حيث تقام نشاطات احتفالية، من خلال الدعوة مثلا إلى استخدام الدراجات الهوائية ووسائل النقل العام خصوصا المترو، لتفادي الازدحامات.

وفي المسار التنظيمي - التجريبي لمونديال الدوحة المرتقب، أعلن "فيفا" بأن كأس العرب ستشهد اختبار تقنية جديدة "نصف آلية" لكشف حالات التسلل.

وتهدف هذه التكنولوجيا إلى زيادة الموثوقية وتسريع اكتشاف التسلل، وسبق أن تم اختبارها في ألمانيا وإسبانيا وإنجلترا لكنها كانت تنتظر بدايتها في بطولة كاملة وفقا ليوهانس هولتسمولر، مسؤول قسم الابتكار في "فيفا".

وأطلق على التكنولوجيا "نصف آلية" (سيمي - أوتومايتد) لأن القرار النهائي في احتساب التسلل من عدمه يبقى في نهاية المطاف من صلاحية حكم الفيديو المساعد "فار"، خلافا لتكنولوجيا خط المرمى التي تحدد بشكل جازم تجاوز الكرة للخط.

وتعتمد التقنية الجديدة على كاميرات في سقف الملعب يتراوح عددها بين 10 و12، وذلك لمتابعة اللاعبين ومساعدة الحكام على تقدير نقطتين حاسمتين: اللحظة التي يتم فيها تمرير الكرة أو لمسها، وموقع كل جزء من أجزاء أجسام اللاعبين المعنيين استنادا إلى خط التسلل الوهمي.

وبالعودة إلى المباريات، يستهل المنتخب السعودي مشواره غدا، الأربعاء، عندما يواجه نظيره الأردني على ملعب المدينة التعليمية بالدوحة، ضمن الجولة الأولى لمنافسات المجموعة الثالثة.

وفضّل المنتخب السعودي المشاركة في البطولة بالمنتخب الأولمبي "الرديف" لتفادي الإرهاق الذي قد يصيب لاعبي المنتخب الأول الذي يتصدر حاليا مجموعته الثانية في التصفيات الآسيوية المؤهلة المونديال.

في المقابل، يشارك المنتخب الأردني بالفريق الأول، ويطمح إلى مصالحة جماهيره بعد الخروج من تصفيات المونديال، والمنافسة على اللقب العربي.

وهذه المباراة الثانية التي تجمع المنتخبين في كأس العرب، بعد عام 1985 حين فاز الأخضر 4-0 في الطائف.

ويتفوق الأخضر على منافسه الأردني في المواجهات المباشرة، في كل البطولات والمباريات الودية والرسمية، إذ التقيا 12 مرة، فاز الأخضر في 6 مباريات، وفاز الأردن في أربع، وحسم التعادل مباراتين.

من جهته، يحلم المنتخب الفلسطيني بتحقيق إنجاز، عندما يخوض أولى مواجهاته أمام المغرب الذي سبق وحقق لقبا بمنتخب رديف في العام 2012 في ثاني مشاركاته حينها.

لاعبو المنتخب الفلسطيني

وستكون هذه المشاركة الثالثة في كأس العرب لـ"أسود الأطلس"، وبتشكيلة رديفة أيضا يقودها المدرب المحلي الحسين عموتة، حيث سيعوّل على نجوم الدوري المحلي ولا سيما من فريقي الوداد والرجاء البيضاويين.

وفي المجموعة الرابعة، يخوض لبنان صاحب فكرة البطولة وموطنها في العام 1957، مواجهة صعبة أمام "الفراعنة" على ملعب الثمامة.

ويشارك منتخب لبنان في البطولة للمرة الثامنة، إذ واظب على خوض غمارها فحلّ رابعا في النسخة الثانية عام 1964 في الكويت، وفي الثالثة في بغداد عام 1966.

وخاض لبنان 27 مباراة في البطولة، حيث فاز في 8 مباريات وتعادل في 7 مواجهات وخسر 12 مرة.

أما مصر، بطلة 1992، فتشارك بتشكيلة محلية في كأس العرب من دون نجومها المحترفين في الخارج وعلى رأسهم محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي، في مسعى إلى لقب ثان.

وفي المجموعة عينها، تبدأ الجزائر مشاركتها الثالثة بعد عامي 1988 و1998، في مواجهة السودان المشاركة للمرة الرابعة تواليا في بحث عن تأهل أول إلى الأدوار الإقصائية.

وفي هذا الإطار، قال مدرب منتخب الجزائر في البطولة مجيد بوقرة خلال مؤتمر صحافي "أنا سعيد لتواجدي في قطر لهذه البطولة التي ننتظرها منذ فترة. اللاعبون متحمسون جداً للمباراة المهمة أمام السودان من أجل كسب النقاط الثلاثة".

2021-11-30