الجمعة 10/6/1443 هـ الموافق 14/01/2022 م الساعه (القدس) (غرينتش)
الشاعر الاديب والباحث نور الدين صمود احمد شوقي تونس شاعر الفراشات وشاعرالضوء والياسمين....فوزية بن حورية

 

 

 رحم الله القريب البعيد نور الدين صمود الشاعر الفذ، احمد شوقي تونس . الذي وافته المنية اليوم 11 جانفي 2022 عن سن تناهز 90 سنة... حيث ولد بمدينة قليبية سنة 1932، وهو أستاذ جامعي وشاعر تونسي وناقد وباحث... بعد الدراسة في الكتاب سافر الى العاصمة ودرس بالزيتونة ونهل من علمائها الكثير وبعد تحصله على شهادة البكالوريا 1955 ثم واصل تعليمه العالي بجامعة القاهرة ومن جملة اساتذته الاديب طه حسين ومصطفى الرافعي ثم تحصل على الإجازة في الآداب العربية و التاريخ من الجامعة اللبنانية سنة 1959 ثم على دكتوراة الدولة سنة 1991. درس بالمعاهد الثانوية، ثم التحق بالكلية الزيتونية للشريعة وأصول الدين، كما درّس ب المعهد العالي للموسيقى بتونس بموته فقدت الساحة الثقافية التونسية والعربية أحد أهم قاماتها الأدبية والشعرية الجامعية المعاصرة. لقد كان الفقيد رحمه الله من أبرز الشعراء التونسيين طوال فترة حياته،لم يستطع منافسته اي شاعر ولا شاعرة، ترك ثروة ثقافية تتمثل في مجموعة هامة لا يستهان بها من الدواوين الشعرية بين الشعر العمودي و الحر والغنائي على غرار "رحلة العبير" سنة 1969، و"نور على نور" سنة 1986، و"طيور وزهور" سنة 1979، و"حديقة الحيوان" سنة 1991، وتمت ترجمة العديد من أعماله إلى عدة لغات، فضلا عن آثاره الفكرية والعلمية. وللشاعر الفقيد مؤلفات عديدة في مختلف المجالات الأدبية والفنية، نذكر منها على سبيل الذكر لا الحصر العروض المختصر"و دراسات في نقد الشعر، وزخارف عربية، والطبري ومباحثه اللغوية، وهزل وجد، وتاثير القرآن في شعر المخضرمين وغيرها كثير حيث له انتاج زاخر لا يزال حاسوبه محشو بها حشوا حتى انه ذات مرة في ندوة ثقافية باتحاد الكتاب وضع يده على حاسوبه قائلا: "لو حدث واحترق هذا الحاسوب او حدث به عطب خطير او تحطم اكون قد خسرت فعلا خزانة مدججة بالبحوث والشعر والاعمال الادبية"... حيث ان اضعاف أعمال نور الدين صمود الادبية والشعرية الغير صادرة وغير منشورة مخزنة في حاسوبه الى جانب المطبوع منها على الورق والمنشور... فهو يحتاج الى من يخرجها الى النور ... اتمنى من أبنائه واحفاده ان يتولى احدهم نشر كتاباته المخزنة والمطبوعة فان لم يفعلوها لا أحد سيخرج أعماله الى النور... وان لم يسع احدهم الى اصدارها الى القراء... قد يفعلها اتحاد الكتاب او احد اصدقائه...

 

