الجمعة 8/5/1444 هـ الموافق 02/12/2022 م الساعه (القدس) (غرينتش)
كتبت الإعلامية إكرام التميمي :الأسير ثائر كايد حماد يدخل عاما جديدا في الأسر ويطالب بالعدالة الدولية المؤجلة

 كتبت الإعلامية إكرام التميمي

رسائل أبناء الحركة الأسيرة لا يتم التجاهل عن نشرها؛ وواجب علينا جميعا العمل على تدويل قضيتهم استنادا على حقوقهم الثابتة والمشروعة في النضال من اجل حرية الأرض والإنسان. سيادة الرئيس محمود عباس ومن على منبر الجمعية العامة في الأمم المتحدة أعلنها بأن العدالة الدولية هي واجب على المجتمع الدولي الضغط على الإحتلال الإسرائيلي وإجباره على الإنصياع لقرارات اممية تجاوزت 700 قرار وما زالت مؤجلة كونها تتعلق في حقوق الشعب الفلسطيني، وما ذلك إلا دليل راسخ أن البعض يمارس لليوم في صراعنا مع الإحتلال سياسة ازدواجية المعايير وتغييب العدالة وتفريغها من مضمونها.

أستذكر وواجب علي بأن أبرق لكافة أحرار العالم بأن اليوم الثاني في شهر تشرين الأول عام 2004؛ اعتقل الإحتلال الإسرائيلي قناص العملية الفدائية"وادي الحرامية"، الشاب الفلسطيني آنذاك ثائر كايد حماد، المولود في أرض فلسطين عام 1980، وكأنما أرضعته الأرض الطهور الشجاعة وفي ذات الوقت حب العدالة، هو ليس متعطشأ للدماء، وإنما من مشاهد الجرائم التي أتعبت عيناه قبل انفطار قلبه على أبناء شعبه الذين يقتلون بدم بارد من قبل الإحتلال ودونما أي ذنب إلا أنهم هم ولدوا وترعرعوا في فلسطين الأرض المباركة، وقد كان يستهجن صمت المجتمع الدولي عما يحصل لأبناء جلدته وهم يعدمون ويهجرون، ويتم أسرلة كل شيء في حياة الفلسطينيين، ومستغربا بذات الوقت لماذا هذا الصراع الطويل الأمد بين الإحتلال والفلسطينيين لم يصل للنهاية ولماذا لم يرحل الإحتلال من ارض فلسطين التاريخية حتى الساعة؟؟

ولماذا العدالة الدولية لا تأخذ مجراها في وطنه المحتل فلسطين؟ وكما كل الحركة الأسيرة ها هو الأسير البطل الفدائي ثائر كايد حماد ما زال قابضا على الفكرة الطاهرة التي لن تغييب في قلبه وعقله، و بأن الحق يعلو ولا يعلى عليه، ورغم حاجته الملحة لعلاج في عينيه لوجود " ظفر لحمي" في احد عينيه و يحتاج علاجا، ورغم وصول مسامعه بأن شقيقه وابن شقبقه قد تم اعتقالهم في الآونة الأخيرة وما زالوا بالتحقيق دون محاكمة وهم في سجون الإحتلال يتم التحقيق معهم للآن، وكما هم اخوته من الحركة الأسيرة والذين كانوا معه رفاق بالأسر خلال السنون العجاف التي تمر على الحركة الأسيرة، حيث سياسة إدارة السجون الإسرائيلية الممنهجة بفرض مجموعة من العقوبات الجماعية، و التي يتعرض لها أبناء الحركة الأسيرة، و منها العزل الإنفرادي في زنازين السجون، والتنقلات في البوسطه ما بين السجون، وبهدف تعطيل الشعور بالإستقرار نوعا و كعقاب جماعي يفرض على الأسرى كافة، علاوة على سياسة الإهمال الطبي، وافتقار الأسرى بتحقيق الحد الأدنى لكافة الحقوق المشروعة لهم والتي اقرتها الإتفاقيادت الدولية والمتعلقة في حقوق الأسرى وذات العلاقة، ومن غياهب المعتقلات ما زالت رسائل الحركة الأسيرة تذكر العالم بأنه ما زال الأمل بالحرية لا يغادر من غيبوا خلف قضبان الإحتلال الإسرائيلي. إن الإستمرار في احتلال أرضنا؛ هو الذي يحتم ويفرض استمرار الشرفاء بالنضال والتضحية وفي شتى الوسائل حتى تحقيق الإستقلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس . ولطالما تحدث ثائر وكغيره من الأسرى و عن هذا الموضوع أن نضالهم كان في سبيل تحقيق الحرية والكرامة الإنسانية ومن أجل رغبة أبناء الشعب بالإستقلال ونزولا عند رغبة هذا الشعب الذي يستحق التضحية، ومن هذا المنطلق على المجتمع الدولي وأحرار العالم أن يحققوا لنا سلاما وقبسا نتلمس خلاله ضوءا وفضاء للحرية خروجا من هذا النفق المظلم" الأسر والإحتلال" والمغيب للعدالة. فهل تتحقق أحلام الثوار والأحرار الذين دفعوا الثمن الباهظ في سبيل تحقيق الحرية والإنتصار لدماء وتضحيات وعذابات ودموع الثكلى من النساء والشيوخ والأطفال والذين يتعرضون يوميا للانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة ضد الإنسانية جمعاء

2022-10-01