الإثنين 8/7/1444 هـ الموافق 30/01/2023 م الساعه (القدس) (غرينتش)
رحلة الضياع ....بقلم حميد عقبي

لم تعد  الفتيات يلبسن حمالات الصدر 

يتفاخر اغلبهن بحلمات الثدي المثيرة 
في الشارع 
في الحديقة 
تنبت الزهور 
يتراقصن 
وانا ..تضرب راسي مطارق الصقيع 
اقول لها :- في ليلة هالوين ، يلبس الموت زيا انيقا
تغني ساحرات مكبث
تعرج ناقة الله بعد ان تعثرت بلغم ارضي
والبحر لا يمتلك مظلة تقيه من القصف 
السماء لم تفتح بابها 
الشجر لا يمتلك سجادة للصلاة
تبتلع الارض الجثث والارواح 
القصيدة لم تعد تمتلك عنصر الادهاش    
مد وجزر للريح 
تارة تنعشنا وتارة تقذف بالبرد
كاس واحد بعد الظهيرة
ثم ياتي النبيذ الاحمر في ليالي الرعشة
لعل اشياء قد تتغيير 
مثلا ان تتبدل قوانين الجاذبية الارضية 
ارواحنا  تشتاق ان تنهي رحلة الضياع 
بعد الموت  نحتاج الى سموات مفتوحة.

Hamid Oqabi

2022-11-06