اجرى الصحفي والشاعر الحبيب الأسود مع الراحل نور الدين صمود حوارا شيقا نشر في كتاب له  بعنوان « ثمانون من أعلام ومشاهير الإذاعة التونسية » اخترت هذا المقتطف من الحوار لانه من أهم ما صرح به عن بداياته وحياته قال رحمه الله: ترعرعت في عائلة جدي الذي كان يحفظ القرآن وعلى منواله نسج والدي، وفي عائلة أخوالي، ولي فيها خالان يحفظان ويكتبان كثيرا من الشعر الشعبي الذي ندعوه في تونس  « الشعر الملحون »،  كذلك حسب تسمية ابن خلدون له في مقدمته. وفي هذا الجو العائلي حفظت القرآن الكريم مثل أبي وجدي، وتعلقت بالشعر العربي، مثل خاليّ اللذين كانا يقولانه فنحفظه عنهما ونردده يوميا، لأن كثيرا منه كان يقال في حوادث يومية تجري في العائلة، أو مع  العمال في الضيعة التي كانت تقيم فيها العائلة مع بداية الربيع إلى أن يجمع «المحصول»  في أوائل الصيف، أما الخريف والشتاء فنقضيهما مع العائلة في مدينة قليبية، وفي هذا المثلث، المدينة والشاطئ والضيعة قضيت طفولتي فعرفت البحر عن كثب وخبرت أنواع الأسماك وألوانها، وأسماءها، كما أجدت السباحة في اليمّ منذ نعومة أظفاري قبل أن أجيد السباحة في بحور الخليل، وتعلمت صيد السمك عن جدي الذي كان من هواته كما كان من هواة صيد الحجل والسمان، فعرفت في تلك الأجواء أنواع الطيور وأسماءها وألوانها، وأصبحت أميز بينها بمجرد سماع أصواتها، أو رؤيتها تطير في السماء، فأعرف المقيم منها الذي لا يغادر البلاد والمسافر الذي يعود إلينا في مواسم معينة، ثم يرحل عندما ينتهي الموسم. وتعلمت من عائلة أخوالي صيد الطيور الجارحة وخاصة النوع الذي نسميه « الساف » والصيد به بعد ترويضه وتدريبه، والساف تسمية فصيحة لنوع من الطيور الجوارح وهو من فصيلة الصقور ورد ذكره في المعاجم وفي بعض الشعر الأندلسي. ويقول الشاعر مواصلا حديثة الشيق: وتنقلت من الملحون إلى الفصيح عندما تعلمت في مسقط رأسي عن المرحومين الشيخ حميدة قارة ثم الشيخ النوري الزمرلي، مبادئ العربية، ولتقريب الأسلوب العربي الصميم منا، طالبنا أولهما بحفظ مقاطع شعرية، ومن شدة اعجابي بموسيقاها ومعانيها انصرفت وقتها عن حب « الشعر الملحون  إلى حب الشعر الفصيح»، وعندما انتقلت إلى تونس العاصمة للدراسة بـ « الزيتونة » حفظت نماذج من الشعر القديم ومعظم المعلقات السبع بل العشر، لكني لم أتفاعل إلا مع بعضها مثل معلقات عمرو بن كلثوم وطرفة بن العبد، والأعشى الأكبر، ثم تعرفت إلى شعراء المهجر الشمالي مثل إيليا أبو ماضي وجبران، وسائر رفاقهما من مؤسسي «الرابطة القلمية»  ثم تعرفت إلى شعراء المهجر الجنوبي وبعض شعراء الحركة التّجديدية في الشرق العربي وخاصة شعراء  « أبولو » ومن خلالها إلى بعض أشعار أبي القاسم الشابي الذي لم يطبع ديوانه   «أغاني الحياة » إلا سنة 1955 بعد وفاته بأكثر من ربع قرن. وفي تونس رأيت من بعيد بعض الشعراء الكبار مثل