دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الجمعة 10/1/1440 هـ الموافق 21/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
نتنياهو يلمح لامكانية ضم اراضي في الضفة الغربية
نتنياهو يلمح لامكانية ضم اراضي في الضفة الغربية

القدس المحتلة-الوسط اليوم:ألمح بنيامين نتنياهو الاربعاء الى امكانية ضم اسرائيل اجزاء من الضفة الغربية. بقوله هناك عدة خطوات احادية وعدة توجهات، انتظروا لتروا. وليس جميعها بالاتجاهات التي يتوقعها الناس.

وطرح نتنياهو فكرة الخطوات الاحادية لأول مرة في الاسبوع الماضي، ردا على سؤال حول خططه لمنع اسرائيل من التحول الى دولة ثنائية القومية في حال استمرار كون حل دولتين مع الفلسطينيين مستبعدا. الخطوات الاحادية… اظن ان هذا ممكن ايضا، ولكن يجب ان يلاقي المعايير الامنية الإسرائيلية وهذا يتطلب تفهم دولي اكبر من الموجود، قال خلال حدث في واشنطن. وفي وقت لاحق، فسر مساعديه انه يتطرق الى خطوات احادية تساهم في تعزيز مكانة اسرائيل في الميدا،  وليس، كما اعتقد في بداية الأمر، لإمكانية انسحاب احادي في الضفة الغربية.

ومخاطبا المؤتمر الدبلوماسي لصحيفة الجروزاليم بوست الاربعاء، قال نتنياهو انه هناك ثلاثة جوانب لصنع السلام: اتفاقات سياسية، الأمن، والازدهار. وردا على سؤال من قبل مراسل الصحيفة الدبلوماسي هيرب كينون حول تخيل نتنياهو لخطوات احادية في حال استبعاد اتفاقية السلام، قال رئيس الوزراء ان اسرائيل تقوم بخطوات احادية حتى الان في مجال الامن والاقتصاد.

انا افضل الخطوات الثنائية؛ افضل الخطوات المتفاوض عليها”، قال نتنياهو. “ولكن في حال انعدام الأمن والاقتصاد، هناك مجال لها سياسيا، اعتقد انها معقدة اكثر وغير مرغوب فيها.

وقال نتنياهو في كلمة له أمام مؤتمر تنظمه صحيفة"جروزاليم بوست" الإسرائيلية، في القدس المحتلة، اليوم الأربعاء، إن "مفاوضات السلام مع الفلسطينيين يجب أن تؤدي إلى اعتراف فلسطيني بإسرائيل دولة يهودية".

واضاف: "أنا على استعداد لبدء المفاوضات بدون شروط مسبقة، ولكنني لن أنهي المفاوضات قبل قبول الفلسطينيين لإسرائيل دولة يهودية".

وكانت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية توقفت في شهر أبريل من العام الماضي، دون أن تلوح في الأفق أية مؤشرات على استئنافها. وقد أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مراراً رفضه الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية.

وفي وقت سابق خلال خطابه، شدد نتنياهو على استعداده للتفاوض مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. لا اريد ان احكم الفلسطينيين. افضل ان يحكموا انفسهم، قال، مضيفا انه على اي اتفاقية سلام ان تضمن ان لا يتم استخدام الاراضي التي تنسحب منها اسرائيل من اجل اطلاق هجمات ضدها.

وعلق نتنياهو ايضا على ملاحظات وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم الجدلية، التي ذكرت الاحباط الفلسطيني بحديثها عن اعتداءات باريس الارهابية الجمعة، حيث قتل 129 شخصا.

وبدون ذكر اسم فالستروم، قال رئيس الوزراء ان اسرائيل غير ملامة بالإرهاب، إن كان يحدث في الشرق الأوسط او في اوروبا.

نحن لسنا مذنبين تماما كما ان الفرنسيين ليسوا مذنبين بالإرهاب الموجه ضدهم، قال.اذا طبعا نرفض هذا. ولكن الان هناك تحول جديد: لسنا فقط مذنبين بالإرهاب الموجه ضدنا، بل ايضا مذنبين بالإرهاب الموجه ضدهم، في باريس. هذا يصل درجات من التفاهة…. تكاد تكون مضحكة لما كانت مؤسفة لهذه الدرجة.

وشدد نتنياهو ايضا انتقاداته لخطة الاتحاد الاوروبي لوضع علامات على منتجات المستوطنات، قائلا انها “شنيعة” – وهو مصطلح عادة يستخدم في الكلام الدبلوماسي لوصف جرائم عنيفة او هجمات ارهابية.

هذا بقمة السخافة. انه بغيض اخلاقيا انه على ارض اوروبا، في التاريخ المعاصر، تم وضع علامات على منتجات يهودية. تم وضع علامات على متاجر يهودية. وانا اتوقع، مع كل الاحباط، من اوروبا ان تتبنى هذا العمل الشنيع مع تداعيات تاريخية فظيعة كهذه، قال.

ولكن وضع العلامات على منتجات المستوطنات لن يؤثر كثيرا على اقتصاد اسرائيل، تابع نتنياهو، قائلا انه ينطبق على “جزء صغير جدا من تصديراتنا”. افتصاد اسرائيل قوي، اضاف؛ إن سيكون لها اي تأثير، فخطة الاتحاد الأوروبي سوف تؤذي الفلسطينيين الذين يعملون في المصانع في المستوطنات الإسرائيلية. ولكن، اضاف، الخطوة سوف تسرع انتقال اسرائيل الى اسواق اخرى، مثل آسيا وامريكا اللاتينية.

هناك تنويع في اقتصادنا. انه يجري في كل الاحوال. يجري بسرعة اكبر بسبب هذا، قال.

وهناك 200 نزاع على اراضي ولكن الاتحاد الاوروبي يميز اسرائيل وحدها لوضع العلامات، اضاف رئيس الوزراء. هل تعلمون كم ضفة غربية يوجد في العالم، وفي ظروف اصعب واقسى؟