الأحد 18/11/1445 هـ الموافق 26/05/2024 م الساعه (القدس) (غرينتش)
مفتاح علي السالم....طبيب المعي..وأديب مبدع..وفنان لامع.....نايف عبوش

 قد لا يعرف الكثيرون ، ان الزميل دكتور مفتاح  علي السالم، استشاري الباطنية والقلبية، شاعر من الطراز الأول في النظم العمودي المقفى، في الشعر الغزلي، والوجداني .. وله قصائد جزلة، ترقى ببلاغتها وفصاحتها إلى مستوى المعلقات..كيف لا وهو سليل الأديب المبدع درويش الخضر العابد ..رائد العتابة والنايل والزهيري والكصيد . وهو إبن الريف، المتفوق في حياته الدراسية، بمختلف مراحلها الثانوية والجامعية  .. ولا ريب أن المعاناة والمكابدة الذاتية ، كان لها دور كبير في تفجير الطاقات المتوقدة ، عند هذا االاديب النابغة، والشاعر المبدع والطبيب الإستشاري، والفنان الفوتوغرافي الموهوب الدكتور مفتاح ،الذي كان من أعلام الجيل المتميز من الرواد الأوائل، من أبناء ريف جنوب الموصل.. وها هو ابن ريف تلك المعاناة اليوم، استشاري باطنية، وطبيب المعي من الطراز الأول.. إضافة إلى طاقته الأدبية وانثيلاته الشعرية ومواهبه الفنية في الفوتوغراف..ألتي جسدها بحسه الوجداني المرهف،وعدسته الفنية، في لقطات جميلة، وخلابة لمرابع الديرة، تفوق بجمالها، صور الخيال..وتؤهله الإشتراك بها بجدارة، في أرفع المعارض الفنية..  انه النموذج المتوهج ، الذي يستحق أن بكون منارا للإستلهام والإقتداء.. في التحدي والإرادة الصلبة، والإصرار الصارم على تحقيق الأهداف العلمية، والأدبية والفنية، مهما كانت التحديات والصعوبات.. ولعله يبادر لنشر قصائده تباعا ،ويعمل على جمعها في ديوان مطبوع، في مرحلة لاحقة ،لتوثيقها والحفاظ عليها من الضياع بمرور الوقت، ولتكون مرجعا للنقاد، والدارسين والباحثين، المتخصصين في الأدب والشعر . وهكذا يظل إبن الريف الموهوب.. الزميل دكتور مفتاح.. نموذجاً للتحدي والتطلع.. وعنوانا للإبداع، ورمزا للإعتزاز .. .

2024-04-14