أمير الشعراء في تونس محمد الشاذلي خزنه دار، ينشد شعرا في الذكرى الثانية لتأسيس  « جامعة الدول العربية » عن الملك الشهيد محمد المنصف باي الذي خلعه الاستعمار، ورأيت الشاعر الكبير مصطفى خريف إبان إصداره  ديوانه الأول « الشعاع » سنة 1949 وكنت أشاهد الشعراء الشيخ  « محمد بوشربية» يدرس في  الزيتونة «ومحمود بورقيبة» في مقر الإذاعة القديم، ومعه عبد المجيد بن جدو الذي لم يكن في ذلك الوقت مشهورا بكتابة الشعر الفصيح وإنما ببعض الأغاني باللهجة الشعبية، وكنت أرى كذلك أحمد خير الدين في إدارة مشيخة جامع الزيتونة، والطاهر القصار الذي كان يدرس في  «الزيتونة» مادة اختيارية هي العروض، ومحمد الهادي المدني الذي كان يعمل في القضاء، وجلال الدين النقاش الذي كان يعمل في الأوقاف، وقد قدمني إليه ذات يوم الشاعر الصديق عبد العزيز قاسم، فلما سمع اسمي قال لي: لقد سمعت شعرك في الإذاعة، ثم جاملني باستحسانه في ذلك الوقت المبكر، وكل هؤلاء من كبار الشعراء، ظهر شعر معظمهم في كتاب الأدب التونسي في القرن الرابع عشر الهجري لزين العابدين السنوسي، صاحب جريدة  « العالم الأدبي»  التي نشرت أشعار ومقالات أدباء أواخر العشرينات وأوائل الثلاثينات، كما تعرفت آنذاك إلى نخبة من الشعراء الشباب مثل الراحلين: منور صمادح الملقب بشاعر الثورة، وجمال الدين حمدي الذي يسميه بعضهم بودلير تونس، وتعرفت كذلك إلى إبراهيم شبوح الذي اختطفه الجانب العلمي وعالم المخطوطات حتى أصبح حاليا أمينا عاما لمكتبة آل البيت بالمملكة الأردنية الهاشمية، وقد قام بتحقيق  « كتاب التعريف بابن خلدون» والجزء الأول من المقدمة بمناسبة مرور ست مائة سنة على وفاته في عام 2005، وتعرفت أيضا إلى الشاعر الشاذلي زوكار الذي كان يشرف على صفحة ثقافية بإحدى الجرائد في أيام الدراسة واشتغل في السلك الدبلوماسي حتى صار سفيرا لتونس في اليمن في أواسط الثمانينيات  ليلقب بالشاعر السفير، وبوساطته تعرفت إلى الشاعر الملتزم بقضايا العروبة علي شلفوح، والشاعر الرومنسي محيي الدين خريف، الذي كان ينهج نهج عمه الشاعر مصطفى خريف المعروف بأنه من أصدقاء ومعاصريه الشابي وابن جهته في الجنوب التونسي. وعن إقامته في القاهرة وعلاقاته بنخبها، وكيف كان تأثيرها في تجربته الإبداعية والإنسانية قال الأستاذ نورالدين صمود : كان سفري إلى القاهرة في منتصف الشهر التاسع من السنة الميلادية 1955، قبل استقلال تونس في 20 مارس 1956. وكنت أرى في شوارع القاهرة من أعلام الأدب مثل توفيق الحكيم ومحمود بيرم التونسي، وكان يظهر معهما شخص قيل لي إنه محمد عوض محمد مترجم « فاوست» للشاعر الألماني « غوته » إلى العربية، وكان يجالسنا أحيانا حسين بن أحمد شوقي، في مقهى من مقاهي شارع سليمان باشا سابقا وطلعت حرب حاليا، وهو شاعر عرف بقصيدة واحدة غناها له الموسيقار محمد عبد الوهاب في أحد أفلامه، وهي:

