الأربعاء 10/7/1444 هـ الموافق 01/02/2023 م الساعه (القدس) (غرينتش)
الهروب....للشاعرة هنادي الوزير
سأنفي شفتي من وجهي ذات يوم
كي تنفى معها أنفاسي
فيكون محيطي بارداً
"لا عجب أن يذكرك جزءًا منك بشخص ما"
هو الهروب سيد الموقف في أحداثي
تهرب عيني
تهرب ملامحي
تهرب يدي
إلى حيث لا وجود لجسدي
فأتظاهر بأني سأنفي الباقي مني إلى حيث هرب بعضي!
هنا...على ضفاف شعري إنتظر الغروب
على حافة خصلة تائهة
حملتها رياح الغربة بعيدا عن باقي الخصلات
لتبقى وحيدة معلقة بين يدى الرياح
تنتظر أن تعانقها أصابعه
لتضعها في حضن رفيقاتها فتغفو بسلام!
عن الهروب والمنافي
والرحيل والموانئ
والأشرعة المتجهة نحو الشمس لتقسمها نصفين
يبتعد يمينها عن شمالها
فتنتظر لقاء آخر يجمعهما من جديد!
ربما يلتقيان.
ربما
 
2022-12-02