السبت 15/1/1444 هـ الموافق 13/08/2022 م الساعه (القدس) (غرينتش)
ألمانيا والنمسا وفرنسا: عشرات الآلاف يتظاهرون ضد تقييدات كورونا.. إصابات واعتقالات

احتج الآلاف في العاصمة النمساوية فيينا اليوم، السبت، ضد إجراءات الوقاية من فيروس كورونا، ما أسفر عن وقوع مواجهات بين متظاهرين وقوات الشرطة. 

وجاء في التفاصيل، أن أكثر من 40 ألف متظاهر تواجدوا في ميدان هيلدينبلاتس التاريخي بفيينا، ورفعوا لافتات كتبت عليها من قبيل "لا للتطعيم الإجباري"، و"ارفعوا القيود"، و"انتخابات مبكرة". 

وندد المتظاهرون باعتزام الحكومة النمساوية فرض التطعيم بلقاحات مضادة لكورونا اعتبارا من شباط/ فبراير المقبل.

وبعد هتافات مناهضة لرئيس الوزراء، كارل نيهامر، ووزير صحته فولفغانغ موكشتين، سار المتظاهرون إلى شارع رينغشتراسه، حيث قطعوا حركة السير في الشارع.

ووقعت مواجهات بين قوات الشرطة ومتظاهرين، إثر إلقاء بعض المجموعات اليمينية المتطرفة مواد جارحة تجاه عناصر الشرطة، وسط توقيف عدد من المتظاهرين.

يجدر بالذكر أن عدد الإصابات اليومي لكورونا وصل إلى 9 آلاف في النمسا.

وأعلنت الحكومة النمساوية، الخميس، أنها فرضت ارتداء الكمامات في الأماكن العامة اعتبارا من 11 كانون الثاني/ يناير الحالي. 

سجلت، السبت، تعبئة أكبر في فرنسا ضد الشهادة الصحية والتلقيح المضاد لكوفيد-19، مع تسجيل مشاركة 105 آلاف ومئتي شخص في التظاهرات، أي أربعة أضعاف من شاركوا في آخر تظاهرات نظمت في 18 كانون الأول/ديسمبر، بحسب السلطات.

ويأتي ذلك بعد تصريحات للرئيس إيمانويل ماكرون استهدف فيها غير الملقحين وأثارت عاصفة سياسية تزامنا مع إقرار الجمعية الوطنية لمشروع قانون يجعل من الشهادة الصحية شهادة تلقيح.

وأشارت وزارة الداخلية إلى ثلاث تظاهرات في باريس، السبت، جمعت 18 ألف شخص، إضافة إلى 87 ألفا ومئتين آخرين في سائر أنحاء فرنسا. وأصيب عشرة شرطيين وتم اعتقال 34 شخصا. 

وكان يوم التعبئة السابق في 18 كانون الاول/ديسمبر جمع 25 ألفا و500 شخص بينهم 5500 في باريس.

ولم تنظم تحركات يومي 26 كانون الأول/ ديسمبر والثاني من كانون الثاني/يناير بسبب عطلة الأعياد.

وكانت ذروة تعبئة المعارضين للقيود الصحية سجلت في السابع من آب/ أغسطس عبر مشاركة 237 ألف متظاهر في كل أنحاء فرنسا.

في بوردو (جنوب غرب)، تظاهر ما بين 500 وألف شخص وفق الشرطة وتسعة آلاف بحسب المنظمين، وذلك رغم المطر. وكتب على لافتات رفعت خلال التحرك "ثقة مفقودة"، مع إطلاق هتافات ردا على موقف الرئيس الفرنسي.

وقالت متظاهرة لم تتلق اللقاح ضد كوفيد-19 "لكنها ليست مناهضة له"، إنها تتظاهر للمرة الأولى لأن تصريحات الرئيس "أفاضت الكأس".

واستمر الضغط شديدا السبت على المستشفيات الفرنسية مع إحصاء إدارة الصحة العامة أكثر من 3800 مصاب بكوفيد في العناية المركزة.

ولم تتراجع وتيرة تفشي الوباء، وسجلت السلطات 303 آلاف و669 إصابة جديدة في الساعات الـ24 الاخيرة.

وأسفر الوباء منذ بدء تفشيه في ربيع 2020 عن وفاة ما لا يقل عن 125 ألفا و349 شخصا. وأحصيت السبت 143 وفاة جديدة.

وتلقى 79% من الفرنسيين جرعة واحدة من اللقاح، فيما أتم 77,1% تلقيحهم. وتجاوز عدد من تلقوا الجرعة المعززة 28,2 مليون شخص.

ألمانيا

شهدت عدة مدن ألمانية مظاهرات كبيرة رفضًا للإجراءات التي تتخذها الحكومة للحد من انتشار فيروس كورونا، فيما خرج آخرون للاحتجاج ضد تلقيح الأطفال. كما شهدت عدة عواصم أوروبية مظاهرات مماثلة. وتظاهر معارضون لسياسة مكافحة كورونا مجددًا، السبت، في عدة مدن ألمانية.

أكبر هذه التظاهرات كانت في مدينة هامبورغ، حيث تجمع عدد كبير من الأشخاص في مظاهرة بوسط المدينة ضد إجراءات كورونا.

وبحسب الشرطة كان من المتوقع مشاركة 11 ألف شخص، لكن الشرطة قالت لاحقًا إن العدد وصل إلى حوالي 16 ألف شخص في فترة ما بعد الظهر، تحت شعار "فاض الكيل. ارفعوا أيديكم عن أطفالنا". وأفادت الشرطة أيضًا بأنه لم تقع حوادث كبيرة.

2022-01-09