سهرت منه الليالي     ما للغرام ومالي

 إن صدّ عني حبيبي     فلست عنه بِسَالٍ

وقد شك بعضهم في صحة نسبتها إليه، زاعمين أنه انتحلها لنفسه من شعر والده أحمد شوقي فقد بدت لهم مثل بيضة الديك كما يقال، ولكن الشاعر صالح جودت أكد أن له شعرا غيرها، وقد نشر له مجموعة من شعره أيام كان رئيسا لتحرير مجلة «الهلال» ويصدر معها ملحقا باسم   «الزهور»، ففند بما نشره من شعره فيها شكوك من ظنوا أنه سطا على قصيدة من أوائل شعر والده. وفي ذلك الجو القاهري الادبي كنت أرى أحيانًا في   «مقهى الأمريكيين» بناصية شارع سليمان باشا، من جهة شارع 26 يوليو الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي يتناقش مع صلاح عبد الصبور بصوت عال يسمع من بعيد و قد تجمع حولهما بعض المهتمين بالأدب والشعر من الشباب.

ويواصل  الشاعر والإذاعي نورالدين صمود حديثه قائلا: بين الشعر والجامعة لي حياة… أضيف إلى ما سلف، أنني درست العروض وموسيقى الشعر في «المعهد العالي للموسيقى» لمدة عشرة أعوام، إذ لا يمكن أن يلحن الملحن شعرا إذا لم يكن عارفا بأوزان الشعر وموسيقاه، وبذلك يتسنى له نطقه نطقا سليما فلا يمد حرفا غير ممدود، ولا يقصر حرفا ممدودا وهكذا، كما أنني توليت تدريس العروض في دورتين متتاليتين انعقدتا في   «بيت الشعر»  بتونس برعاية «مؤسسة عبد العزيز البابطين للشعراء العرب المعاصرين» وقد لاحظت إقبال الكثير من محبي الشعر كبارا وصغارا من الجنسين على معرفة العروض وأوزان الشعر، أما البحث العلمي فيتطلب تقرير الأشياء بالحجج والبراهين والاعتماد على المراجع والمصادر، وهذا ما أنتهجه عندما أكتب بحثا منهجيا أو أقدم محاضرة علمية، وإذا رأيت أن أخالف مصدرا أو مرجعا في رأي من الآراء أعملت  الفكر وقدمت الحجج والقرائن العقلية، أما عندما أكون بصدد كتابة قصيدة فأضع نصب عيني قول القدماء:  «أعذب الشعر أكذبه»، وأتذكر أن لابن قتيبة قولا في مقدمة كتابه  «الشعر والشعراء»  «الشعر نكد بابه الشر، فإذا دخل في الخير ضعف».

دخل نور الدين صمود الإذاعة يوم عيد ميلاده وهو مدين لها بشهرته …حيث قال لما سئل حول ما إذا الإذاعة كانت ساعدته على تأكيد حضوره ورواج شعره، وانها ساهمت في شهرته حتى أصبح يعد من أبرز واشهر الأدباء الفاعلين في القطاع الإعلامي المسموع، فاجاب باسما: من حسن حظي أني عُرفت شاعرا عن طريق الإذاعة قبل أن أُعرف عن طريق النشر، فقد كنت أرسل قصائدي إلى الإذاعة منذ سنة 1951 و 1952  فتقرأ بالنيابة عني، بعد أن يراقبها الشاعر الكبير محمود بورقيبة، وأذكر أني زرت الإذاعة ذات يوم في مقرها القديم، مع الصديق الخطاط المرحوم محمد جميل بن رجب لمقابلة منتج برنامج الأدباء الهواة محيى الدين مراد في أثناء تسجيله يوم 06/07/ 1952 بالتحديد وما كنت احفظه لو لم يكن يوم ذكرى عيد ميلادي فأدخلني إلى الأستوديو وطلب مني قراءة قصيدتي بصوتي، ومنذ ذلك اليوم صرت أقرأ قصائدي بصوتي في ذلك البرنامج مع بعض المعروفين قبلي بكتابة الشعر مثل محمد المرزوقي وعبد العزيز قاسم، وهكذا أصبح لي اسم مشهور في عالم الشعر قبل أن أنشر شيئا من كتاباتي على رغم صداقتي للشاذلي زوكار الذي كان يشرف على صفحة أدبية بجريدة  « الأسبوع » لصاحبها نور الدين بن محمود الذي كان بدوره يكتب الشعر الجديد، وهذا من حسن حظي ولعله تخطيط مني، لأن تلك البدايات الشعرية لو نُشرت لندمت على نشر معظمها، مثلما ندم أبو القاسم الشابي على نشر كثير من قصائده الأولى، كما صرح بذلك إلى صديقه محمد الحليوي في إحدى رسائله التي أعلمه فيها بأنه منصرف إلى جمع ديوانه قبيل وفاته بقليل، وأذكر أنني عندما زرت الشاعر اللبناني الكبير بولس سلامة في بيته ببيروت، وأطلعته على كراس به بعض قصائدي أبدى إعجابه بها كتابيا، وأوصاني شفويا بعدم تعجل النشر لكيلا أندم على نشر بعضها عند النضج، وقال لي إنه يتمنى أن يمحو اسمه من تحت بعض ما تعجل بنشره، والحقيقة أني لم أعرف له من الشعر إلا الجيد الممتاز، ومازلت أحتفظ ببعض رسائله التي قد أنشرها في مناسبة أخرى. ويختتم الشاعر نورالدين صمود حديثه بالقول : أما شهرتي وتأكيد حضوري الشعرى فقد أثبته منذ مشاركتي في مهرجان الشعر العربي بالعراق الشقيق وبالضبط في الكوفة وهي  صاحبة الفضل علي وذلك في أوائل سنة 1965. ثم توالت مشاركاتي في المهرجانات وفي مناسبات كثيرة شرقا و غربا مثل المغرب الأقصى وسوريا، ومعهد العالم العربي بباريس، أما في مجال المحاضرات فقد حاضرت في العديد من الأقطار العربية من الدوحة وجدة شرقا، إلى سلا وفاس، ومكناس غربا، وما بينهما. لقد سحرته الإذاعة من يوم أن دخلها لتسجيل إحدى قصائده بصوته في برنامج «الأدباء الهواة» مثلما ورد في هذا المقال ، ثم انظم إليها منتجا منذ السبعينات ومن أهم البرامج التي أنتجها نذكر: « أعلام تونسيون »… و « مغني ومعني » مع صديقه ورفيقه الإذاعي القدير الراحل بوراوي بن عبد العزيز. وقد نشرت له مجلة الإذاعة العديد من قصائده ومقالاته ، كما كتب عليه رحمة الله العديد من الأغاني وسجلت في « استوديو 8» بالإذاعة الوطنية التونسية نذكر منها : «حبيبتي زنجية أداء علي الرياحي »… و «صلوا على خير الورى » أداء مطربة تونس الاولى رحمها الله السيدة نعمة.

