الأحد 18/11/1445 هـ الموافق 26/05/2024 م الساعه (القدس) (غرينتش)
غضب في إسرائيل بسبب انضمام مصر إلى الدعوى القضائية في لاهاي

في إسرائيل، عبروا عن غضبهم من انضمام مصر إلى الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا، ووصفوها بأنها "خطوة صعبة"، ويخشون أن تصدر محكمة العدل الدولية أمرا بوقف اجتياح رفح.

وفي تل أبيب، تقول صحيفة يديعوت احرنوت، يعملون من خلف الكواليس حاليًا على زيادة المساعدات لقطاع غزة والتي انخفضت بشكل كبير، لأن القاهرة ترفض توصيل الإمدادات عبر معبر رفح، احتجاجًا على احتلال الجيش الإسرائيلي الجانب الشرقي من المعبر.

تضيف الصحيفة أن تل أبيب غاضبة من أن مصر لم تتجه إلى لاهاي فحسب، بل في الوقت نفسه أغلقت معبر رفح أمام المساعدات الإنسانية من أجل نقل الضغوط الدولية على إسرائيل، رغم أنها لم تكن هي التي أوقفت المساعدات.

وكشفت الصحيفة أن اسرائيل تجري محادثات مع القاهرة عبر قنوات رفيعة لإقناعها بفتح معبر رفح.

واتهمت إسرائيل، مصر بانتهاك الاتفاقيات السابقة بين البلدين، "وأن المصريين يلعبون هنا لعبة مزدوجة. ومع ذلك، تعتقد تل أبي أن استئناف القاهرة أمام المحكمة من غير المرجح أن يؤثر على قرارها.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير إن الإخطار المصري للمحكمة يعكس المستوى المتدني الذي وصلت إليه العلاقات بين البلدين.

وأوضح أن "الرسالة المصرية إلى لاهاي ليست هي ما يزعجنا، بل حقيقة أنها جزء من إشكالية كاملة لها عواقب على العلاقات بين البلدين".

وقال مسؤول إسرائيلي كبير آخر إن "هذا أمر لم يحدث في الماضي في العلاقات مع مصر. هذه خطوة صعبة. مصر ستواصل الضغط سياسيا وتبين لنا أنها لا تملك الصبر أو القدرة على الاستمرار". أمر محزن للغاية ومقلق للغاية."

وأعلنت وزارة الخارجية المصرية، (الأحد)، أن مصر ستنضم إلى الالتماس الذي تقدمت به جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل في لاهاي، في أعقاب العملية العسكرية في رفح.

وقالت وزارة الخارجية في القاهرة إن ما حدث في رفح يعد "انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقية جنيف بشأن حماية المدنيين أثناء الحرب.

ودعت الحكومة المصرية إسرائيل إلى الالتزام بمبادئ القانون الدولي." وأضافوا في القاهرة أنهم يطالبون مجلس الأمن والمنظمات الدولية بالتحرك الفوري لوقف إطلاق النار وتوفير الحماية للمواطنين الفلسطينيين.

2024-05-13