السبت 2/12/1443 هـ الموافق 02/07/2022 م الساعه (القدس) (غرينتش)
حديث ضميري....محمد محمد علي جنيدي

  تمر بي ذكريات الماضي فأعرف يقينا أن المرء مخيرٌ ويختار مصيره لنفسه، وأن ما ضاع منا كان بأيدينا،.. وأنظر إلى الحاضر لألتمس بصيص نور القادم فأضل عنه بعدما غيبت سحب الخيبة والمهانة شمس الرجاء والأمل في غدا أفضل.. فأجلس وحيدا يهزني ضعفي وتحيط بي أطياف العجز من حولي.. ولكنني تعلمتُ وعلمتُ وعرفتُ أن الله لا يُفقد أبداً أذا أقرع القلب باب الرجاء فيه. وإذا بي وأنا أحتسي هذه الهموم وحيدا أجد ضمير إيماني يناجيني..

ولكن كيف أتى ومتى أتى لست أدري! وكأنما أسمعه يردد في أذني.. يا صاحبي: لا تيأس أبدا مهما أقلع الريح أشجارا راعيتها بيدك أو حملت في طياتها زهورا كنت تجمل بها طريقك..

لا يضعفك المحبطون مهما اجتمعوا عليك.. ولا تيأس ولو انهزم الكون كله من حولك.. فاليأس عدو الإيمان، وحينما لا تجد مخرجا منها إياك أن ينسيك شيطان اليأس أن باب حصن الله ما يزال مفتوحا وأن الله أكرم أن يغلقه في وجه مستجير.

محمد محمد علي جنيدي [email protected]

2022-06-01