 

لقد نال الشاعر الراحل نور الدين صمود عديد الجوائز، والتكريمات حيث انه كرم في عديد الملتقيات الادبية داخل الوطن وخارجه، وفي المحافل الأدبية الوطنية والدولية ومن أهم الجوائز التي تحصل عليها…على سبيل المثال لا الحصر

  • جائزة الجامعة اللبنانية سنة 1959
  • وجائزة الدولة التقديرية سنة 1970،
  • وجائزة أحسن نشيد وطني تلفزيوني سنة 1976،
  • وجائزة وزارة سنة 1982 وغيرها.

لقد كان رحمه الله غزير الشعر، ومن أبرز الشعراء التونسيين فهو شاعر الفراشات و امير شعراء تونس، وقيل عنه شاعر الضوء والياسمين ، فتح عينيه على حافة البحر وعاش في أعماق القصيد ، 

حيث أصدر نورالدين صمود عددا من المجاميع الشعرية مع مجموعة هامة من الدواوين الشعرية من بينها:

  • رحلة في العبير سنة 1969،
  • صمود (أغنيات عربية)،  1980
  • نور على نور سنة 1986،

ومن أشعاره للأطفال: 

  • طيور وزهور 1979 –
  • حديقة الحيوان 1991،

وله مؤلفات اخرى ، وتمت ترجمة العديد من أعماله إلى عدة لغات، فضلا عن آثاره الفكرية والعلمية.

وللشاعر مقالات وبحوث ومجموعة كتب نثرية في مجالات أدبية وفنية مختلفة منها:

  • العروض المختصر 1972،

-   تبسيط العروض،

-    دراسات في نقد الشعر،

-    جمال اللغة العربية،

-   كتابين في علم العروض، الاول صدر في طبعتين و الثاني في 31 طبعة، بعدد 40 ألف نسخة ، ويعود الإقبال الكبير عليه الى إعتماده كمرجع أساس لطلبة المرحلة الثانوية في دراسة الشعر العربي   

- « اغانى الغواني » وهو يتضمن عددا من قضائد الغزل بعضها مغنى،

- «جدائل الحرير وجداول العبير »

 - « رسم من الذاكرة » الصادر  عن مجلس تنمية الإبداع الثقافي

  • زخارف عربية،
  • الطبري ومباحثه اللغوية
  • مباحثه اللغوية،
  • هزل وجد،
  • تاثير القرآن في شعر المخضرمين،
  • أغاني الغواني.
  • جدائل الحرير جدائل العبير.
  • رسم من الذاكرة ..
  • ديوان الشعر شمس القرون.
  • رحلة في العبير.. وغيرها.

