الإثنين 14/10/1443 هـ الموافق 16/05/2022 م الساعه (القدس) (غرينتش)
في رثاء شيرين....بقلم باسل معالي

خبرٌ عاجل عم البلاد من هنا

من فلسطين لم نعد نسمع بذاك الخبر يفوح عبقاً بالحرية وعنواناً للوطنية ..

من على ضفاف البحر مر إسمها ...

ويا لنصيب الزمان أن تسكن الأرض كلها وليدة القدس وأصلها تلحمية ...

وان يكون إستشهادها في جنين القسام وبجريمة همجية .. وان تحزن غزة على غيابك وان تصيح كل الضفة الغربية ..

شيرين أبو عاقلة يا فؤاد الضفة ويا صوت الحرية العربية ..يا لحن الرصاص وبوصلة الصوت في الجزيرة الإخبارية ..

شيرين وأي عنفوان إمرأة صحفية ،،،

بلادي بلاد الشهادة وعلى كل شبرٍ فيكِ دماء سقطت فداءً للقضية ..

شيرين يا وجع القلب وحكاية لن تنسى في تاريخ الدواة الفلسطينية

شيرين أوا هكذا الموت يأخذك منا برصاصة حقد صهيونية؟إنهم لن يسلموا من فعلتهم الدنية ،، فهم تالله ضعفاء القلب والهوية ..

شيرين هلّا سألت الفجر عن لحن يغنى لشاعر من تلك البلاد بكلمات تفوق الصبح في تألقه بطائر يشدو اللحن على قيثارة تحكي قصة الطفلة العربية ذي الملامح الشامية..

  عن إمرأة ستظل أيقونة للحرف وللكلمة ومشهدا من هويتنا الفلسطينية ..

سلامُ لروحك الطاهرة يا من كنت عظيمة المقام في حياتك وستظل بعد الموت أجمل ترنيمة مسلمةً كنت أم مسيحية..

صاحت لموتك أصوات المآدن ودقت أجراس الكنائس وأعلنت في البلاد وحدة وطنية

نحن من متنا وأنت من ستظلي أيقونة العروبة والوطنية

وداعا شيرين

2022-05-12