الأربعاء 15/10/1440 هـ الموافق 19/06/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
أمـاني- لازم- تتعالـــج.....سامي إبراهيم فودة

أمـاني- لازم- تتعالـــج

بسم الله الرحمن الرحيم

فخامة رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس.... حفظه الله

تحية الوطن وشرف الانتماء لها أرضاً وشعباً وعلماً وهوية وبعد،،،،،

بقلم الكاتب/ سامي إبراهيم فودة

فخامة سيادة الرئيس أضع بين أيديكم قضية إنسانية وأخلاقية تهز المشاعر والأحاسيس وتقشعر لها الأبدان لمواطنة فلسطينية أسودت الحياة في وجهها,ونغصت عليها عيشتها,وأوجعت الهموم قلبها,وأظلمت الدنيا في عينيها تماما,وجار عليها الزمن وظلمة القريب والبعيد في وطنها,وصدت أمامها الأبواب وتقطعت دونه الأسباب,وضاقت عليها الأرض بما رحبت...

إنها المواطنة أماني شحدة بدوان,من سكان قطاع غزة,مخيم النصيرات وهي من مواليد 1977 وهي تعاني من مرض السكري وجرح غائر في قدمها اليمنى لأكثر من ست سنوات لم يلتئم جرحها لعدة أسباب وأهمها الإهمال الطبي وعدم التشخيص الصحيح وحالتها الصحية تزداد سوء لدرجة أن احد الأطباء في قطاع غزة قال لها حنبترلك رجلك وتدعيلي,هنا السؤال الذي يطرح نفسه على أصحاب الضمائر الحية والقلوب المؤمنة,هل بتر جزء من الجسم هو رحمه,لكن عائلة السيدة أماني لم تصمت فذهبت إلى المستشفى العسكري الأردني في غزة و أخبروها أن تشخيص غزة خاطئ وأن لخالتها علاج لكن في الأردن

سيادة الرئيس/ لقد تواصلت عائلة السيدة المريضة"أماني"مع عدد من المشافي في الخارج وتبين أن لمثل حالة السيدة أماني علاج وعلاج نهائي وأثبتوا ذلك من خلال نماذج لحالات مشابهة تم شفاؤها من خال العلاج الصحيح في الأردن وقد ينهي مأساتها التي أنهكت جسدها الضعيف طوال سنوات المرض الذي لازمها فراش المرض اللعين..

هذا الإضافة إلى أن أغلب العلاج الذي كانت تتلقاه السيدة أماني في مشافي غزة كان يعتمد فقط على المضادات الحيوية الأمر طيلة مدة الست سنوات وهو الأمر الذي تسبب بعدة مشاكل لدى السيدة "أماني" ومنها تضخم في الطحال وخلل في وظائف الكلى ناهيك عن الألم اليومي الذي تعانيه السيدة أماني....

أرجو من فخامة سيادة الرئيس/أبو مازن تفهم وضع السيدة المريضة أماني التي عانت ولازالت تعاني من جرح في قدمها ومهددة بالبتر إذا لم يتم إنقاذها وتقديم يد العون والمساعدة الطبية لها قدر الإمكان"مرفق لسيادتكم رقم عائلة السيدة "أماني"( 0599299754 )وفيديو يتعلق بحالتها المرضية من أجل التواصل والمساعدة في إنهاء معاناتها المأساوية....

2019-01-16