الجمعة 15/11/1442 هـ الموافق 25/06/2021 م الساعه (القدس) (غرينتش)
الجزائر عاصمة الحرية والأحرار....محمد محمد علي جنيدي

  تبقى الجزائر عاصمة الحرية والأحرار حتى قيام الساعة. من يقرأ عن تاريخ هذا الوطن الخالد خلود الزمن سوف يدرك على الفور أن هذا الوطن لم يُغير هويته على مدار الزمن لأي سبب، والجزائر قبل الميلاد هو الجزائر بعد الفتوحات الإسلامية هو نفسه الجزائر حتى هذا العصر الحديث... إن الجزائريين لا يستطيعون أن يتنسمون الحياة إلا في مناخ الحرية واحترام حقوق الإنسان، والدفاع عن هذه المعتقد بالمال والنفس والولد..

هذا هو الثابت تاريخيا على مدار الزمن. ونلاحظ خلال مرور العقود والعصور أن أي انحراف عن هذا المبدأ قد يحدث ولأي سبب أو مجرد المساس به نجد الشعب الجزائري يهبُ كجسد واحد يتحرك في مواجهة من يريد أن يسلبهم حريتهم أو أي قدرٍ بسيط من هذا الحق الوجودي أو مجرد التفكير في النيل منه،..

تلك هي الجزائر بلد المليون شهيد، وستبقى ذاتها الجزائر التي تقدم القيمة والمثل والرمز والقدوة لجيرانهم وإخوانهم العرب والعالم أجمع...

وطنٌ لا يعرف الخوف طريقا إلى قلبه،.. فتبارك الله الذي يؤيد من يشاء بثبات اليقين. وللننظر إلى مواقفها فسنعلم يقينا بأنها ليست أبدا من أولئك الذين يُبدلون ويُغيرون من أجل تحقيق مصالحها، لأن المبدأ هو الذي يحكمها والقيم العليا هي التي تتأثر بها وتؤثر فيها.. ولننظر كمثلٍ لذلك إلى موقفها الثابت من القضية الفلسطينية فلم يتغير ولم يتبدل ولن يحدث ذلك أبدا، لأن الجزائر باختصار شديد وبصدقٍ وحق تُعلى المبادئ التي تتنسمها والقيم التي تعيش عليها فوق أي اعتبارٍ أو مصالح حفظ الله الجزائر عاصمة الحرية وشعبها الثائر على الاستبداد في أي بقعةٍ من بقاع هذا العالم.

محمد محمد علي جنيدي

[email protected]

2021-06-25