وبمناسبة السنة الوطنية للكتاب سنة 2003 أصدرت ستة مجاميع شعرية منها  «غنيت للوطن » قصائد عن تونس و «المغارب» عن دول المغرب العربي الخمس،  و«المشارق» عن دول المشرق العربي و «إفريقيا وأوروبا»  

لقد نال شاعر الزمن الجميل الراحل، والحامل لقيم نبيلة ولرؤى فكرية متجددة عددا من الجوائز الهامة نذكر من بينها :

  • جائزة الجامعة اللبنانية، 1959
  • جائزة لجنة التنسيق بالقيروان، 1967،
  • جائزة الدولة التقديرية، 1970،
  • جائزة أحسن نشيد وطني تلفزيوني، 1976،
  • جائزة بلدية تونس، 1977،
  • جائزة وزارة الشؤون الثقافية، 1982،
  • جائزة أحسن نشيد لعيد الشباب، 1990...

 

كما كرم في العديد من المحافل الأدبية الوطنية والدولية... على سبيل المثال لا الحصر حظي الدكتور نورالدين صمود بتكريم خاص في الدورة 16 من مهرجان الشارقة للشعر العربي الذي انتظم من 8 الى 14 جانفي 2018، وذلك بطبع مجموعة شعرية له كهدية بالمناسبة، وهي بعنوان:

  • من المغرب الى المشرق،

وفي بيت الشعر بالقيروان اقيم حفل تكريم خصيصا له وحضره عديد الشخصيات الفاعلة في الميدان الادبي من بينهم الدكتور أحمد خالد وزير الثقافة التونسي الأسبق والكاتب المسرحي عز الدّين المدني رئيس جائزة أبو القاسم الشّابي، والرّوائي التونسي ساسي حمام، مع عدد من الأدباء والمفكرين ورواد بيت الشعر، وعشاق حرير الكلام ونخبة من أهل الفكر والأدب والثقافة والفن والإبداع. اثر استعراض خصائص التجربة الشعرية لنور الدين صمود تحدثت مديرة بيت الشعر بالقيروان الشاعرة جميلة الماجري عن أهمية هذا اللقاء في مسارات الشعر التونسي والشعر العربي ، مشيرة الى أهمية المسيرة الشعرية والفكرية والتجربة الإبداعية للشاعر المكرم... وأضافت أن بيت الشعر بالقيروان ، وهو أحد بيوت الشعر العربية التي تم تأسيسها ضمن مبادرة صاحب السمو حاكم الشارقة ، حريص على الإحتفاء بالمبدعين الكبار والبارزين الذين خدموا الثقافة العربية وقدموا لها إضافات مرموقة ، ومن بينهم الشاعر  الذي نحتفي به اليوم نور الدين صمود.

لقد نظمت وزارة الثقافة التونسية ندوة فكرية أكاديمية حول تجربة نورالدين صمود الشعرية ، بحضور عدد من النقاد والباحثين ، وقد تزامن ذلك مع الإعلان عن إختيار الشاعر المحتفى به لتكريمه في مهرجان الشارقة للشعر العربي، وقالت الشاعرة جميلة الماجري مديرة بيت الشعر بالقيروان بهذه المناسبة أن الإحتفاء بالشاعر الدكتور نورالدين صمود في الشارقة يمثّل تتويجا باهرا لرحلة طويلة من الإبداع والعمل الجدي، والحفر في اللغة، والبحث في الشعر وتاريخه وأحواله، مشيرة الى أن الشارقة تبقى على الدوام قبلة للإبداع ومنبرا للشعر، وواحة للعطاء الثقافي غير المحدود.

 عديد الادباء والنقاد كتبوا عن أعماله الشعرية من بينهم:

  • محمد صالح الجابري،
  • ابو زيان السعدي،
  • عبد الوهاب الدخلي،
  • ابراهيم بن مراد.

منذ بداية سنة 1965 بدات مشاركة الشاعر نور الدين صمود في عدة مؤتمرات ومهرجانات أدبية وشعرية في العديد من البلدان العربية والبلدان الأجنبية .

  • قدم وأعد برامج أدبية وثقافية هامة للإذاعة التونسية على امتداد 50 سنة.
  • وشارك الراحل في عضوية عدة لجان متخصصة..

اما عن دوره الثقافي في مسقط راسه قليبية فقد كان من مؤسسي:

  •  منارة الأدب بقليبية،
  • ومهرجان الأدباء الشبان الهواة بقليبية منذ سنة 1986.

بحث الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية.

2022-01-13