الجمعة 12/1/1446 هـ الموافق 19/07/2024 م الساعه (القدس) (غرينتش)
تونس تحتفي بسيد درويش في أوبريت «النبض الخالد»

في لفتة وفاء تحتفي العاصمة التونسية بـ»فنان الشعب» سيد درويش عبر أوبريت «سيد درويش النبض الخالد» يوم 11 الشهر المقبل على الساعة السابعة بعد الظهر.
وهذا الأوبريت نص وإخراج سفيان بن فرحات، والإشراف الموسيقي لنورالدين بن عايشة. ويشارك فيه من الممثلين كل من: محمد سعيد، نور قلبي، علي القصيبي، هيثم قويعة.
أما الموسيقيون فهم: جمال عبيد، زبير المولي، سمير بن جميع. والمطربون هم: منجية الصفاقسي، نور الدين بن عايشة، جميلة حقي، منذر اليعقوبي. وكوريغرافيا عايدة فارح .
ومن المعروف سيد درويش أنه كان شغوفًا بالسفر من أجل التعلم ومعرفة عن عالم الموسيقى، وكان قبل عزل الخديوي عباس حلمي الثاني قد تقدم بطلب يلتمس ترشيحه لبعثة فنية إلى الخارج يدرس فيها الموسيقى على نفقة الحكومة المصرية، وأرفق بطلبه دور (عواطفك دي أشهر من نار) الذي كانت بداية كل شطرة منه تبدأ بحرف من حروف اسم عباس حلمي خديوي مصر، آملا في الموافقة على طلبه، ولكن لم يستجب الخديوي لطلبه، واكتفى بمنحه مكافأة مالية.
رحل فنان الشعب سيد درويش يوم 15 سبتمبر/أيلول عام 1923، تاركًا مشاريع غنائية وألحانًا لمسرحيات لم يكملها، وكانت لديه أحلام وطموحات فنية طوال الوقت، ولكن الأمنية التي كان اقترب من تحقيقها قبل وفاته كانت السفر إلى إيطاليا على نفقته الخاصة ليستكمل دراساته الموسيقية سعيًا وراء صقل موهبته بالعلم، وبالفعل حدد الموعد وجهز كل شيء استعدادًا للسفر، ولكن تلك الأمنية لم يتمكن من تحقيقها فالموت لم يمهله ليسافر ويحقق ما تبقى من أمانيه.

2024-06-28