الجمعة 8/5/1444 هـ الموافق 02/12/2022 م الساعه (القدس) (غرينتش)
جُغرافيا اللذة ....شعر شقراء الشاوية
 
 يأتيني كحلمٍ طائشٍ
يختلس من خزائن جسدي
الكثير الكثير...
يرقص شفتاي على نغم
قطرات ثغره العذبة
كهطول مجنون...
تتبعه الحلمة
كحصانٍ ضوئيٍّ
يغري الفراشاتِ بالاحتراق
تنقض شفاهه على النهد...
يوغلُ للأسفل
حتى مقتبل الكتابة
على حريرِ الطيش
وهو الخليل الخليل...
نتأكدُ في لغةٍ تغرقُ باللثغِ
وأنا أعجز عن فتح عينَي
في عتمةِ هذا الدوران
يلفح جسدي بأنفاسه الحارة
تزهرُ كل مساماتي للتقبيل...
يولدُ في الدهشةِ..
في منحدرِ اللذةِ يركع ..
يكثر في الترتيل...
أسقط لاهثةً
أصمتُ كالهامس آياتِ الإنجيل...
يحملني كالفارس فوق جواد
اللذةِ مثملةً بالعشقِ...
مُخضبة بدماء الحنين...
يرفعني .. ينزلني كأسير...
تتعالى صرخاتي...
وهو أصَمٌَ لا يأبه
كالفارس في حرب التحرير...
ُيطلق سراحي أخيراً...
لأسقط كالفراشة بللها مطر اللقاء
على حقل صدره المتناسق الجميل...
فيحضنني بقوة وهو يردد
لا غيري لأنوثتك الطاغية من نصير...
اتنهد وحبات العرق تحبو
على جسدي المتعب من التراتيل...
كم شاهقةٌ لحظاتُ العشقِ
وكم تزهقني
مدنُ اللذةِ في أقصايَ
تناديني
ترهقني
ترميني لحدود التأويل...
 
 
2022-11-15