دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الإثنين 22/3/1439 هـ الموافق 11/12/2017 م الساعه (القدس) (غرينتش)
غسالة أتوماتيك للموتى في ايران
غسالة أتوماتيك للموتى في ايران

منذ بضعة أعوام صنع في مدينة مشهد بإيران جهاز أتوماتيكي لغسل الأموات، الأمر الذي أثار جدلاً شرعياً واجتماعياً حول إمكانية تحويل مهمة الغسل والدفن إلى عمل آلي.

في البداية قيل إن الجهاز من صنع الصين، الأمر الذي زاد من رفض المجتمع الايراني وضع جثث الموتى في جهاز من صنع غير (المسلمين)، نظرا لوجود ترتيبات شرعية مرتبطة بنهاية الحياة .

 
وكانت وسائل إعلام إيرانية أكدت رفض المراجع لاستخدام مثل هذا الجهاز دون أن تذكر اسم أي من هؤلاء الرافضين، في حين نقلت وسائل إعلام أخرى آراء وفتاوى مراجع مؤيدة لاستخدام هذا الجهاز على أن يتم مراعاة الشروط الشرعية.
ونشر موقع الثقافة والفن التابع لبلدية العاصمة الإيرانية طهران تقريرا مفصلا حول طريقة عمل جهاز غسل الموتى جاء فيه: "بإمكان هذا الجهاز أن يغسل ثلاثة موتى خلال ساعة واحدة وبعض الأجهزة يمكن أن تغسل عشرة موتى في الساعة، حيث يستغرق غسل أي من الموتى 20 دقيقة تقريبا، ويقوم الجهاز بغسل الميت بشكل دوراني، ويتم فيه مراعاة كافة مراحل الغسل اليدوي من قبيل استخدام السدر والكافور لغسل الموتى".
 
ولكن يبدو أن المجتمع لم يتقبل هذه الظاهرة الحديثة بسهولة، لأن ذوي الموتى يفضلون أن ينتقل فقيدهم إلى العالم الآخر، حسب عقديتهم من خلال ترتيبات شرعية تنفذ على يد بشر مثلهم وليس بواسطة أجهزة.

2016-10-01